عشيرة الشعيطات (بين 70000 و150000 نسمة) موزعة على ثلاث قرى في سوريا: قرية غرانيج وقرية البو حمام وقرية الكشكيه".
في آب/أغسطس 2014، طرد الشعيطات من قراهم بعد معارك ضارية مع تنظيم "الدولة الإسلامية". الذي أعلن آنذاك عن إعدامه عشرات الأفراد من هذه العشيرة ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي عدة صور لهذه المجازر التي سقط فيها نحو 700 قتيل. وحسب بعض المصادر، لم يكن من بين الضحايا إلا مئة مقاتل مسلح تقريبا، فيما كان بقية الضحايا مدنيين منهم نساء وأطفال.
وبعد مفاوضات صعبة جدا مع كبار العشيرة سمح التنظيم مؤخرا بعودة آلاف من أفرادها إلى قراهم لكن بشروط، وهي تسليم سلاحهم للتنظيم والتعهد بعدم التجمع واحترام حظر التجول.
وغداة عودتهم يوم الأربعاء 17 كانون الأول/ديسمبر عثر أفراد العشيرة من قرية الكشيكيه على هذه المقبرة الجماعية. وأرسل أعضاء حملة "دير الزور تذبح في صمت" المعادين لذلك التنظيم الجهادي بعض الناشطين إلى عين المكان كي يصوروا.
عثر على هذه المقبرة قرب قرية الكشكيه. وقد ذهب ناشطنا إلى عين المكان وصور خلسة هذه المقبرة الجماعية. وحذفنا صوته كي لا يتعرف عليه التنظيم. والتقط أيضا ناشطنا نحو 200 صورة على أمل أن نستطيع التعرف على بعض الضحايا وبالفعل فقد تعرفنا إلى الآن على نحو عشرة منهم.
وصحيح أنه تم العثور على 230 جثة في ذلك اليوم لكن البحث مستمر ويمكن للأسف أن نجد المزيد. الجثث لم تكن مدفونة بل كانت متروكة على الأرض.
لقد فرض تنظيم "الدولة الإسلامية" على أفراد هذه العشيرة لكي يعودوا إلى قريتهم أن يسلم كل رب أسرة قطعة سلاح، حتى أن بعض الأشخاص الذين لا يملكون أي سلاح ناري اضطروا لشراء واحد كي يستطيعوا العودة إلى بيوتهم. مثلا سلم أهل قرية الكشكيه وحدهم قرابة 4500 بندقية إلى جهاديي التنظيم.
تظهر هذه المجزرة العلاقات المعقدة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والعشائر السورية في الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم، وخاصة دير الزور. وبعد عدة أسابيع من العمليات القتالية تمكن التنظيم في حزيران/يونيو 2014 من هزيمة الجماعتين الإسلاميتين "جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" اللتين كانتا تسيطران على قسم كبير من المنطقة.
وكان العديد من أفراد عشائر محلية عديدة من بينها عشيرتي الشحيل والعشارة في صفوف هاتين الجماعتين المتصارعتين مع تنظيم "الدولة الإسلامية". وبعد انتصار هذا التنظيم غيّر بعض المقاتلين من هذه العشائر ولاءهم وانضموا لصفوف المنتصر. لكن معظم أفراد عشيرة الشعيطات رفضوا مبايعة التنظيم، ومن أسباب ذلك رغبتهم في حماية مصالحهم الاقتصادية، إذ كانت العشيرة ترغب في الاحتفاظ ببعض حقول النفط مثل حقل "العمر" وهو أهم واحد في المنطقة وكان تحت سيطرتهم لكنه سقط في يد تنظيم "الدولة الإسلامية".
وفي آب/أغسطس 2014 أعلنت عشيرة الشعيطات عن "ثورتها" على تنظيم "الدولة الإسلامية" ولم تتردد في طلب الدعم والسلاح من النظام السوري الذي كانت تحاربه منذ بداية النزاع. واندلعت معارك ضارية بين المقاتلين والجهاديين. لكن سرعان ما انتصر التنظيم وساعتها قتل الأشخاص الذين عثر اليوم على جثثهم. وبعد هذه الهزيمة يُعتقد أن عددا من أفراد عشيرة الشعيطات قد انضموا اليوم لصفوف ميليشيا تقاتل الجهاديين إلى جانب قوات بشار الأسد.
