تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


ماي تطالب البرلمان البريطاني دعم خطة الخروج من الاتحاد الاوروبي





لندن - ناشدت حكومة المحافظين التي ترأسها رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أعضاء مجلس العموم اليوم الاحد بعدم تعديل مشروع قانونها الذي سيؤدي إلى بدء مفاوضات رسمية تستمر عامين حول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.


 
وحث ديفيد ديفيس، وزير شؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حكومة ماي أعضاء المجلس على رفض تعديلين، طرحهما مجلس اللوردات في البرلمان، عندما يدرسون مشروع القانون غدا الاثنين.

وتريد ماي من البرلمان دعم خطتها لتفعيل المادة رقم 50 من معاهدة لشبونة-التي تحدد القواعد لأى دولة تتفاوض من أجل خروجها من الاتحاد الاوروبي، خلال فترة عامين، بحلول نهاية آذار/مارس الجاري.

وكان مجلس اللوردات قد عدل مشروع القانون لحماية حقوق مواطني دول الاتحاد الاوروبي في بريطانيا وإعطاء البرلمان البريطاني حق التصويت على أي اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد، قبل المصادقة عليه من قبل البرلمان الاوروبي.

وتعهد ديفيس، في مقال له في صحيفة "صنداي تليجراف" بـ"الكثير من الفرص بالنسبة للبرلمان، لاجراء نقاش بشأن تفاوضنا حول شراكة جديدة مع الاتحاد الاوروبي والتأثير على النتيجة".

وكتب ديفيس "لكن فرض شروط على مشروع قانون، يسمح ببساطة لرئيسة الوزراء البدء في العملية هو بالتأكيد ليس هو الطريقة للقيام بذلك".

واتهم ديفيس بعض أعضاء مجلس اللوردات بالسعي لممارسة حق النقض (الفيتو) بشأن الاتفاق الحكومي لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، بالاصرار على "تصويت هادف"، في البرلمان قبل أن يتم الانتهاء منه.

وأضاف "من الواضح من بعض إسهامات أعضاء مجلس اللوردات أن هدفهم الاساسي هو خلق وضع، يمكن فيه أن يحاول البرلمان إلغاء نتيجة الاستفتاء (بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي)".

Lazikani Lazikani
الاحد 12 مارس 2017