الصحبي عتيق عضو المجلس التاسيسي عن حركة النهضة قال ان الرد على سؤال : لماذا لم يتم توجيه دعوة لجمهورية مصر العربية ليحضر ممثلا عنها في احتفالات تونس بالذكرى الاولى للثورة يجب ان يطرح على الحكومة فهي المسؤول المباشر.
ولكنه يرى ان عدم استقرار مصر سياسيا وراء عدم توجيه الدعوة مضيفا ان الوضع في مصر مازال متوترا، وهناك اكثر من طرف في الحكم، وهذا جعل الحكومة في حيرة لمن ستوجه الدعوة هل للجيش الذي يحكم ويرفضه الشعب ام للإخوان المسلمين الذي كسبوا الانتخابات ويرفضهم الجيش وجزء من الشعب .
مصدرمسؤول بالحكومة اكد ان الامر لا يستحق التهويل او حتى مجرد التوقف فمصر وتونس تجمعهما علاقات تاريخية لا مجال للتذكير بها، ومصر شريك استراتيجي ومركزي ولا يمكن الاستغناء عنه، واوضح المصدر : "لا يخفى على احد ان جمهورية مصر في حالة انتخابات ولم تفرز بعد قيادة واضحة يمكن مخاطبتها، فهي في طريق البناء السياسي الذي سيؤسس للشرعية والاستقرار الكامل للمجتمع".
مضيفا ان الحكومة التونسية لم تريد ان تظهر بمظهر المتدخل في الشؤون الداخلية لمصر اي بدعوة جهة دون الاخرى، اما عن حضور بعض افراد من حركة الاخوان المسلمين، فقد اكدت مصدرنا : "ان الحكومة لم توجه لهم الدعوة ولم تعلم بتواجدهم خلال الحفل" .
وأشار مصدرنا الى : "ان السفير المصري المعتمد بتونس هو الممثل الشرعي لجمهورية مصر العربية الان، فقد تم توجيه الدعوة رسميا لحضور الحفل وكان بيننا" .
مبينا أيضاً ان بعض الشخصيات العربية والأجنبية حضرت الحفل بمبادرة منها تعبيرا عن فرحتهم بما انجز في تونس الى حد الان.
اما الاعلامي والمحلل السياسي محمد بوعود فيرى ان البرود بدا يسري في أوصال العلاقات المصرية التونسية منذ الزيارة التي أدّاها الشيخ راشد الغنوشي الى القاهرة في شهر نوفمبر الفارط، والتي دعا خلالها الاخوان المسلمين الى المسك بزمام الحكم في مصر.
وازداد التوتر في العلاقات على خلفية الموقف الحادّ الذي اتخذه المجلس العسكري مّا سمّاه تدخلا قطريا سافرا في شؤون مصر، زاده البرود الذي استقبل به اسماعيل هنية ، فكان ردّ حركة النهضة "الحزب الحاكم" في تونس بتنظيم استقبال رسمي وشعبي لهنية ، بدا وكأنه استفزاز لمصر.
وبحسب بوعود فان التواصل بين النظامين التونسي والمصري يبدو شبه منقطع منذ ثورتي البلدين، خاصة اذا علمنا ان كلا من الرئيس المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي وحتى وزير الخارجية رفيق عبد السلام، لم يذكروا "مصر" في تصريحاتهم الدبلوماسية الاخيرة حول العلاقات الخارجية لتونس المزمع تطويرها، وهو ما يوحي بان هناك أزمة صامتة بين القاهرة وتونس.
عميد المحامين السابق البشير الصيد المناضل الحقوقي والسياسي القومي يقول : "
اعتقد جازما ان الحكومة التونسية الحالية ورئيس الجمهورية والمجلس التاسيسي في اطار الترويكا انهم يتوجهون توجها خاصا في سياستهم، ومما فيه انهم يستثنون القوى العربية الحقيقية لذلك وقع استثناء مصر وثورتها ومسئوليها حتى لا يحضروا ذكرى الثورة في تونس بنسق معد ومخطط لذلك، كما انهم لم يدعوا سوريا وبكل أسف فان الحكام الجدد في تونس ينظمون اجتماعا لما سمي بالمجلس الوطني الانتقالي السوري ويحرسون هذا الاجتماع الذي حضره رموز الترويكا وفي مقدمتهم المرزوقي رئيس الجمهورية" .
