"نريد ان نظهر بانه لا يمكن كسر روح العداء القوية جدا. عدنا هذا العام بشكل اكبر وافضل من اي وقت مضى"، هذا ما قاله امبي برفوت، الفائز بالسباق عام 1968 والذي يشارك فيه مجددا بعمر السابعة والستين بعد ان حرم من اكمال نسخة العام الماضي بسبب الاعتداءين الارهابيين.
وانطلق السباق وسط انتشار اكثر من 3500 شرطي، اي ضعف العدد الذي كان متواجدا العام الماضي، وبحضور الكثير من وكالات الامن الحكومية التي سهرت على عدم تكرار مآساة العام الماضي التي تسببت بها قنبلتان يدويتا الصنع وضعتا في طنجرتي ضغط انفجرتا بفارق ثوان قرب خط الوصول قبل الساعة 15,00 ما اسفر عن مقتل ثلاثة متفرجين بينهم صبي في الثامنة من العمر وجرح 264 شخصا بترت اطراف ثمانية منهم لاحقا. وكانت القنبلتان مخبأتين في حقيبتي ظهر وضعتا على الارض من قبل شقيقين مسلمين من اصول شيشانية يقيمان في بوسطن تم التعرف على هويتهما بعد بضعة ايام.
وقتل الشقيق الاكبر تامرلان تسارناييف (26 عاما) في عملية مطادرة نفذتها الشرطة في حين اوقف شقيقه الاصغر جوهر البالغ اليوم من العمر 20 عاما وهو يختبىء في قارب بعد ساعات اثر اصابته بجروح بالغة.
وكتب على احدى زوايا المركب الذي عثر عليه فيه "ان الحكومة الاميركية تقتل مدنيينا الابرياء. لا يمكنني ابدا ان ابقى مكتوف الايدي. نحن المسلمون جسد واحد واذا اذيتم احدنا فانكم تؤذوننا جميعا".
ووقف العداءون والمتفرجون على حد سواء دقيقة صمت قبل انطلاق سباق اليوم الذي يشارك فيه 36 الف عداء، اي اكثر بتسعة الاف من سباق العام الماضي واقل ب2708 مشاركا من الرقم القياسي الذي سجل عام 1996.
وطبقت السلطات الامنية العديد من الاجراءات الاحترازية ومنها منع الاشخاص من حمل حقيبة ظهر وان لم يكن هناك اعلان صريح بالمنع بل كان هناك تحذير من ان الاشخاص الذين يحملون حقيبة ظهر سيضطرون الى الوقوف طويلا من اجل تفتشيها.
وارادت المدينة باكملها ان تظهر بانها لم تتأثر بما حصل العام الماضي من خلال شعار "بوسطن قوية" الذي كتب على يافطات وضعها الكثير من المطاعم والفنادق اضافة الى قمصان ارتداها الالاف من سكان المدينة الذين تجمهروا مع المشاركين في السباق حول نصب تذكاري وضعت عليه الورود والاحذية الرياضية تكريما للذين سقطوا العام الماضي.
"لن ننساهم ابدا"، هذا ما كتب مع اسماء الضحايا الثلاث الذين سقطوا الى جانب اسم الشرطي الذي قتل خلال مطاردة الشقيقين بعد التفجيرين.
ومن بين المتواجدين على خط الانطلاق، هناك هيثر ابوت التي بترت ساقها من تحت الركبة، وذلك من اجل تشجيع من انقذ حياتها في ذلك اليوم، بيتر ريدل، احد المارة الذي ساهم في نقلها، وايرين شاتهام التي عثرت عليها ملقاة على الارض. "انا متحمسة حقا للتواجد معهما"، هذا ما قالته لوكالة "فرانس برس".
ويتواجد في السباق بطل العام الماضي الاثيوبي ليليسا ديسيسا الذي التقى عددا من الضحايا، معتبرا بانهم "الهام" ومؤكدا بانه يشارك في نسخة هذا العام لكي يظهر بانه لا يخاف.
ويشارك ايضا عدد من الابطال السابقين بينهم الاميركية جوان بينوا سامويلسون التي احرزت في 1979 و1983 لقب هذا السباق الاقدم في العالم والذي ينظم كل عام خلال "يوم الوطنيين" وهو يوم عطلة.
و قد انطلق حوالى 3600 عداء الاثنين في اطار ماراتون مدينة بوسطن (شمال شرق الولايات المتحدة) وسط تشجيع من عشرات الاف المواطنين المصممين على الاحتفال بهذا الحدث الرياضي الكبير بعد عام على استهدافه بتفجير مزدوج في 2013.
وتم تعزيز الاجراءات الامنية ونشر اكثر من 3500 عنصر شرطة. ومنع المشاركون في الماراتون من حمل اي حقيبة وجرت عمليات تدقيق امنية على طول طريق السباق.
ووقف الجميع دقيقة صمت في الساعة 08,45 (13,45 ت غ) قبل انطلاق اوائل العدائين، في ذكرى ثلاثة قتلى من بينهم طفل، وتكريما ل264 جريحا سقطوا في انفجار عبوتين يدويتي الصنع قرب خط الوصول.
وصرحت الفائزة بالسباق عام 1968 امبي بورفوت (67 عاما) لفرانس برس "نريد ان نؤكد ان روحية العداء ممتازة. هذا العام عدنا باعداد اكبر"، علما انها عجزت عن اكمال السباق في العام الفائت بسبب الهجوم.
على خط الوصول انشئ مزار صغير في ذكرى الضحايا، وكتب على بطاقة عليه "لن ننساهم ابدا" ارفقت باربعة صلبان صغيرة، ثلاثة لقتلى الماراثون واخر في ذكرى شرطي قتل في اثناء مطاردة منفذي الهجومين وهما شقيقان من اصول شيشانية، تامرلان وجوهر تسارناييف.
وسجل حوالى 36 الف عداء، اي اكثر من العام الفائت بـ9000 عداء، في نسخة العام 2014 لاقدم ماراتون في العالم الذي انطلق عام 1897.
وانطلق السباق وسط انتشار اكثر من 3500 شرطي، اي ضعف العدد الذي كان متواجدا العام الماضي، وبحضور الكثير من وكالات الامن الحكومية التي سهرت على عدم تكرار مآساة العام الماضي التي تسببت بها قنبلتان يدويتا الصنع وضعتا في طنجرتي ضغط انفجرتا بفارق ثوان قرب خط الوصول قبل الساعة 15,00 ما اسفر عن مقتل ثلاثة متفرجين بينهم صبي في الثامنة من العمر وجرح 264 شخصا بترت اطراف ثمانية منهم لاحقا. وكانت القنبلتان مخبأتين في حقيبتي ظهر وضعتا على الارض من قبل شقيقين مسلمين من اصول شيشانية يقيمان في بوسطن تم التعرف على هويتهما بعد بضعة ايام.
وقتل الشقيق الاكبر تامرلان تسارناييف (26 عاما) في عملية مطادرة نفذتها الشرطة في حين اوقف شقيقه الاصغر جوهر البالغ اليوم من العمر 20 عاما وهو يختبىء في قارب بعد ساعات اثر اصابته بجروح بالغة.
وكتب على احدى زوايا المركب الذي عثر عليه فيه "ان الحكومة الاميركية تقتل مدنيينا الابرياء. لا يمكنني ابدا ان ابقى مكتوف الايدي. نحن المسلمون جسد واحد واذا اذيتم احدنا فانكم تؤذوننا جميعا".
ووقف العداءون والمتفرجون على حد سواء دقيقة صمت قبل انطلاق سباق اليوم الذي يشارك فيه 36 الف عداء، اي اكثر بتسعة الاف من سباق العام الماضي واقل ب2708 مشاركا من الرقم القياسي الذي سجل عام 1996.
