مشروع "كلمة" يصدر" 111 فضيلة 111 نقيصة" لمارتين زيل




أبوظبي - تزامناً مع مشاركته في الدورة الجديدة من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب التي تنطلق فعالياتها يوم الخميس 14 أكتوبر وتستمر لغاية 16 أكتوبر الجاري، أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الترجمة العربية لكتاب "111 فضيلة 111 نقيصة" للمؤلف الألماني مارتين زيل ونقله إلى العربية د. نبيل الحفار من سوريا.


 
منذ سقراط وأفلاطون وأرسطو حاولت الفلسفة معالجة أخلاق الإنسان، ولاسيما موضوع الفضائل و نقائضها، بالعرض والتحليل وصولاً إلى استنتاجات، صارت مبادىء يُبنى عليها في أي محاولة جديدة لتناول الموضوع.
 
وبما أن الإنسان كائن اجتماعي خاضع لعوامل التطور ومؤثر فيها في آن واحد، فإن منظوره إلى الفضائل والنقائص يتطور أيضاً في سياق الزمن مع تطور مختلف العلوم، واستناداً إلى الخلفية التاريخية الطويلة في التصدي لهذا الموضوع، تهدف فصول هذا الكتاب القصيرة للوصول إلى فهم معاصر للعلاقات بيت الفضائل والنقائص، أي إلى فهم قدرتها في عصرنا هذا على إرشادنا أو إغوائنا. إنها صفات بشرية مرتبطة بشخصيات أناس يُظهرونها، خيراً أو شراً  في أفعالهم ومواقفهم، وهي تتداخل ببعضها بعضاً  هناك أيضاً حيث تكون عاملاً حاسماً في تقييم ما نفعل  وما نحجم عن فعله.
إن الفضائل والنقائص أقرب إلى بعضها بعضاً مما يعتقد الإنسان. إنها أشبه بأزواج في حلبة رقص، يدورون وأحدهما حول الآخر، ويتباعدون ليعودوا فيتقاربوا ثانية. وفي حركاتهم يصعب التمييز فيما بينهم، ما قد يؤدي إلى قلقلة أسلوب العيش الخاص للإنسان. وكما في عرض مسرحي يقدم الكاتب الفضائل والنقائص كشخصيات تكشف بأسلوب فني رشيق طبيعة العلاقات الداخلية فيما بينها لتوضحها في تشعباتها وتفرعاتها. وهدفه من ذلك هو أن يتمكن الإنسان من أن يعيش حياته الفانية بإحساس يقظ، ليقدم أفضل ما عنده لنفسه وللآخرين.
ولد مارتين زيل عام 1954 في مدينة لودفيغسهافن على نهر الماين في ألمانيا. درس الأدب الألماني والفلسفة والتاريخ في مدينتي ماربورغ وكونستانس / ألمانيا. حصل على الدكتوراه في عام 1984 من جامعة كونستانس وعلى درجة الأستاذية في عام 1990.درَّس الفلسفة في جامعة هامبورغ ثم في جامعة غيسن وكلاهما في ألمانيا. وانتقل عام 2004 إلى جامعة غوته في فرانكفورت على الماين، حيث صار في عام 2008 عضواً مؤسساً في مشروع «تكوين نظم معيارية» المشكّل من أساتذة الفلسفة في الجامعة. نشر حتى الآن 13 كتاباً تناول فيها قضايا نظرية المعرفة وفلسفة الأخلاق وعلم الجمال ولا سيما جماليات الفن السينمائي.
نبيل الحفار، مواليد دمشق 1945. حاصل على إجازة في الأدب الألماني 1969 لايبزيغ وماجستير في الأدب الألماني 1971 لايبزيغ ثم دكتوراه في العلوم المسرحية 1989 برلين. يعمل رئيساً لقسم الدراسات المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية – دمشق ورئيس تحرير مجلة " الحياة المسرحية " – دمشق. كما أنه عضو اللجنة العلمية العليا في هيئة الموسوعة العربية – دمشق. حاز نبيل الحفار على جائزة الأخوين غريم للترجمة – برلين 1982 وجائزة معهد غوته للترجمة، فئة المحترفين – لايبزيغ 2010. له ترجمات كثيرة في المسرح والرواية والقصة والبحوث من الألمانية، كما له مقالات وبحوث في النقد المسرحي. وقد ترجم عدداً من الأعمال الأدبية الهامة ضمن مشروع كلمة أبوظبي.

الهدهد - وام
الاربعاء 14 أكتوبر 2015


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan