وانعقد مجلس الامن الساعة 16،00 (20،00 تغ) في جلسة مغلقة لاجراء مشاورات حول النزاع في سوريا بناء على طلب روسيا التي دعت لعقد الجلسة الطارئة معبرة عن القلق من "طرح تركيا احتمال قيامها بعملية عسكرية برية في سوريا".
وتعليقا على محادثات جرت بين مسؤولين اميركيين وروس في جنيف للبحث في وقف اطلاق النار في سوريا قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري مساء الجمعة انه "لا يزال يتعين القيام بالكثير" للتوصل الى وقف لاطلاق النار في سوريا.
وقال كيري من لندن "ان العمل على اجراءات وقف اطلاق النار في وضع مماثل لذلك الموجود في سوريا عملية معقدة جدا وتفاصيلها كثيرة. لذلك فان فرقنا منكبة على العمل".
واضاف ان "المحادثات كانت جدية وحتى الان بناءة الا ان مشاكل عدة صعبة لا تزال بحاجة للحل".
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا اعلنت في وقت سابق لفرانس برس ان "روسيا والولايات المتحدة تجريان مشاورات على مستوى الخبراء حول قضايا سترفع الى مجموعة الدعم الدولية للموافقة عليها".
ونقلت وكالة انباء ريا نوفوستي عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله ان "المشاورات المكثفة" بين الروس والاميركيين في جنيف بدأت الخميس. ويبحث الدبلوماسيون والمسؤولون العسكريون وخبراء البلدين في "وقف اطلاق النار" و"محاربة عدونا المشترك اي الارهابيين في جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية".
ورأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة ان "هناك خطر نشوب حرب" بين تركيا وروسيا في حال تدخل انقرة في سوريا.
وقال هولاند لاذاعة فرانس انتر ان "تركيا طرف في سوريا (...) وهنا ثمة خطر نشوب حرب (مع روسيا) ولهذا السبب يجتمع الان مجلس الامن الدولي".
واكد هولاند ان "روسيا لن تنجح بدعم بشار الاسد من جانب واحد" داعيا الى ممارسة "ضغوط" على موسكو لفتح مفاوضات حول سوريا.
-اردوغان يتهم الاكراد مجددا-
واعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة ان "لا شك" لديه حول مسؤولية حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب الكردي عن تفجير انقرة الاربعاء واصفا هاتين المجموعتين ب"الارهابيتين".
الا ان مجموعة "صقور حرية كردستان" القريبة من حزب العمال الكردستاني اعلنت الجمعة تبنيها تفجير انقرة.
وافاد بيان نشرته المجموعة على موقعها "مساء 17 شباط/فبراير نفذ مقاتل هجوما انتحاريا عند الساعة 18,30 في شوارع انقرة ضد قافلة لجنود الجمهورية التركية الفاشية". وكانت المجموعة اعلنت مسؤوليتها في كانون الاول/ديسمبر عن هجوم بقذائف الهاون ضد مطار في اسطنبول.
وتابع البيان "تم تنفيذ هذا العمل ثأرا للضعفاء الذين قتلوا في احد اقبية جيزري وجرحانا المدنيين"، في إشارة الى مدينة في جنوب شرق البلاد ذي الغالبية الكردية حيث تشن الشرطة والجيش عملية ضد أنصار حزب العمال الكردستاني منذ اكثر من شهرين.
ويتضمن البيان صورة شاب مواليد عام 1989 في مدينة فان باسم زينار رابرين، على انه مرتكب الهجوم في انقرة.
في حين ان رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو كان اعلن الخميس ان الانتحاري منفذ اعتداء انقرة هو السوري صالح نصار (23 عاما) المقرب من وحدات حماية الشعب.
-الميدان مشتعل-
على الارض وسعت تركيا دائرة قصفها الى مناطق عدة في محافظة حلب في شمال سوريا مستهدفة مواقع القوات الكردية السورية التي تتهمها بانها تقف وراء اعتداء انقرة الاربعاء الماضي.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان "انه القصف الاعنف" منذ بدء القصف التركي في الثالث عشر من شباط/فبراير.
ووسعت تركيا هذه المرة دائرة استهدافها، بحسب المرصد، اذ لم يقتصر القصف على مناطق سيطرت عليها قوات سوريا الديموقراطية حديثا على مقربة من الحدود التركية، بل تعداها الى مناطق في ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي التي يسميها الاكراد مقاطعة عفرين.
