ووصلت بعثة اولى تضم خمسين مراقبا عربيا مساء الاثنين الى سوريا لمراقبة الوضع على الارض، وفق ما افادت قناة الدنيا السورية الخاصة القريبة من النظام.
وذكرت القناة ان "وفدا من خمسين مراقبا وصل مساء الاثنين الى دمشق"، موضحة ان عشرة من هؤلاء مصريون.
وكان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي اعلن ان المراقبين العرب سيبدأون مهمتهم الثلاثاء.
وقال رئيس المجلس الوطني السوي المعارض برهان غليون في مؤتمر صحافي في باريس "من الافضل ان يتولى مجلس الامن الدولي امر هذه الخطة (العربية) ويتبناها ويؤمن سبل تطبيقها"، معتبرا ان "هذا الامر سيمنح المبادرة مزيدا من القوة".
واضاف غليون ان "الخطة العربية اليوم هي خطة جيدة لاحتواء الازمة، ولكني اعتقد ان الجامعة العربية لا تملك الوسائل الفعلية لتطبيق هذه الخطة".
وحض الجامعة العربية والامم المتحدة على "وضع حد للمأساة" في سوريا فيما تواصل قوات الجيش شن هجوم كبير على العديد من احياء مدينة حمص التي تشكل معقل المعارضة المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد.
واكد غليون ان مراقبين عربا وصلوا الى حمص لكنهم لا يستطيعون القيام بمهمتهم.
وقال ان "بعض المراقبين وصلوا الى حمص" مضيفا ان "هؤلاء اعلنوا انهم لا يستطيعون الوصول الى امكنة لا تريد السلطات (السورية) ان يصلوا اليها".
واذ تحدث عن وقوع "مجازر" في حمص وخصوصا في حي بابا عمرو، طالب غليون الجامعة العربية ب"التدخل للتنديد بهذا السلوك" من جانب السلطات السورية، كما طالب "الامم المتحدة وامينها العام والقادة الاوروبيين بالتدخل للقول +ينبغي وضع حد لهذه المأساة+".
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين ان الهجوم الذي تشنه القوات السورية على حمص اسفر في حصيلة جديدة عن سقوط 31 قتيلا، ناقلا عن احد الناشطين قوله ان "الوضع مخيف جدا" في هذه المدينة التي تشكل معقل الحركة الاحتجاجية ضد نظام بشار الاسد التي بدأت منتصف آذار/مارس.
وقال المرصد "ارتفع إلى 31 عدد الشهداء المدنيين الموثقين بالأسماء وظروف الاستشهاد لدى المرصد السوري لحقوق الإنسان والذين قتلوا الاثنين في محافظة حمص، منهم ثمانية عشر قتلوا خلال القصف المستمر على حي بابا عمرو بينهم سيدة عراقية و11 بينهم سيدة قتلوا خلال إطلاق رصاص وقصف في أحياء الإنشاءات والبياضة وباب السباع وباب هود وكرم الزيتون وقرية تيرمعلة".
واضاف "كما استشهدت سيدة في بلدة تلبيسة وشهيد في مدينة الرستن قرب حمص".
ودعا المرصد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى "التدخل الفوري لمنع اقتحام مشفى الحكمة (القريب من حي بابا عمرو) واعتقال الجرحى من داخله".
وقال انه يخشى ان يلقى هؤلاء الجرحى "مصير العشرات من الذين قتلوا في 20 كانون الاول/ديسمبر في كفر عويد عندما وجهنا مناشدة بالتدخل ولم يتدخل وحصلت المجزرة".
ودعا المرصد مجددا المراقبين العرب الى "التوجه الفوري الى حي بابا عمرو ليتوقف القتل المستمر بحق ابناء الشعب السوري وخصوصا في هذا الحي المنكوب ولكي يكونوا شهودا على جرائم النظام السوري بحق الانسانية".
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان دعا السبت فريق مراقبي الجامعة العربية الى التوجه "فورا" الى حمص بعد العثور على جثث اربعة مدنيين "تحمل آثار تعذيب".
والى الشمال قتل ثلاثة مدنيين بينهم فتى في الرابعة عشرة من العمر في محافظة حماة عندما اطلقت قوات الامن النار على متظاهرين.
وقال المرصد ان "ثلاثة مواطنين استشهدوا في بلدة خطاب احدهم طفل يبلغ من العمر 14 عاما اثر اطلاق الرصاص على مواطنين تظاهروا امام احد المراكز العسكرية في البلدة الذي دخلت اليه اليات عسكرية مدرعة".
وفي مدينة حماة، ذكر المرصد ان "مواطنا يبلغ من العمر 58 عاما استشهد اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن السورية في حي جنوب الملعب".
وفي محافظة ادلب، اورد المرصد ان "فتى يبلغ من العمر 17 عاما استشهد اثر اطلاق نار من قبل قوات الجيش النظامي السوري على المنطقة الغربية من مدينة سراقب"، لافتا الى ان "اربعة جنود منشقين استشهدوا اثر اشتباكات دارت بينهم وبين الجيش النظامي السوري في قرية اليونسية على الحدود السورية التركية والتابعة لمدينة جسر الشغور".
