وأفاد المتحدث وليد اللوقيني أن مجموعة إرهابية قامت عشية اليوم الجمعة بقطع رأس طفل عمره 16 سنة وأرسلته الى أهله مع طفل آخر كان يرعى معه بجبل مغيلة من ناحية سيدي بوزيد.
وأوضح المتحدث لوكالة الأنباء التونسية بأنه "في حدود الساعة الخامسة والنصف، تقدم عمدة دوار السلاطنية المتاخم لجبل المغيلة من ناحية سييدي بوزيد إلى مركز الحرس الوطني بالمكان وأعلمه بأن طفلين كانا بصدد الرعي بجبل المغيلة، اعترضتهما مجموعة ارهابية قامت بقطع رأس أحد الرعاة وتسليمه للراعي الثاني ليتولى تسليمه الى أهله".
ولم يشر منفذو عملية الإعدام وهي الأولى التي تنفذ بحق طفل في تونس إلى أسباب ذلك.
ونشرت كتيبة عقبة ابن نافع التي أعلنت بيعتها لتنظيم (داعش) في وقت سابق فيديو يصور إعدام راعيين اتهمتها بالتخابر ضدهم لمصلحة الأمن والجيش.
وقال اللوقيني إن "عملية تمشيط أمنية وعسكرية واسعة يجري تنفيذها لتعقب مرتكبي هذه الفعلة البشعة التي استهدفت طفلا".
ويتمركز مسلحو كتيبة عقبة ابن نافع في الجبال والمرتفعات القريبة من الحدود الجزائرية غربا. وتمكنوا من خلال هجمات خاطفة ومن ألغام مزروعة من قتل العشرات من الأمنيين والعسكريين.
وأوضح المتحدث لوكالة الأنباء التونسية بأنه "في حدود الساعة الخامسة والنصف، تقدم عمدة دوار السلاطنية المتاخم لجبل المغيلة من ناحية سييدي بوزيد إلى مركز الحرس الوطني بالمكان وأعلمه بأن طفلين كانا بصدد الرعي بجبل المغيلة، اعترضتهما مجموعة ارهابية قامت بقطع رأس أحد الرعاة وتسليمه للراعي الثاني ليتولى تسليمه الى أهله".
ولم يشر منفذو عملية الإعدام وهي الأولى التي تنفذ بحق طفل في تونس إلى أسباب ذلك.
ونشرت كتيبة عقبة ابن نافع التي أعلنت بيعتها لتنظيم (داعش) في وقت سابق فيديو يصور إعدام راعيين اتهمتها بالتخابر ضدهم لمصلحة الأمن والجيش.
وقال اللوقيني إن "عملية تمشيط أمنية وعسكرية واسعة يجري تنفيذها لتعقب مرتكبي هذه الفعلة البشعة التي استهدفت طفلا".
ويتمركز مسلحو كتيبة عقبة ابن نافع في الجبال والمرتفعات القريبة من الحدود الجزائرية غربا. وتمكنوا من خلال هجمات خاطفة ومن ألغام مزروعة من قتل العشرات من الأمنيين والعسكريين.


الصفحات
سياسة








