وقال المشرع شيانج شي-شين من حزب "كومينتانج" المعارض ومنظم لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني في الهيئة التشريعية إن المجموعة رصدت بنادق عيار 40 ملليمترا تم نشرها على الجزيرة، بالاضافة إلى ميناء، تم بناؤه حديثا على الجزيرة ومنشآت خاصة بمعدات.
وأضاف أنه بعد أن أكملت المجموعة جولتها إلى جزيرة "تايبينج" وهي أكبر جزيرة ضمن سلسلة جزر "سبراتلي"، اقتنعت بأنها جزيرة وليست صخرة.
وأشار المشرع وانج تينج-يو من "الحزب التقدمي الديمقراطي" إلى أن هناك أيضا منشآت جيدة لتوليد الطاقة الشمسية ورصيف يحري جديد، بالاضافة إلى نباتات طبيعية وأشجار على الجزيرة.
وتابع وانج أنه كانت هناك أشياء تركها جنود يابانيون خلال الحرب العالمية الثانية .
وأضاف وانج أنه ليس هناك أي شكوك بشأن السيادة على الجزيرة ولا وضعها كجزيرة.
وكانت المجموعة التي تضم ثمانية مشرعين من الحزب "التقدمي الديمقراطي" الحاكم وحزب "كومينتانج" المعارض قد توجهت إلى جزيرة "تايبينج" في بحر الصين الجنوبي في وقت سابق اليوم بهدف إعادة التأكيد على سيادة تايوان هناك، طبقا لما ذكرته وكالة "الانباء التايوانية" اليوم .
واستقل الوفد، برئاسة المشرع شيانج شي-شين طائرة عسكرية من منطقة "بينجتونج" جنوب تايوان في الساعة السابعة والثلث صباحا بالتوقيت المحلي.
وقال شيانج، الذي انتقد الحكومة بسبب عدم اتخاذ خطوة مهمة للدفاع عن سيادة البلاد في المنطقة إنه تم الترتيب للزيارة لاعادة تأكيد سيادة تايوان على جزيرة تايبيه وسط نزاعات بشأن بحر الصين الجنوبي ولتشجيع الجنود المتمركزين في الجزيرة.
تأتي الزيارة بعد أسبوع تقريبا من قرار محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي في 12 تموز/يوليو بأن جميع المعالم المتمثلة في موجات المد العالية في بحر الصين الجنوبي بما في ذلك جزيرة تايبينج ، هي عبارة عن صخور وليست جزرا ، وبالتالي لا تعتبر مناطق اقتصادية تمتد لمسافة 200 ميل بحري طبقا للقانون الدولي.
فالجزيرة، تعتبر منطقة اقتصادية خاصة عندما يبلغ مساحتها 200 ميل بحري، مقارنة بتلك المنطقة "من الصخور" التي لا يتجاوز مساحتها فقط 12 ميلا بحريا.
ووصفت حكومة تايوان، التي لا تعتبر طرفا في القضية قرار المحكمة بأنه غير مقبول قائلة إنه غير ملزم بالنسبة لتايوان.
وأضاف أنه بعد أن أكملت المجموعة جولتها إلى جزيرة "تايبينج" وهي أكبر جزيرة ضمن سلسلة جزر "سبراتلي"، اقتنعت بأنها جزيرة وليست صخرة.
وأشار المشرع وانج تينج-يو من "الحزب التقدمي الديمقراطي" إلى أن هناك أيضا منشآت جيدة لتوليد الطاقة الشمسية ورصيف يحري جديد، بالاضافة إلى نباتات طبيعية وأشجار على الجزيرة.
وتابع وانج أنه كانت هناك أشياء تركها جنود يابانيون خلال الحرب العالمية الثانية .
وأضاف وانج أنه ليس هناك أي شكوك بشأن السيادة على الجزيرة ولا وضعها كجزيرة.
وكانت المجموعة التي تضم ثمانية مشرعين من الحزب "التقدمي الديمقراطي" الحاكم وحزب "كومينتانج" المعارض قد توجهت إلى جزيرة "تايبينج" في بحر الصين الجنوبي في وقت سابق اليوم بهدف إعادة التأكيد على سيادة تايوان هناك، طبقا لما ذكرته وكالة "الانباء التايوانية" اليوم .
واستقل الوفد، برئاسة المشرع شيانج شي-شين طائرة عسكرية من منطقة "بينجتونج" جنوب تايوان في الساعة السابعة والثلث صباحا بالتوقيت المحلي.
وقال شيانج، الذي انتقد الحكومة بسبب عدم اتخاذ خطوة مهمة للدفاع عن سيادة البلاد في المنطقة إنه تم الترتيب للزيارة لاعادة تأكيد سيادة تايوان على جزيرة تايبيه وسط نزاعات بشأن بحر الصين الجنوبي ولتشجيع الجنود المتمركزين في الجزيرة.
تأتي الزيارة بعد أسبوع تقريبا من قرار محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي في 12 تموز/يوليو بأن جميع المعالم المتمثلة في موجات المد العالية في بحر الصين الجنوبي بما في ذلك جزيرة تايبينج ، هي عبارة عن صخور وليست جزرا ، وبالتالي لا تعتبر مناطق اقتصادية تمتد لمسافة 200 ميل بحري طبقا للقانون الدولي.
فالجزيرة، تعتبر منطقة اقتصادية خاصة عندما يبلغ مساحتها 200 ميل بحري، مقارنة بتلك المنطقة "من الصخور" التي لا يتجاوز مساحتها فقط 12 ميلا بحريا.
ووصفت حكومة تايوان، التي لا تعتبر طرفا في القضية قرار المحكمة بأنه غير مقبول قائلة إنه غير ملزم بالنسبة لتايوان.


الصفحات
سياسة









