ماي وكوربين يلقيان خطابات أخيرة أمام الناخبين قبل الانتخابات



لندن - ألقى كل من رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، وزعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين، خطاباتهما الأخيرة أمام الناخبين البريطانيين، اليوم الأربعاء، فيما يتوقع محللون سياسيون زيادة الأغلبية المؤيدة لحزب المحافظين بقيادة ماي، رغم أن استطلاعات الراي التي تشير إلى سد حزب العمال للفجوة الكبيرة في الانتخابات المبكرة.


وقالت ماي في رسالة مصورة داعية الشعب إلى "التصويت لصالح المحافظين من أجل مستقبل مشرق" لبريطانيا: "ادعموني ويمكننا معا أن نجعل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ناجحا وأن نبني بريطانيا أقوى".

والتقت ماي، زعيمة حزب المحافظين الحاكم، مع تجار اللحوم في سوق سميثفيلد في لندن.

وكتبت ماي في تغريدة على تويتر وهي في السوق :"سوف أحافظ على اقتصادنا قويا لمساعدة الشركات الصغيرة"، قبل أن تسافر لحضور اجتماعات في نورويتش وساوثهامبتون ومدن أخرى.

ووعدت ماي بقيادة "قوية ومستقرة" خلال عملية مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي، ولكن القضايا المحلية هيمنت على جزء كبير من حملتها الانتخابية.

أما زعيم أكبر أحزاب المعارضة "حزب العمال"، جيريمي كوربين، فقال للناخبين إن لديهم "24 ساعة لإنقاذ خدمة الصحة الوطنية" التي تعرضت لخفض العمالة والخصخصة في الأعوام الماضية.

وقال كوربين إن الانتخابات تعطي الناخبين "اختيارا حول مستقبل" البلاد، وهو "(الاختيار) الأكثر أهمية منذ جيل".

وأضاف: "سوف أقود حكومة يمكنكم الاعتماد عليها. حزب العمال سوف يبني بريطانيا تعمل من أجل الأغلبية، لا الأقلية".

وتوقع المحللون زيادة الأغلبية المؤيدة لحزب المحافظين بقيادة ماي، رغم أن استطلاعات الرأي أوحت باحتمال انتخاب برلمان بلا أغلبية.

وأصبح الأمن في بريطانيا قضية رئيسية منذ الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد مؤخرا في قاعة "مانشستر آرينا" وجسر لندن.

وهاجم كوربين ماي بسبب خفض أعداد رجال الشرطة، بينما اتهمته ماي بأنه ضعيف من الناحية الأمنية وأنه تعاطف مع إرهابيين في الماضي.

وانتقد الكثير من الساسة ماي بسبب وعدها أمس الثلاثاء بأنها سوف تغير قوانين حقوق الإنسان في بريطانيا إذا عرقلت تلك القوانين مساعيها في زيادة أحكام السجن ضد الإرهابيين وتيسير ترحيل الأجانب المشتبه بأنهم إرهابيون و"تقييد حرية وتحركات الإرهابيين المشتبه بهم" الذين يتم اعتبارهم تهديدا ولكن دون إمكانية القبض عليهم.

وقالت ماي: "إنني واضحة، إذا وقفت قوانين حقوق الإنسان في طريق مكافحة التطرف والإرهاب، سنغير هذه القوانين من أجل الحفاظ على سلامة الشعب البريطاني".

وقال الزعيم الليبرالي الديمقراطي تيم فارون لقناة "آي.تي.في" اليوم الأربعاء إن إضعاف قوانين حقوق الإنسان سوف تسمح بـ "فوزالإرهابيين ".

وأضاف فارون للقناة: "مع وضع جميع الحقائق في الاعتبار، ليس تعديل القانون هو ما يبقينا آمنين".

وتابع قائلا إن: "الاستثمار في شرطتنا واستخباراتنا وخدماتنا الأمنية التي قللتها تيريزا ماي هو ما من شأنه أن يبقينا آمنين".

د ب ا
الاربعاء 7 يونيو 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan