مصر تدشن منطقة تكنولوجية توفر 100 ألف فرصة عمل وتدعو لتحالف تكنولوجي عربي




القاهرة -­ أعلنت جامعة النيل للتكنولوجيا الاستقرار على افتتاح المرحلة الأولى لمنطقة تكنولوجية متخصصة في مصر على مساحة 72 فدان ، يمكن اعتبارها المرحلة الثانية من مشروع القرية الذكية المصري وقال الدكتور طارق خليل ،رئيس الجامعة ، في كلمة له أمس ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لادارة التكنولوجيا الذي يختتم أعماله اليوم إنه تقرر مبدئيا أن يفتتح الرئيس المصري حسني مبارك المبارك في شهر نيسان/أبريل المقبل ليعلن عنه بشكل رسمي


تم افتتاح المرحلة الأولى للمنطقة التكنولوجية المتخصصة على مساحة 72 فدان
تم افتتاح المرحلة الأولى للمنطقة التكنولوجية المتخصصة على مساحة 72 فدان
حيث يتم تنفيذه من خلال شراكة مجتمعية بين الحكومة المصرية والقطاع الخاص أسوة بما تم في مشروع القرية الذكية.

وأضاف أنه سيتم الانتهاء من استكمال المشروع عام 2012 ليوفر ما يقرب من 100 ألف فرصة عمل.

وتشمل أعمال المرحلة الأولى إنشاء ثلاثة مباني ومرافق المشروع الكاملة بتكلفة 170 مليون جنيه تسع لعدد 2250 مقعدا تقدم من خلالها خدمات الكول سنتر وتوفر تسعة آلاف فرصة عمل مبدئيا.

كما أوضح خليل أنه يتم خلال تلك المرحلة إعطاء الأولوية للشركات المصرية والعالمية المتخصصة في هذه الصناعة والتي أبرمت اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات خلال الفترة الأخيرة لانطلاق أعمالها وخدمة عملائها في جميع أنحاء العالم انطلاقا من مصر.

كما أعلنت جامعة النيل عن إطلاق أول برنامج لدراسات الماجستير في "النانو تكنولوجي" في الشرق الأوسط وأفريقيا ، تبدأ الدراسة به في الأسبوع الثاني من الشهر المقبل.

وقال خليل إن الماجستير يركز على تدريس أساسيات لازمة مع "تكنولوجيا النانو" في فروع الكيمياء والفيزياء والرياضيات لكل الدارسين بصرف النظر عن تخصصاتهم والعناية بالتطبيقات فى مجالات صناعية بعينها كالطاقة والزراعة ومواد البناء والأسمدة خلافا للأولويات الغربية التي تنصب على العلوم الطبية والاليكترونيات.

وأضاف أن الدارس سيكون ملزما بتقديم رسالة تقدم حلا لمشكلة قائمة أو تفتح الباب لاستخدامات جديدة ،أو كامنة فى الصناعة حتى يحصل على الدرجة العلمية التي ستكون متاحة سنويا لخمسين دارسا فقط من المصريين والعرب والأجانب.

كما دعا إلى ضرورة تكوين تحالف عربى فى مجال ادارة التكنولوجيا للاستفادة من الخبرات المشتركة في هذا المجال باعتبار التكنولوجيا هي المحرك الرئيسى للتنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن معظم دول العالم قامت بمثل هذة التحالفات في قارات أمريكا وأسيا

د ب أ
الخميس 11 مارس 2010