ولكنه يرى ان عدم استقرار مصر سياسيا وراء عدم توجيه الدعوة مضيفا ان الوضع في مصر مازال متوترا، وهناك اكثر من طرف في الحكم، وهذا جعل الحكومة في حيرة لمن ستوجه الدعوة هل للجيش الذي يحكم ويرفضه الشعب ام للإخوان المسلمين الذي كسبوا الانتخابات ويرفضهم الجيش وجزء من الشعب .
مصدرمسؤول بالحكومة اكد ان الامر لا يستحق التهويل او حتى مجرد التوقف فمصر وتونس تجمعهما علاقات تاريخية لا مجال للتذكير بها، ومصر شريك استراتيجي ومركزي ولا يمكن الاستغناء عنه، واوضح المصدر : "لا يخفى على احد ان جمهورية مصر في حالة انتخابات ولم تفرز بعد قيادة واضحة يمكن مخاطبتها، فهي في طريق البناء السياسي الذي سيؤسس للشرعية والاستقرار الكامل للمجتمع".
مضيفا ان الحكومة التونسية لم تريد ان تظهر بمظهر المتدخل في الشؤون الداخلية لمصر اي بدعوة جهة دون الاخرى، اما عن حضور بعض افراد من حركة الاخوان المسلمين، فقد اكدت مصدرنا : "ان الحكومة لم توجه لهم الدعوة ولم تعلم بتواجدهم خلال الحفل" .
وأشار مصدرنا الى : "ان السفير المصري المعتمد بتونس هو الممثل الشرعي لجمهورية مصر العربية الان، فقد تم توجيه الدعوة رسميا لحضور الحفل وكان بيننا" .
مبينا أيضاً ان بعض الشخصيات العربية والأجنبية حضرت الحفل بمبادرة منها تعبيرا عن فرحتهم بما انجز في تونس الى حد الان.
اما الاعلامي والمحلل السياسي محمد بوعود فيرى ان البرود بدا يسري في أوصال العلاقات المصرية التونسية منذ الزيارة التي أدّاها الشيخ راشد الغنوشي الى القاهرة في شهر نوفمبر الفارط، والتي دعا خلالها الاخوان المسلمين الى المسك بزمام الحكم في مصر.
وازداد التوتر في العلاقات على خلفية الموقف الحادّ الذي اتخذه المجلس العسكري مّا سمّاه تدخلا قطريا سافرا في شؤون مصر، زاده البرود الذي استقبل به اسماعيل هنية ، فكان ردّ حركة النهضة "الحزب الحاكم" في تونس بتنظيم استقبال رسمي وشعبي لهنية ، بدا وكأنه استفزاز لمصر.
وبحسب بوعود فان التواصل بين النظامين التونسي والمصري يبدو شبه منقطع منذ ثورتي البلدين، خاصة اذا علمنا ان كلا من الرئيس المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي وحتى وزير الخارجية رفيق عبد السلام، لم يذكروا "مصر" في تصريحاتهم الدبلوماسية الاخيرة حول العلاقات الخارجية لتونس المزمع تطويرها، وهو ما يوحي بان هناك أزمة صامتة بين القاهرة وتونس.
عميد المحامين السابق البشير الصيد المناضل الحقوقي والسياسي القومي يقول : "
اعتقد جازما ان الحكومة التونسية الحالية ورئيس الجمهورية والمجلس التاسيسي في اطار الترويكا انهم يتوجهون توجها خاصا في سياستهم، ومما فيه انهم يستثنون القوى العربية الحقيقية لذلك وقع استثناء مصر وثورتها ومسئوليها حتى لا يحضروا ذكرى الثورة في تونس بنسق معد ومخطط لذلك، كما انهم لم يدعوا سوريا وبكل أسف فان الحكام الجدد في تونس ينظمون اجتماعا لما سمي بالمجلس الوطني الانتقالي السوري ويحرسون هذا الاجتماع الذي حضره رموز الترويكا وفي مقدمتهم المرزوقي رئيس الجمهورية" .


الصفحات
سياسة








