تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


لبنان يطالب الرياض باعادة النظر في قرارها وقف المساعدات للجيش




بيروت -

طالب رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام السعودية الجمعة باعادة النظر في قرارها وقف المساعدات الى الجيش والقوى الامنية اللبنانية.

في المقابل، اصدر حزب الله اللبناني بيانا يهاجم الرياض، معتبرا ان سبب وقف المساعدات هو الضيقة المالية التي تعاني منها ومواقف حزب الله الرافضة للتدخل السعودي في اليمن.


  ويشارك حزب الله في الحكومة اللبنانية المؤلفة من ممثلين لاقطاب سياسيين منقسمين في التاييد الاقليمي بين السعودية وايران.
وقال رئيس الحكومة في بيان صدر عن مكتبه "تلقينا بكثير من الأسف قرار المملكة العربية السعودية المفاجىء القاضي بإيقاف المساعدات المخصصة لتسليح وتجهيز الجيش وقوى الأمن الداخلي"، متمنيا "إعادة النظر بالقرار".
وكان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري القريب من السعودية اعتبر في بيان ايضا ان خطوة المملكة "غير مسبوقة"، وهي رد على "قرارات متهورة بخروج لبنان على الاجماع العربي وتوظيف السياسة الخارجية للدولة اللبنانية في خدمة محاور إقليمية".
ووصف تلك السياسات ب"الرعناء"، متخوفا من "إجراءات وتدابير تهدد في الصميم مصالح مئات آلاف اللبنانيين الذين ينتشرون في مختلف البلدان العربية".
وهاجم حزب الله من دون ان يسميه، مشيرا الى ان من يريد ان يحول لبنان الى "ولاية إيرانية فهو واهم، بل هو يتلاعب في مصير البلاد ويتخذ قراراً بجر نفسه والاخرين الى الهاوية". 
وطالب بدوره السعودية بان "تنظر الى ما يعانيه لبنان بعين الأخ الكبير" وعدم التخلي عنه.
واصدر حزب الله بيانا افاد ان السعودية تعاني من ازمة مالية أدت "إلى إجراءات تقشف غير مسبوقة داخل السعودية وإلى وقف الالتزامات المالية مع كثير من الشركات السعودية والعالمية وإلى إيقاف العديد من العقود والاتفاقات" بينها صفقة تمويل الجيش اللبناني.
واعتبر "إن تحميل حزب الله المسؤولية" سببه مواقف الحزب الرافضة للتدخل السعودي في اليمن، مجددا اتهام السعودية ب"تمويل الارهاب".
واعلنت السعودية الجمعة وقف مساعداتها للجيش والقوى الامنية اللبنانية بسبب "المواقف اللبنانية المناهضة" للمملكة في ازمتها مع ايران، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الرسمية عن مصدر مسؤول.
واتهم المصدر حزب الله ب"مصادرة" "إرادة الدولة".
واعلن في نهاية العام 2013 عن تقديم هبة سعودية الى لبنان بقيمة ثلاثة مليارات دولار على ان يتم بها شراء اسلحة من فرنسا. وتسلم لبنان دفعة على الاقل من هذه الهبة. ثم اعلن في وقت لاحق عن هبة اخرى بقيمة مليار دولار الى قوى الامن الداخلي  هذا وقد اعلنت  الامارات  العربية المتحدة الجمعة "تأييدها الكامل" لقرار السعودية اجراء مراجعة شاملة للعلاقات مع لبنان وبوقف مساعداتها لتسليح الجيش وقوى الامن الداخلي اللبنانية بسبب المواقف الرسمية الاخيرة للبنان في المحافل العربية والاقليمية، واخرها عدم ادانة الاعتداء على سفارة وقنصلية المملكة في ايران.
وذكرت وزارة خارجية الامارات في بيان نقلته وكالة الانباء الرسمية ان قرار السعودية "يأتي في اعقاب تكرار المواقف السلبية اللبنانية تجاه الاجماع العربي بصورة واضحة ومسيئة ومثيرة للاستياء والاستغراب رغم التواصل مع الجهات اللبنانية المعنية."
وقالت الوزارة في بيانها "ان القرار اللبناني الرسمي بات مختطفا ضد مصلحة لبنان ومحيطه العربي كما يبدو واضحا من هيمنة ما يسمى بـ +حزب الله+ ومصادرته للقرار الرسمي اللبناني ما اسفر عن موقف لبناني متباين ضد المصالح العربية الجامعة".
وافاد البيان انه "على الرغم من الدعم التاريخي والتقليدي للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للبنان واحتضانها للبنانيين ليكونوا جزءا اصيلا في مسيرة التنمية والازدهار على مدى السنوات الماضية ووقوفها الى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي مر بها فاننا وللاسف نرى هذه التوجهات السلبية التي لا تعبر عن توجه غالبية اللبنانيين،" بحسب الوكالة.
وخلص البيان الى القول انه "في ضوء ذلك فان دولة الامارات تدعم وبشكل كامل قرار المملكة العربية السعودية الشقيقة بايقاف المساعدات المقررة للجيش اللبناني وقوى الامن اللبنانية داعية لبنان واللبنانيين في الوقت ذاته الى اعادة لبنان الى محيطه العربي بعيدا عن التأثيرات الايرانية التي يتبناها ما يسمى بـ "حزب الله".

ودانت كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي في كانون الثاني/يناير احراق بعثات دبلوماسية سعودية في ايران خلال احتجاجات ضد الرياض بعد ان قطعت الرياض علاقاتها بطهران، في ازمة بدات مع اعدام رجل الدين السعودي الشيعي المعارض نمر النمر.
وامتنع لبنان عن التصويت على القرارين الصادرين حول هذه المسالة.
واعلنت الامارات العربية المتحدة تاييدها القرار السعودي.
ويعمل مئات الاف اللبنانيين في دول الخليج.

ا ف ب
السبت 20 فبراير 2016