في آب/أغسطس 2014، طرد الشعيطات من قراهم بعد معارك ضارية مع تنظيم "الدولة الإسلامية". الذي أعلن آنذاك عن إعدامه عشرات الأفراد من هذه العشيرة ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي عدة صور لهذه المجازر التي سقط فيها نحو 700 قتيل. وحسب بعض المصادر، لم يكن من بين الضحايا إلا مئة مقاتل مسلح تقريبا، فيما كان بقية الضحايا مدنيين منهم نساء وأطفال.
وبعد مفاوضات صعبة جدا مع كبار العشيرة سمح التنظيم مؤخرا بعودة آلاف من أفرادها إلى قراهم لكن بشروط، وهي تسليم سلاحهم للتنظيم والتعهد بعدم التجمع واحترام حظر التجول.
وغداة عودتهم يوم الأربعاء 17 كانون الأول/ديسمبر عثر أفراد العشيرة من قرية الكشيكيه على هذه المقبرة الجماعية. وأرسل أعضاء حملة "دير الزور تذبح في صمت" المعادين لذلك التنظيم الجهادي بعض الناشطين إلى عين المكان كي يصوروا.
عثر على هذه المقبرة قرب قرية الكشكيه. وقد ذهب ناشطنا إلى عين المكان وصور خلسة هذه المقبرة الجماعية. وحذفنا صوته كي لا يتعرف عليه التنظيم. والتقط أيضا ناشطنا نحو 200 صورة على أمل أن نستطيع التعرف على بعض الضحايا وبالفعل فقد تعرفنا إلى الآن على نحو عشرة منهم.
وصحيح أنه تم العثور على 230 جثة في ذلك اليوم لكن البحث مستمر ويمكن للأسف أن نجد المزيد. الجثث لم تكن مدفونة بل كانت متروكة على الأرض.
لقد فرض تنظيم "الدولة الإسلامية" على أفراد هذه العشيرة لكي يعودوا إلى قريتهم أن يسلم كل رب أسرة قطعة سلاح، حتى أن بعض الأشخاص الذين لا يملكون أي سلاح ناري اضطروا لشراء واحد كي يستطيعوا العودة إلى بيوتهم. مثلا سلم أهل قرية الكشكيه وحدهم قرابة 4500 بندقية إلى جهاديي التنظيم.
تظهر هذه المجزرة العلاقات المعقدة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والعشائر السورية في الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم، وخاصة دير الزور. وبعد عدة أسابيع من العمليات القتالية تمكن التنظيم في حزيران/يونيو 2014 من هزيمة الجماعتين الإسلاميتين "جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" اللتين كانتا تسيطران على قسم كبير من المنطقة.
وكان العديد من أفراد عشائر محلية عديدة من بينها عشيرتي الشحيل والعشارة في صفوف هاتين الجماعتين المتصارعتين مع تنظيم "الدولة الإسلامية". وبعد انتصار هذا التنظيم غيّر بعض المقاتلين من هذه العشائر ولاءهم وانضموا لصفوف المنتصر. لكن معظم أفراد عشيرة الشعيطات رفضوا مبايعة التنظيم، ومن أسباب ذلك رغبتهم في حماية مصالحهم الاقتصادية، إذ كانت العشيرة ترغب في الاحتفاظ ببعض حقول النفط مثل حقل "العمر" وهو أهم واحد في المنطقة وكان تحت سيطرتهم لكنه سقط في يد تنظيم "الدولة الإسلامية".
وفي آب/أغسطس 2014 أعلنت عشيرة الشعيطات عن "ثورتها" على تنظيم "الدولة الإسلامية" ولم تتردد في طلب الدعم والسلاح من النظام السوري الذي كانت تحاربه منذ بداية النزاع. واندلعت معارك ضارية بين المقاتلين والجهاديين. لكن سرعان ما انتصر التنظيم وساعتها قتل الأشخاص الذين عثر اليوم على جثثهم. وبعد هذه الهزيمة يُعتقد أن عددا من أفراد عشيرة الشعيطات قد انضموا اليوم لصفوف ميليشيا تقاتل الجهاديين إلى جانب قوات بشار الأسد.


الصفحات
سياسة









