وتعرض فيون لانتقادات بسبب الكشف عن أن زوجته تم الدفع لها ما يقرب من 500 ألف يورو (534925 دولارا أمريكيا) عندما كانت تعمل كمساعدة برلمانية له. وزعمت تقارير أنها لم تف بواجباتها، وأن المنصب كان وهميا.
وفتح مكتب المدعي العام المالي تحقيقا أوليا في التقرير الابتدائي الذي نشرته صحيفة "لو كانار آنشان"، الأسبوع الماضي.
ورفض فيون الاتهامات ووصفها بأنها كاذبة، قائلا إن زوجته، في حقيقة الأمر، كانت تعمل لصالحه.
وقال فيون لصحيفة" جورنال دو ديمانش" إنه سلم نسخا من مستندات الدفع لتبيان تواريخ الدفع والمبالغ المدفوعة، مضيفا أن مستويات الأجور التي ذكرت كانت كاذبة.
وكانت لو كانار ذكرت أن بينيلوبي فيون تلقت راتبا شهريا إجماليا يبلغ 3900 يورو في عام 2001، ارتفع ليصل إلى 7900 يورو شهريا بحلول عام .
وفتح مكتب المدعي العام المالي تحقيقا أوليا في التقرير الابتدائي الذي نشرته صحيفة "لو كانار آنشان"، الأسبوع الماضي.
ورفض فيون الاتهامات ووصفها بأنها كاذبة، قائلا إن زوجته، في حقيقة الأمر، كانت تعمل لصالحه.
وقال فيون لصحيفة" جورنال دو ديمانش" إنه سلم نسخا من مستندات الدفع لتبيان تواريخ الدفع والمبالغ المدفوعة، مضيفا أن مستويات الأجور التي ذكرت كانت كاذبة.
وكانت لو كانار ذكرت أن بينيلوبي فيون تلقت راتبا شهريا إجماليا يبلغ 3900 يورو في عام 2001، ارتفع ليصل إلى 7900 يورو شهريا بحلول عام .


الصفحات
سياسة









