ودعي حوالى 350 مسؤولا من مختلف الاديان الجمعة الى لقاء على الغداء مع رئيس البلدية في المكتبة العامة في نيويورك.
الا ان ممثلي المسلمين قرروا مقاطعة هذا اللقاء احتجاجا على التجسس الذي يطال على حد قولهم المسلمين في المدينة منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وكتب ممثلو المسلمين في رسالة تم توجيهها الى البلدية للتنديد بما سموه "الانتهاك الفاضح" لحقوق المسلمين "هذا العام، قررنا رفض تلبية الدعوة بكل ادب".
واضاف هؤلاء في رسالتهم التي تستند الى معلومات صحافية "الشرطة راقبت وجمعت معلومات عن اشخاص من ابناء نيويورك من حوالى 250 مسجدا او اماكن اخرى في المدينة بسبب دينهم وتصرفهم الذي يقولون انه مريب".
وقال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، إن الصلات الموجودة بين المسلمين وإدارة مدينة نيويورك "ممتازة" ولكنه اعتبر أن مقاطعة الدعوة التي يرعاها العمدة مايكل بلومبرغ "فرصة لإيصال رسالة" حول موضوع المراقبة.
وقال عوض إن المجتمع الإسلامي في نيويورك "يحترم بلومبرغ ويرتبط معه ومع الشرطة بعلاقات جيدة،" ولكنه أضاف أن التقارير حول المراقبة "مثيرة للصدمة،" مضيفاً: "هذه الأساليب التي تأتي دون وجود أدلة على جرائم أو دون سلوك الطرق الصحيحة هي إجراءات غير قانونية ومخالفة للدستور."
واعتبر عوض أنه كان من المفترض بعمدة نيويورك "إدانة" هذه الأساليب والدعوة إلى التحقيق فيها، بمجرد اطلاعه على معلومات حولها.
يشار إلى أن الحفل الذي ستشمله المقاطعة يقام سنوياً للتعبير عن "التسامح الديني" و"التعددية" في مجتمع مدينة نيويورك.
وكان بلومبرغ قد تحدث عن القضية الخميس، وقال إن يدعم جهود قوات الأمن في مواجهة خطر حصول هجمات "إرهابية" في نيويورك مستقبلاً، ونفى في الوقت عينه أن حصول "استهداف" لأشخاص بعينهم، مضيفاً أن الشرطة لا تلاحق إلا الأدلة.
يذكر أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت قد أعلنت قبل أسبوع أن نتائج تحقيقات داخلية أجرتها حول التعاون مع شرطة نيويورك أظهرت عدم وجود تجاوزات قانونية أو شبهات "تجسس داخلي،" وذلك بعد أشهر على بروز معلومات صحفية تتهم الوكالة بالضلوع في عمليات رصد ومراقبة لمسلمين في نيويورك.
وكانت تقارير صحفية قد اتهمت CIA بتنفيذ عمليات اختراق لأحياء تقطنها الأقليات في نيويورك، بالتنسيق مع وحدة الاستخبارات في شرطة المدينة، وقام عملاء في الوكالة بجمع معلومات عن الحياة اليومية في المساجد والمطاعم والمكتبات والحانات.
وأشارت تلك التقارير إلى أن شرطة نيويورك تقوم بجمع معلومات وملفات حول رجال الدين المسلمين في نيويورك والخطب التي يلقونها بالمساجد، إلى جانب معلومات حول السائقين المسلمين العاملين لدى شركات سيارات الأجرة، وصولاً إلى المسلمين العاملين في بيع الخضار بالعربات الصغيرة.
وقد رفضت شرطة نيويورك هذه التقارير، وقالت إن المعلومات الواردة فيها "من نسج الخيال،" والتي تطرق الإعلام إليها للمرة الأولى في أغسطس/آب الماضي هي "من نسج الخيال" على حد تعبيرها.
الا ان ممثلي المسلمين قرروا مقاطعة هذا اللقاء احتجاجا على التجسس الذي يطال على حد قولهم المسلمين في المدينة منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وكتب ممثلو المسلمين في رسالة تم توجيهها الى البلدية للتنديد بما سموه "الانتهاك الفاضح" لحقوق المسلمين "هذا العام، قررنا رفض تلبية الدعوة بكل ادب".
واضاف هؤلاء في رسالتهم التي تستند الى معلومات صحافية "الشرطة راقبت وجمعت معلومات عن اشخاص من ابناء نيويورك من حوالى 250 مسجدا او اماكن اخرى في المدينة بسبب دينهم وتصرفهم الذي يقولون انه مريب".
وقال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، إن الصلات الموجودة بين المسلمين وإدارة مدينة نيويورك "ممتازة" ولكنه اعتبر أن مقاطعة الدعوة التي يرعاها العمدة مايكل بلومبرغ "فرصة لإيصال رسالة" حول موضوع المراقبة.
وقال عوض إن المجتمع الإسلامي في نيويورك "يحترم بلومبرغ ويرتبط معه ومع الشرطة بعلاقات جيدة،" ولكنه أضاف أن التقارير حول المراقبة "مثيرة للصدمة،" مضيفاً: "هذه الأساليب التي تأتي دون وجود أدلة على جرائم أو دون سلوك الطرق الصحيحة هي إجراءات غير قانونية ومخالفة للدستور."
واعتبر عوض أنه كان من المفترض بعمدة نيويورك "إدانة" هذه الأساليب والدعوة إلى التحقيق فيها، بمجرد اطلاعه على معلومات حولها.
يشار إلى أن الحفل الذي ستشمله المقاطعة يقام سنوياً للتعبير عن "التسامح الديني" و"التعددية" في مجتمع مدينة نيويورك.
وكان بلومبرغ قد تحدث عن القضية الخميس، وقال إن يدعم جهود قوات الأمن في مواجهة خطر حصول هجمات "إرهابية" في نيويورك مستقبلاً، ونفى في الوقت عينه أن حصول "استهداف" لأشخاص بعينهم، مضيفاً أن الشرطة لا تلاحق إلا الأدلة.
يذكر أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت قد أعلنت قبل أسبوع أن نتائج تحقيقات داخلية أجرتها حول التعاون مع شرطة نيويورك أظهرت عدم وجود تجاوزات قانونية أو شبهات "تجسس داخلي،" وذلك بعد أشهر على بروز معلومات صحفية تتهم الوكالة بالضلوع في عمليات رصد ومراقبة لمسلمين في نيويورك.
وكانت تقارير صحفية قد اتهمت CIA بتنفيذ عمليات اختراق لأحياء تقطنها الأقليات في نيويورك، بالتنسيق مع وحدة الاستخبارات في شرطة المدينة، وقام عملاء في الوكالة بجمع معلومات عن الحياة اليومية في المساجد والمطاعم والمكتبات والحانات.
وأشارت تلك التقارير إلى أن شرطة نيويورك تقوم بجمع معلومات وملفات حول رجال الدين المسلمين في نيويورك والخطب التي يلقونها بالمساجد، إلى جانب معلومات حول السائقين المسلمين العاملين لدى شركات سيارات الأجرة، وصولاً إلى المسلمين العاملين في بيع الخضار بالعربات الصغيرة.
وقد رفضت شرطة نيويورك هذه التقارير، وقالت إن المعلومات الواردة فيها "من نسج الخيال،" والتي تطرق الإعلام إليها للمرة الأولى في أغسطس/آب الماضي هي "من نسج الخيال" على حد تعبيرها.


الصفحات
سياسة