كما اعلن المرصد من جهة ثانية ان القوات الكردية سيطرت الجمعة بدعم من ضربات التحالف الدولي على مدينة الشدادي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في شمال شرق سوريا.
وافاد ان قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على مدينة الشدادي معقل تنظيم الدولة الاسلامية في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، بعد هجوم عنيف بدأته فجر الاربعاء.
وخلال تقدمها، تمكنت القوات الكردية من قطع اثنين من طرق الإمداد الرئيسية للتنظيم المتطرف تربط احداها الشدادي بالموصل في العراق والاخرى بالرقة، المعقل الرئيسي للجماعة الجهادية في سوريا.
وتمكنت القوات الكردية في وقت سابق من يوم الجمعة من السيطرة ايضا على حقل كبيبة النفطي شمال شرق الشدادي اثر اشتباكات وغارات جوية لطائرات التحالف الدولي.
واستهدفت الطائرات الروسية الجمعة مواقع الفصائل الاسلامية والمقاتلة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وفي محافظة درعا جنوبا.
-الاطلسي لا يريد التورط مع تركيا-
وحذر حلف شمال الاطلسي تركيا اليوم بعدم الاعتماد عليه للحصول على دعم في حال حصلت مواجهة بينها وبين روسيا على خلفية النزاع السوري.
وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان ايزربورن متحدثا باسم الاطلسي، "الحلف لن يسمح بانجراره الى تصعيد عسكري مع روسيا بسبب التوترات الاخيرة".
وقال موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا في مقابلة مع صحيفة "سفينسكا داغبلاديت" نشر تالجمعة "لا يمكنني واقعيا الدعوة الى محادثات جديدة في جنيف في 25 شباط/فبراير، لكننا ننوي القيام بذلك قريبا".
واضاف "اننا بحاجة الى عشرة ايام حتى نستعد ونرسل الدعوات، والمحادثات (...) يمكن ان تكلل بالنجاح اذا استمرت المساعدات الانسانية واذا توصلنا الى وقف اطلاق نار".
وكان دي ميستورا حاول خلال جولة اولى من المفاوضات في كانون الثاني/يناير الاقلاع بالمحادثات الهادفة الى الوصول الى تسوية سلمية، من دون احراز اي نتيجة.
وتعليقا على محادثات جرت بين مسؤولين اميركيين وروس في جنيف للبحث في وقف اطلاق النار في سوريا قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري مساء الجمعة انه "لا يزال يتعين القيام بالكثير" للتوصل الى وقف لاطلاق النار في سوريا.
وقال كيري من لندن "ان العمل على اجراءات وقف اطلاق النار في وضع مماثل لذلك الموجود في سوريا عملية معقدة جدا وتفاصيلها كثيرة. لذلك فان فرقنا منكبة على العمل".
واضاف ان "المحادثات كانت جدية وحتى الان بناءة الا ان مشاكل عدة صعبة لا تزال بحاجة للحل".
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا اعلنت في وقت سابق لفرانس برس ان "روسيا والولايات المتحدة تجريان مشاورات على مستوى الخبراء حول قضايا سترفع الى مجموعة الدعم الدولية للموافقة عليها".
ونقلت وكالة انباء ريا نوفوستي عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله ان "المشاورات المكثفة" بين الروس والاميركيين في جنيف بدأت الخميس. ويبحث الدبلوماسيون والمسؤولون العسكريون وخبراء البلدين في "وقف اطلاق النار" و"محاربة عدونا المشترك اي الارهابيين في جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية".
ورأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة ان "هناك خطر نشوب حرب" بين تركيا وروسيا في حال تدخل انقرة في سوريا.
وقال هولاند لاذاعة فرانس انتر ان "تركيا طرف في سوريا (...) وهنا ثمة خطر نشوب حرب (مع روسيا) ولهذا السبب يجتمع الان مجلس الامن الدولي".
واكد هولاند ان "روسيا لن تنجح بدعم بشار الاسد من جانب واحد" داعيا الى ممارسة "ضغوط" على موسكو لفتح مفاوضات حول سوريا.
-اردوغان يتهم الاكراد مجددا-
واعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة ان "لا شك" لديه حول مسؤولية حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب الكردي عن تفجير انقرة الاربعاء واصفا هاتين المجموعتين ب"الارهابيتين".
