تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مراكز حدودية وهمية في إيرلندايقيمها مناهضون للانفصال عن اوروبا





لندن - أقام مئات من الناشطين المناهضين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المسمى اختصارا "بريكست"، ستة مراكز حدودية وهمية بين إيرلندا وإيرلندا الشمالية، اليوم السبت، لتسليط الضوء على دعواهم بأن ناخبي إيرلندا الشمالية يواجهون خيار ترك الاتحاد الأوروبي، ضد إرادتهم.


تيريزا ماي في ايرلندا الشمالية
تيريزا ماي في ايرلندا الشمالية
 
وقالت جماعة "المجتمعات الحدودية المناهضة لبريكست" إنها نظمت الاحتجاج لحث الحكومة البريطانية على احترام تصويت الأغلبية في إيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء يوم 23 حزيران/يونيو الماضي.

وصوت ستة وخمسون في المئة من ناخبي إيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، مقارنة مع 48 في المئة في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وذكرت الجماعة أن انفصال بريطانيا عن التكتل قد يضر باقتصاد الجانبين من خلال إقامة "حدود مادية" بنقاط تفتيش جمركي، وإغلاق بعض الطرق عبر الحدود بين عضو الاتحاد الأوروبي إيرلندا، وإيرلندا الشمالية التي ستكون خارج الاتحاد.

وادعت أنها تمثل "الأشخاص من جميع القطاعات - الأعمال والمجتمع، والزراعة - وكذلك الأفراد الذين توحدوا معا بدافع القلق من ألا يتم احترام تصويت إيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد".

وأضافت الجماعة "إننا قلقون حقا بشأن التأثير المدمر الذي سينطوي عليه انفصال بريطانيا، على هذه المنطقة، ونريد أن نتأكد من أن يتم سماع أصواتنا عندما يتم اتخاذ القرارات في دبلن ولندن وبروكسل".

وتسمح اتفاقية "منطقة السفر المشتركة" الحالية للمواطنين الأيرلنديين والبريطانيين بالسفر بين البلدين بدون جواز سفر، وتمنح حقوق تصويت متبادلة في البلدين.

وأثار العديد من السياسيين مخاوف من أن خروج بريطانيا من الاتحاد يمكن أن يعرض الاتفاق للخطر.

ويوم الثلاثاء الماضي، عقدت المحكمة العليا في إيرلندا الشمالية جلسة استماع لطعن قانوني على حق الحكومة البريطانية في بدء مفاوضات الانفصال دون تصويت في كل من البرلمان الوطني والمجلس الإقليمي.

د ب ا
السبت 8 أكتوبر 2016