وذكرت وكالة ايتار تاس ان القضية الرئيسية في جدول الأعمال هى التنسيق بين روسيا والولايات المتحدة في قتال الارهابيين في سورية .
واشارت الوكالة إلى انه سبق هذه الجولة من المشاروات، جهد دبلوماسي نشط من جانب القادة العسكريين من الدولتين
وقد انضم الى الوزيرين لفترة وجيزة الموفد الاممي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا.
وردا على سؤال خلال استراحة عن رأيه في سير الاجتماع، قال لافروف "ممتاز".
وكانت جولات عدة من مفاوضات دولية لتسوية النزاع الذي اودى ب290 الف شخص في سوريا، اخفقت من قبل.
ومن جهة اخرى، اعتبر مكتب الشؤون الانسانية لدى الامم المتحدة الجمعة ان معدل دخول المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة في شهر آب/اغسطس "غير مقبول اطلاقا"، وذلك اثر اعلانه عن دخول قافلة هي الوحيدة هذا الشهر الى حي الوعر المحاصر من قبل قوات النظام في مدينة حمص (وسط).
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد صرحت امس الخميس " تركيز المحادثات بين لافروف وكيري سوف ينصب على التسوية السورية ، بما في ذلك احتمالات اقامة تنسيق وثيق بشان الإجراءات الخاصة بمكافحة الجماعات الارهابية النشطة الان في سورية ".
واستطردت ان الجانبين ربما يبحثان قضايا دولية اخرى ، بما في ذلك الازمة الاوكرانية، والقضايا الثنائية.
حلب، إضافة إلى دعم نظام وقف إطلاق النار وتنظيم العملية السياسية في سوريا. وكانت ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية قد كشفت في وقت سابق عن أن " آفاق تنظيم التنسيق المكثف بين موسكو وواشنطن في محاربة الجماعات الإرهابية في سوريا تتصدر أجندة مباحثات الوزيرين".
وأضافت زاخاروفا أن العمل الخاص لاتخاذ موقف مشترك، روسي أمريكي، من التسوية السورية دخل "مرحلة مصيرية".
ومن المتوقع أن يسفر لقاء لافروف وكيري عن التوصل إلى اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة حول التنسيق العسكري في سوريا، علما أن هذا اللقاء قد سبقه عدد من الاجتماعات بين خبراء عسكريين روس وأمريكيين.
وأكد كيري في وقت سابق أن المفاوضات في هذا الشأن " تقترب من نهايتها".
من جهته أعلن ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا في وقت سابق عن رغبته في عقد اجتماع مع لافروف وكيري في جنيف، حيث من المتوقع أن يعرب دي ميستورا عن وجهة نظره أيضا فيما يخص استئناف العملية السياسية في سوريا.
واشارت الوكالة إلى انه سبق هذه الجولة من المشاروات، جهد دبلوماسي نشط من جانب القادة العسكريين من الدولتين
وقد انضم الى الوزيرين لفترة وجيزة الموفد الاممي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا.
وردا على سؤال خلال استراحة عن رأيه في سير الاجتماع، قال لافروف "ممتاز".
وكانت جولات عدة من مفاوضات دولية لتسوية النزاع الذي اودى ب290 الف شخص في سوريا، اخفقت من قبل.
ومن جهة اخرى، اعتبر مكتب الشؤون الانسانية لدى الامم المتحدة الجمعة ان معدل دخول المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة في شهر آب/اغسطس "غير مقبول اطلاقا"، وذلك اثر اعلانه عن دخول قافلة هي الوحيدة هذا الشهر الى حي الوعر المحاصر من قبل قوات النظام في مدينة حمص (وسط).
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد صرحت امس الخميس " تركيز المحادثات بين لافروف وكيري سوف ينصب على التسوية السورية ، بما في ذلك احتمالات اقامة تنسيق وثيق بشان الإجراءات الخاصة بمكافحة الجماعات الارهابية النشطة الان في سورية ".
واستطردت ان الجانبين ربما يبحثان قضايا دولية اخرى ، بما في ذلك الازمة الاوكرانية، والقضايا الثنائية.
حلب، إضافة إلى دعم نظام وقف إطلاق النار وتنظيم العملية السياسية في سوريا. وكانت ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية قد كشفت في وقت سابق عن أن " آفاق تنظيم التنسيق المكثف بين موسكو وواشنطن في محاربة الجماعات الإرهابية في سوريا تتصدر أجندة مباحثات الوزيرين".
وأضافت زاخاروفا أن العمل الخاص لاتخاذ موقف مشترك، روسي أمريكي، من التسوية السورية دخل "مرحلة مصيرية".
ومن المتوقع أن يسفر لقاء لافروف وكيري عن التوصل إلى اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة حول التنسيق العسكري في سوريا، علما أن هذا اللقاء قد سبقه عدد من الاجتماعات بين خبراء عسكريين روس وأمريكيين.
وأكد كيري في وقت سابق أن المفاوضات في هذا الشأن " تقترب من نهايتها".
من جهته أعلن ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا في وقت سابق عن رغبته في عقد اجتماع مع لافروف وكيري في جنيف، حيث من المتوقع أن يعرب دي ميستورا عن وجهة نظره أيضا فيما يخص استئناف العملية السياسية في سوريا.


الصفحات
سياسة









