تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مدير معهد الماني يؤيد إصدار نسخة من كتاب "كفاحي" لهتلر "




ميونيخ - عندما انتهت حقوق الملكية الفكرية لكتاب "كفاحي" للزعيم النازي أدولف هتلر، نشر معهد التاريخ المعاصر في ميونيخ طبعة مذيلة بتعليقات لهذا الكتاب التحريضي.


 
وتحدث مدير المعهد أندرياس فيرشينج في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الثلاثاء في ميونيخ عن هذا الكتاب الذي أصبح، دون تخطيط من المعهد، من أكثر الكتب مبيعا في ألمانيا، موضحا سبب رؤيته النقدية لهذا الكتاب حتى فيما يتعلق بتدريس التاريخ.

أوضح فيرشينج أنه وفريق العمل المختص في المعهد لم يكونوا يتوقعون عند إصدار النسخة الأولى منه قبل عام أن يحقق هذا النجاح وألا تتجاوز أعداد النسخ المباعة منه 4000 نسخة الخاصة بالطبعة الأولى من الكتاب "ولكننا بعنا منه حتى الآن 85 ألف نسخة وسنطرح الطبعة السادسة منه أواخر كانون ثان/يناير الجاري، لقد أذهلتنا هذه المبيعات، لم يكن أحد منا يتوقع ذلك".

وأشار فيرشينج إلى أن الكتاب أصبح موضوع نقاش علمي بين المتخصصين وإن الباحثين أصبحوا يجرون بحوثا عن الكتاب وإن هناك مراجعات وقراءات علمية له في الدوريات المتخصصة بعضها جيد جدا.

وأوضح المؤرخ الألماني أن برلمان ولاية بافاريا ناقش إمكانية استخدام الكتاب كمادة علمية للتعليم المدرسي وأن الإدارة المركزية للتثقيف السياسي بالولاية تعكف حاليا على إعداد دليل لاستخدام مقتطفات منه في الحصة المدرسية يساعد المدرسين في توظيف هذه النسخة في التعليم المدرسي "وإن كنت أنظر لهذه القضية بشيء من الريبة حيث إنه من السخف أن ننتكس إلى مناقشات الخمسينات من القرن الماضي ونضطر للقول مرة أخرى إن هتلر كان السبب فيما حدث.. أحذر في هذا الشأن من التركيز بشكل مفرط على هتلر خلال النقاش العام وخاصة خلال الحصة المدرسية".

ورأى فيرشينج أنه من غير المسؤول ترك هذا الكتاب "يهيم بين القراء" من خلال السماح لآخرين بطباعة النسخة الأصلية منه حيث كانت دار نشر شيرم اليمينية المتطرفة في مدينة لايبتسيج تسعى لإعادة طباعته "بلا تعليقات مملة من أناس طيبين" حسبما أعلنت دار النشر منتصف عام .2016

وأشار فيرشينج إلى أن هذه النسخة التي أصدرها المعهد ستترجم للفرنسية وإن هذه الترجمة لن تكون حرفية تماما بل ستكون مختصرة ومنقحة "ولكن ثلثي تعليقاتنا ستترجم".

أضاف فيشنجر: "كما سمعت عن مشروع ترجمة للكتاب في هولندا، ولكننا لن نرعى على الأرجح أي ترجمات أخرى ولن نعطي ترخيصا آخر لترجمته حيث إن ذلك يتجاوز ببساطة قدرات معهدنا".

د ب ا
الثلاثاء 3 يناير 2017