تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


لقاء فيينا يؤكد على وحدة الدولة السورية وسط خلافات




فيينا - انطلقت في العاصمة النمساوية فيينا محادثات رباعية بين وزراء خارجية السعودية وروسيا وأمريكا تركيا حول الأزمة السورية.

وسبق الجلسة الرباعية لقاءات ثنائية بين وزراء خارجية الدول الأربعة
ووزراء اخرين من المنطقة
واتفق وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا في ختام اجتماعهم في فيينا على مواصلة المشاورات لحل الأزمة السورية.
كما اتفقوا على وحدة التراب السوري وضرورة المحافظة على الدولة السورية
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن جميع الأطراف تتفق على ضرورة تسوية الأزمة بالوسائل السياسية على أساس بيان جنيف وبموازاة مكافحة الإرهاب.


 

وأوضح الجبير أن الخلاف الوحيد بين الأطراف يرتبط بضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد والمرحلة التي يجب أن يرحل فيها.
ويشكل هذا الاجتماع الرباعي الذي حضره الوزراء سيرغي لافروف وجون كيري وعادل الجبير وفريدون سينيرلي أوغلو، سابقة دبلوماسية وإشارة على مدى الاهتمام الدولي بإنهاء النزاع السوري الذي أوقع أكثر من 250 ألف قتيل وشرد الملايين منذ مارس/آذار 2011.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد دعا إلى مضاعفة الجهود من أجل تسوية النزاع.
قال لافروف بعد لقاءين مع نظيريه الأمريكي جون كيري والأردني ناصر جودة: "يركز موقفنا المشترك على ضرورة تكثيف الجهود بصورة ملحوظة من أجل إطلاق عملية سياسية للتسوية السورية على أساس بيان جنيف".

 
وأردف الوزير قائلا: "ويعني ذلك بدء مفاوضات متكاملة بين ممثلي الحكومة السورية وجميع أطياف المعارضة السورية، بما في ذلك المعارضة الداخلية والخارجية على حد سواء، مع دعم مكثف من جانب المعنيين الدوليين لهذه العملية".
وبعد انتهاء اللقاء بين لافروف وجودة، بدأ الاجتماع الرباعي بمشاركة وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا.
ويشكل هذا الاجتماع الرباعي سابقة دبلوماسية وإشارة على مدى الاهتمام الدولي بإنهاء النزاع السوري الذي أوقع أكثر من 250 ألف قتيل وشرد الملايين منذ مارس/آذار 2011.
اتفاق روسي-أردني على التنسيق العسكري في مواجهة "داعش"
أعلن وزيرا الخارجية الروسي والأردني عن توصل عسكريي البلدين إلى اتفاق بشأن التنسيق بينهما، بما في ذلك تنسيق الطلعات التي ينفذها سلاحا الجو في البلدين فوق الأراضي السورية.
وكشف لافروف في تصريح صحفي مشترك مع نظيره الأردني، أن هذا التنسيق سيدار عبر آلية عمل سيتم استحداثها في عمان
وأوضح لافروف أن موسكو وعمان واثقتان من ضرورة تكثيف الجهود في مكافحة تنظيم "داعش" بموازاة دفع العملية السياسية إلى الأمام.
وذكر أن العسكريين الروس والأردنيين اتفقوا على التنسيق في هذا المجال، انطلاقا من الاتفاق المبدئي في هذا الشأن بين الزعيمين الروسي فلاديمير بوتين والأردني الملك عبد الله الثاني.
وصرح قائلا: " نرى أنه بإمكان الدول الأخرى التي تشارك في محاربة الإرهاب، أن تنضم إلى هذه الآلية (آلية التنسيق العسكري بين روسيا والأردن في عمان)".
وأكد لافروف أن روسيا تقيم دور الأردن في تسوية الأزمة السورية، وتؤيد مشاركته في الجهود المشتركة في هذا المجال.
بدوره قال وزير الخارجية الأردني إن بلاده تأمل في أن تكون آلية التنسيق بين العسكريين الروس والأردنيين فعالة في محاربة الإرهابيين بجميع  ألوانهم.
وأكد أن مشاركة الأردن في محاربة الإرهاب، تتطلب منها التنسيق الوثيق مع جميع الأطراف المعينة، نظرا للارتباط بين مصالح الأمن القومي للأردن والأحداث في سوريا المجاورة.
هذا وسيلتقي لافروف في مساء اليوم بفيديريكا موغيريني مفوضة الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
كما ستشهد فيينا اجتماعا لرباعية الشرق الأوسط على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة التصعيد في الأراضي الفلسطينية.
وكان وزير الخارجية الروسي قد صرح الخميس بأن موسكو ستنطلق خلال لقاءات فيينا المكرسة للأزمة السورية، من مواقف بناءة، مضيفا أنه وافق على صيغة المحادثات التي اقترحها عليه الشركاء، لكنه اعتبر أن مشاركة إيران ومصر وقطر والإمارات والأردن ضرورية لتسوية الأزمة السورية.
بدوره قال وزير الخارجية الأمريكي الخميس إن الولايات المتحدة وروسيا وإيران وأوروبا متفقة على بقاء سوريا موحدة، وعلى أن الشعب السوري هو من يختار قيادته، لكنه اعتبر إن الرئيس السوري بشار الأسد هو العقبة الوحيدة أمام الحل السياسي في سوريا. واتفق مع كيري في رأيه هذا وزير الخارجية السعودي الذي صرح الخميس بأن الرئيس السوري هو السبب في انتشار الإرهاب في سوريا، باعتباره "مغناطيس جلب المقاتلين الأجانب إلى "داعش".
أما وزير الخارجية التركي فأكد قبيل انعقاد اجتماع فيينا أن أنقرة ترفض أية مرحلة انتقالية في سوريا تفضي إلى بقاء الأسد.
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن خلال مشاركته في أعمال  نادي "فالداي" الدولي في سوتشي الروسية أن نظيره السوري الذي وصل إلى موسكو في زيارة خاطفة مساء الثلاثاء أكد له استعداده للحوار مع القوى المعارضة لحل الأزمة.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن على السوريين أن يقرروا مصيرهم ليس تحت ضغوط، وإنما بتأييد المجتمع الدولي، لافتا إلى ضرورة ترسيخ المؤسسات الحكومية في مناطق النزاعات.

ا ف ب
الجمعة 23 أكتوبر 2015