وطبقت السلطات الامنية العديد من الاجراءات الاحترازية ومنها منع الاشخاص من حمل حقيبة ظهر وان لم يكن هناك اعلان صريح بالمنع بل كان هناك تحذير من ان الاشخاص الذين يحملون حقيبة ظهر سيضطرون الى الوقوف طويلا من اجل تفتشيها.
وارادت المدينة باكملها ان تظهر بانها لم تتأثر بما حصل العام الماضي من خلال شعار "بوسطن قوية" الذي كتب على يافطات وضعها الكثير من المطاعم والفنادق اضافة الى قمصان ارتداها الالاف من سكان المدينة الذين تجمهروا مع المشاركين في السباق حول نصب تذكاري وضعت عليه الورود والاحذية الرياضية تكريما للذين سقطوا العام الماضي.
"لن ننساهم ابدا"، هذا ما كتب مع اسماء الضحايا الثلاث الذين سقطوا الى جانب اسم الشرطي الذي قتل خلال مطاردة الشقيقين بعد التفجيرين.
ومن بين المتواجدين على خط الانطلاق، هناك هيثر ابوت التي بترت ساقها من تحت الركبة، وذلك من اجل تشجيع من انقذ حياتها في ذلك اليوم، بيتر ريدل، احد المارة الذي ساهم في نقلها، وايرين شاتهام التي عثرت عليها ملقاة على الارض. "انا متحمسة حقا للتواجد معهما"، هذا ما قالته لوكالة "فرانس برس".
ويتواجد في السباق بطل العام الماضي الاثيوبي ليليسا ديسيسا الذي التقى عددا من الضحايا، معتبرا بانهم "الهام" ومؤكدا بانه يشارك في نسخة هذا العام لكي يظهر بانه لا يخاف.
ويشارك ايضا عدد من الابطال السابقين بينهم الاميركية جوان بينوا سامويلسون التي احرزت في 1979 و1983 لقب هذا السباق الاقدم في العالم والذي ينظم كل عام خلال "يوم الوطنيين" وهو يوم عطلة.
و قد انطلق حوالى 3600 عداء الاثنين في اطار ماراتون مدينة بوسطن (شمال شرق الولايات المتحدة) وسط تشجيع من عشرات الاف المواطنين المصممين على الاحتفال بهذا الحدث الرياضي الكبير بعد عام على استهدافه بتفجير مزدوج في 2013.
وتم تعزيز الاجراءات الامنية ونشر اكثر من 3500 عنصر شرطة. ومنع المشاركون في الماراتون من حمل اي حقيبة وجرت عمليات تدقيق امنية على طول طريق السباق.
ووقف الجميع دقيقة صمت في الساعة 08,45 (13,45 ت غ) قبل انطلاق اوائل العدائين، في ذكرى ثلاثة قتلى من بينهم طفل، وتكريما ل264 جريحا سقطوا في انفجار عبوتين يدويتي الصنع قرب خط الوصول.
وصرحت الفائزة بالسباق عام 1968 امبي بورفوت (67 عاما) لفرانس برس "نريد ان نؤكد ان روحية العداء ممتازة. هذا العام عدنا باعداد اكبر"، علما انها عجزت عن اكمال السباق في العام الفائت بسبب الهجوم.
على خط الوصول انشئ مزار صغير في ذكرى الضحايا، وكتب على بطاقة عليه "لن ننساهم ابدا" ارفقت باربعة صلبان صغيرة، ثلاثة لقتلى الماراثون واخر في ذكرى شرطي قتل في اثناء مطاردة منفذي الهجومين وهما شقيقان من اصول شيشانية، تامرلان وجوهر تسارناييف.
وسجل حوالى 36 الف عداء، اي اكثر من العام الفائت بـ9000 عداء، في نسخة العام 2014 لاقدم ماراتون في العالم الذي انطلق عام 1897.


الصفحات
سياسة









