محكمة هندية تحسم قضية تفجيرات بومباي في غياب عقلها المدبر



نيودلهي - أدانت محكمة في الهند، اليوم الجمعة، ستة أشخاص لتورطهم في سلسلة تفجيرات مومباي التي أسفرت عن مقتل حوالي 300 شخص عام 1993.


ومن بين هؤلاء الستة مصطفى دوسا أحد مخططي الهجوم وزعيم المجموعة أبو سالم، حسبما قال ممثل الادعاء العام ديباك سالف للصحفيين. وتم إطلاق سراح متهم سابع. ومن المقرر أن يصدر الحكم الأسبوع المقبل.

وفي 12 آذار/ مارس 1993 هزت سلسلة من الانفجارات 13 مكانا في مومباي، العاصمة الاقتصادية للهند، من بينها المقر الرئيسي للبورصة وثلاثة فنادق وعدة أسواق مزدحمة، مما أسفر عن مقتل 257 شخصا وإصابة أكثر من 700 شخص.

وقالت الشرطة إن المسلم المتطرف رئيس منظمة الجريمة في مومباي داوود إبراهيم وشركاءه هم من طلبوا تنفيذ التفجيرات انتقاما لتدمير مسجد أثري على أيدي متطرفين هندوس في 1992 ومقتل عدد من المسلمين في أعمال شغب أعقبت ذلك في مومباي.

وفي 2007، أدانت محكمة تختص بمكافحة الإرهاب 100 شخص أغلبهم مسلمون في هذه القضية.

وتعتبر هذه المحاكمة أحد أطول المحاكمات في العالم. وتضمنت شهادات أكثر من 686 شاهدا وأكثر من 13 ألف صفحة من أوراق الأدلة.

ورغم ذلك، لم يمثل العقل المدبر المزعوم، إبراهيم، أمام المحكمة مطلقا. وتشير وكالات الاستخبارات الهندية إلى أنه مختبئ في باكستان.

د ب ا
الجمعة 16 يونيو 2017


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات