وافاد شهود ان كتيبة من الثوار السابقين امنت حماية للسماح لرئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل واعضاء اخرين في المجلس بمغادرة المبنى.
واقتحم المحتجون المبنى وخربوا محتوياته بحسب المصدر نفسه.
وكان متظاهرون القوا في وقت سابق قنابل يدوية الصنع على مقر المجلس الوطني من دون وقوع اصابات حسب ما ذكر شهود لفرانس برس.
وفرضت القوة الامنية المكلفة بحماية المجلس طوقا حول المكان، إلا أن المتظاهرين الذين ازداد عددهم حتى بلغ قرابة ثلاثة آلاف طوقوا هم أيضا المكان وحاصروا عددا من أعضاء المجلس بمن فيهم رئيسه ومنعوهم من الخروج.
غير ان المتظاهرين فروا بعد ذلك خلال بعد اقتحام المكان بمساعدة من "كتيبة شهداء الزنتان"، بحسب مراسل لفرانس برس.
وكان عبد الجليل حاول دون جدوى تهدئة المتظاهرين الذين اطلقوا صيحات استهجان والقوا زجاجات بلاستيك باتجاه المبنى.
وتاتي هذه الحوادث عشية اعلان قانون انتخابي صاغه المجلس الانتقالي قبل انتخاب الجمعية التأسيسية في حزيران/يونيو.
كما يأتي الحادث بعد يومين من تعرض نائب رئيس المجلس عبد الحفيظ غوقة للضرب والشتم خلال توجهه إلى الجامعة لحضور مراسم تكريم عدد من "شهداء الجامعة".
واقتحم المحتجون المبنى وخربوا محتوياته بحسب المصدر نفسه.
وكان متظاهرون القوا في وقت سابق قنابل يدوية الصنع على مقر المجلس الوطني من دون وقوع اصابات حسب ما ذكر شهود لفرانس برس.
وفرضت القوة الامنية المكلفة بحماية المجلس طوقا حول المكان، إلا أن المتظاهرين الذين ازداد عددهم حتى بلغ قرابة ثلاثة آلاف طوقوا هم أيضا المكان وحاصروا عددا من أعضاء المجلس بمن فيهم رئيسه ومنعوهم من الخروج.
غير ان المتظاهرين فروا بعد ذلك خلال بعد اقتحام المكان بمساعدة من "كتيبة شهداء الزنتان"، بحسب مراسل لفرانس برس.
وكان عبد الجليل حاول دون جدوى تهدئة المتظاهرين الذين اطلقوا صيحات استهجان والقوا زجاجات بلاستيك باتجاه المبنى.
وتاتي هذه الحوادث عشية اعلان قانون انتخابي صاغه المجلس الانتقالي قبل انتخاب الجمعية التأسيسية في حزيران/يونيو.
كما يأتي الحادث بعد يومين من تعرض نائب رئيس المجلس عبد الحفيظ غوقة للضرب والشتم خلال توجهه إلى الجامعة لحضور مراسم تكريم عدد من "شهداء الجامعة".


الصفحات
سياسة








