وفي عام 2011 اعترضت الولايات المتحدة على قرار مماثل مستخدمة حق النقض "فيتو" على أساس أن من شأنه أن يضر بمحادثات السلام في الشرق الأوسط.
وأصدر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ما يبدو أنه رد فعل معترض على قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وفي تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/ بعد نحو ساعة على التصويت، كتب ترامب "بالنسبة للامم المتحدة، فالأمور ستختلف بعد 20 كانون ثان/يناير".
و قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، إن القرار مجلس الأمن الداعي لوقف فوري للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية "يعكس الحقائق على الأرض" و"يتسق مع سياسة الولايات المتحدة" على امتداد عدد من الإدارات.
واعتبرت أن قضية الاستيطان تقوض أمن إسرائيل و"القابلية الحقيقية لحل الدولتين".
وقالت باور إن القضية صارت أكثر إلحاحا، مشيرة إلى أنه منذ اتفاقيات أوسلو عام 1993، فإن عدد المستوطنين في الضفة الغربية قد زاد بعدد 355 ألفا وتجاوز الآن 590 ألفا.
وأكدت أن امتناع الولايات المتحدة الاستثنائي عن التصويت لا يقلل بأي حال من "الدعم الأمريكي الثابت لأمن إسرائيل"، مشيرة إلى أن إدارة أوباما قد وفرت دعما "غير مسبوق" لإسرائيل.
وفي رام الله قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن تبني مجلس الأمن الدولي لقرار وقف الاستيطان هو انتصار للأمل والسلام.
واعتبرت أن قضية الاستيطان تقوض أمن إسرائيل و"القابلية الحقيقية لحل الدولتين".
وقالت باور إن القضية صارت أكثر إلحاحا، مشيرة إلى أنه منذ اتفاقيات أوسلو عام 1993، فإن عدد المستوطنين في الضفة الغربية قد زاد بعدد 355 ألفا وتجاوز الآن 590 ألفا.
وأكدت أن امتناع الولايات المتحدة الاستثنائي عن التصويت لا يقلل بأي حال من "الدعم الأمريكي الثابت لأمن إسرائيل"، مشيرة إلى أن إدارة أوباما قد وفرت دعما "غير مسبوق" لإسرائيل.
وفي رام الله قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن تبني مجلس الأمن الدولي لقرار وقف الاستيطان هو انتصار للأمل والسلام.
وشدد عريقات مساء اليوم الجمعة أن "السلام يتحقق بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وأضاف عريقات، لتلفزيون فلسطين، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا) أن القرار تاريخي ويعتبر من أهم الوثائق الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، معربا عن شكره لمجلس الأمن الدولي ولكافة من صوت لصالحه.
وأشار إلى أن القرار أعاد تأكيد قرارات الشرعية الدولية وأكد الالتزام بمواثيق جنيف الأربعة، وأدان جميع محاولات التغيير الديمغرافي في الأرض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.
وأعرب عريقات عن بالغ قلقه بسبب استمرار الأنشطة الاستيطانية، كما أدان جميع أعمال العنف ضد المدنيين وأكد أن الطريق الوحيد للحل هو تحقيق حل الدولتين على حدود عام .1967
وأوضح عريقات أن "القرار يطالب إسرائيل بوقف فوري وشامل لكافة الأنشطة الاستيطانية لإنقاذ حل الدولتين".


الصفحات
سياسة