الا ان مجموعة "صقور حرية كردستان" القريبة من حزب العمال الكردستاني اعلنت الجمعة تبنيها تفجير انقرة.
وافاد بيان نشرته المجموعة على موقعها "مساء 17 شباط/فبراير نفذ مقاتل هجوما انتحاريا عند الساعة 18,30 في شوارع انقرة ضد قافلة لجنود الجمهورية التركية الفاشية". وكانت المجموعة اعلنت مسؤوليتها في كانون الاول/ديسمبر عن هجوم بقذائف الهاون ضد مطار في اسطنبول.
وتابع البيان "تم تنفيذ هذا العمل ثأرا للضعفاء الذين قتلوا في احد اقبية جيزري وجرحانا المدنيين"، في إشارة الى مدينة في جنوب شرق البلاد ذي الغالبية الكردية حيث تشن الشرطة والجيش عملية ضد أنصار حزب العمال الكردستاني منذ اكثر من شهرين.
ويتضمن البيان صورة شاب مواليد عام 1989 في مدينة فان باسم زينار رابرين، على انه مرتكب الهجوم في انقرة.
في حين ان رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو كان اعلن الخميس ان الانتحاري منفذ اعتداء انقرة هو السوري صالح نصار (23 عاما) المقرب من وحدات حماية الشعب.
-الميدان مشتعل-
على الارض وسعت تركيا دائرة قصفها الى مناطق عدة في محافظة حلب في شمال سوريا مستهدفة مواقع القوات الكردية السورية التي تتهمها بانها تقف وراء اعتداء انقرة الاربعاء الماضي.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان "انه القصف الاعنف" منذ بدء القصف التركي في الثالث عشر من شباط/فبراير.
ووسعت تركيا هذه المرة دائرة استهدافها، بحسب المرصد، اذ لم يقتصر القصف على مناطق سيطرت عليها قوات سوريا الديموقراطية حديثا على مقربة من الحدود التركية، بل تعداها الى مناطق في ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي التي يسميها الاكراد مقاطعة عفرين.
كما اعلن المرصد من جهة ثانية ان القوات الكردية سيطرت الجمعة بدعم من ضربات التحالف الدولي على مدينة الشدادي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في شمال شرق سوريا.
وافاد ان قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على مدينة الشدادي معقل تنظيم الدولة الاسلامية في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، بعد هجوم عنيف بدأته فجر الاربعاء.
وخلال تقدمها، تمكنت القوات الكردية من قطع اثنين من طرق الإمداد الرئيسية للتنظيم المتطرف تربط احداها الشدادي بالموصل في العراق والاخرى بالرقة، المعقل الرئيسي للجماعة الجهادية في سوريا.
وتمكنت القوات الكردية في وقت سابق من يوم الجمعة من السيطرة ايضا على حقل كبيبة النفطي شمال شرق الشدادي اثر اشتباكات وغارات جوية لطائرات التحالف الدولي.
واستهدفت الطائرات الروسية الجمعة مواقع الفصائل الاسلامية والمقاتلة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وفي محافظة درعا جنوبا.
-الاطلسي لا يريد التورط مع تركيا-
وحذر حلف شمال الاطلسي تركيا اليوم بعدم الاعتماد عليه للحصول على دعم في حال حصلت مواجهة بينها وبين روسيا على خلفية النزاع السوري.
وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان ايزربورن متحدثا باسم الاطلسي، "الحلف لن يسمح بانجراره الى تصعيد عسكري مع روسيا بسبب التوترات الاخيرة".
وقال موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا في مقابلة مع صحيفة "سفينسكا داغبلاديت" نشر تالجمعة "لا يمكنني واقعيا الدعوة الى محادثات جديدة في جنيف في 25 شباط/فبراير، لكننا ننوي القيام بذلك قريبا".
واضاف "اننا بحاجة الى عشرة ايام حتى نستعد ونرسل الدعوات، والمحادثات (...) يمكن ان تكلل بالنجاح اذا استمرت المساعدات الانسانية واذا توصلنا الى وقف اطلاق نار".
وكان دي ميستورا حاول خلال جولة اولى من المفاوضات في كانون الثاني/يناير الاقلاع بالمحادثات الهادفة الى الوصول الى تسوية سلمية، من دون احراز اي نتيجة.


الصفحات
سياسة









