وتسعى فرنسا لإعطاء دفعة جديدة لجهود التوصل إلى حل سلمي للصراع في الشرق الأوسط، وتهدف المبادرة الفرنسية إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
ورأى ليبرمان أن الهدف الحقيقي من هذا المؤتمر هو الإضرار بأمن إسرائيل وسمعتها، وشبَّه المؤتمر المزمع عقده " بقضية دريفوس الحديثة"، لافتا إلى أن الفارق الوحيد بين الواقعتين هو أنه " ليس يهوديا واحدا فقط يقبع اليوم في قفص الاتهام بل شعب إسرائيل بأكمله".
كانت قضية النقيب الفرنسي اليهودي ألفريد دريفوس، هزت فرنسا على المستوى السياسي الداخلي قبل أكثر من قرن، وكان الضابط دريفوس قد تم اتهامه بتسريب أسرار عسكرية إلى ألمانيا خلال المحاكمة التي أشيع أنها أجريت على خلفية معاداة السامية.
وكان من أشهر الواقفين خلف دريفوس، الكاتب إميل زولا بالإضافة إلى التيار اليساري، وانتهت المحاكمة بتبرئة دريفوس وإعادة تأهيله في تموز/يوليو .1906
وتوقفت مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين منذ نيسان/أبريل 2014، كما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاء مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية في إطار مثل هذا المؤتمر، إذ أعرب نتنياهو عن تخوفه من أن تتعرض بلاده لإملاءات دولية عبر المؤتمر، وأوضح أنه يفضل المفاوضات المباشرة.
ورأى ليبرمان أن الهدف الحقيقي من هذا المؤتمر هو الإضرار بأمن إسرائيل وسمعتها، وشبَّه المؤتمر المزمع عقده " بقضية دريفوس الحديثة"، لافتا إلى أن الفارق الوحيد بين الواقعتين هو أنه " ليس يهوديا واحدا فقط يقبع اليوم في قفص الاتهام بل شعب إسرائيل بأكمله".
كانت قضية النقيب الفرنسي اليهودي ألفريد دريفوس، هزت فرنسا على المستوى السياسي الداخلي قبل أكثر من قرن، وكان الضابط دريفوس قد تم اتهامه بتسريب أسرار عسكرية إلى ألمانيا خلال المحاكمة التي أشيع أنها أجريت على خلفية معاداة السامية.
وكان من أشهر الواقفين خلف دريفوس، الكاتب إميل زولا بالإضافة إلى التيار اليساري، وانتهت المحاكمة بتبرئة دريفوس وإعادة تأهيله في تموز/يوليو .1906
وتوقفت مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين منذ نيسان/أبريل 2014، كما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاء مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية في إطار مثل هذا المؤتمر، إذ أعرب نتنياهو عن تخوفه من أن تتعرض بلاده لإملاءات دولية عبر المؤتمر، وأوضح أنه يفضل المفاوضات المباشرة.


الصفحات
سياسة