كذلك، تحدث عن "استشهاد مواطن اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل حاجز امني قرب دوار الشيخ اثناء عودته من عمله الى منزله".
وفي ادلب ايضا، سجل المرصد "اطلاق رصاص كثيف من قبل قوات امنية وعسكرية لتفريق تظاهرة في مدينة خان شيخون، فيما قامت الية عسكرية مدرعة باطلاق نار عشوائي باتجاه المنازل في المدينة".
وفي ريف دمشق، اورد المرصد ان "الاشتباكات العنيفة التي دارت بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة في قرية الشيفونية المجاورة لمدينة دوما اسفرت عن سقوط العشرات من الجانبين بينهم سبعة على الاقل فارقوا الحياة".
واضافت ان "القوات السورية استخدمت على اثر الاشتباكات المروحيات لقصف مراكز تواجد المجموعات المنشقة في الشيفونية ما اسفر عن استشهاد ثلاثة منشقين واصابة الكثير بجروح واستشهاد فتاة اصيبت بشظايا القصف".
وفي محافظة دير الزور، قال المرصد ان "ناقلات جند مدرعة تجوب شوارع مدينة القوارية وتطلق النار عشوائيا باتجاه المنازل لترويع الاهالي".
من جهة اخرى، قال المرصد ان السلطات السورية "تغير في بعض مناطق جبل الزاوية اسماء شاخصات القرى ليضللوا لجان المراقبين العرب"، داعيا لجان المراقبين الى "الاتصال بنشطاء حقوق الانسان والثوار".
وطلبت فرنسا من السلطات السورية الاثنين السماح اعتبارا من بعد ظهر اليوم لمراقبي الجامعة العربية بالتوجه الى مدينة حمص.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "بينما يشتد القمع في سوريا في الاسابيع الاخيرة على السلطات السورية وبموجب خطة الجامعة العربية، ان تسمح بوصول المراقبين اعتبارا من بعد ظهر اليوم الى مدينة حمص التي تشهد اعمال عنف دموية".
وتقدر الامم المتحدة عدد القتلى في سوريا منذ بدء الاحتجاجات منتصف اذار/مارس بنحو خمسة الاف شخص.
ويقول المحتجون ان القتلى يسقطون برصاص قوات الامن والجيش بينما تتحدث السلطات السورية عن "مجموعات مسلحة" لا عن متظاهرين سلميين كما تؤكد الدول الغربية ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان.
وذكرت القناة ان "وفدا من خمسين مراقبا وصل مساء الاثنين الى دمشق"، موضحة ان عشرة من هؤلاء مصريون.
وكان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي اعلن ان المراقبين العرب سيبدأون مهمتهم الثلاثاء.
وقال رئيس المجلس الوطني السوي المعارض برهان غليون في مؤتمر صحافي في باريس "من الافضل ان يتولى مجلس الامن الدولي امر هذه الخطة (العربية) ويتبناها ويؤمن سبل تطبيقها"، معتبرا ان "هذا الامر سيمنح المبادرة مزيدا من القوة".
واضاف غليون ان "الخطة العربية اليوم هي خطة جيدة لاحتواء الازمة، ولكني اعتقد ان الجامعة العربية لا تملك الوسائل الفعلية لتطبيق هذه الخطة".
وحض الجامعة العربية والامم المتحدة على "وضع حد للمأساة" في سوريا فيما تواصل قوات الجيش شن هجوم كبير على العديد من احياء مدينة حمص التي تشكل معقل المعارضة المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد.
واكد غليون ان مراقبين عربا وصلوا الى حمص لكنهم لا يستطيعون القيام بمهمتهم.
وقال ان "بعض المراقبين وصلوا الى حمص" مضيفا ان "هؤلاء اعلنوا انهم لا يستطيعون الوصول الى امكنة لا تريد السلطات (السورية) ان يصلوا اليها".
واذ تحدث عن وقوع "مجازر" في حمص وخصوصا في حي بابا عمرو، طالب غليون الجامعة العربية ب"التدخل للتنديد بهذا السلوك" من جانب السلطات السورية، كما طالب "الامم المتحدة وامينها العام والقادة الاوروبيين بالتدخل للقول +ينبغي وضع حد لهذه المأساة+".
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين ان الهجوم الذي تشنه القوات السورية على حمص اسفر في حصيلة جديدة عن سقوط 31 قتيلا، ناقلا عن احد الناشطين قوله ان "الوضع مخيف جدا" في هذه المدينة التي تشكل معقل الحركة الاحتجاجية ضد نظام بشار الاسد التي بدأت منتصف آذار/مارس.
وقال المرصد "ارتفع إلى 31 عدد الشهداء المدنيين الموثقين بالأسماء وظروف الاستشهاد لدى المرصد السوري لحقوق الإنسان والذين قتلوا الاثنين في محافظة حمص، منهم ثمانية عشر قتلوا خلال القصف المستمر على حي بابا عمرو بينهم سيدة عراقية و11 بينهم سيدة قتلوا خلال إطلاق رصاص وقصف في أحياء الإنشاءات والبياضة وباب السباع وباب هود وكرم الزيتون وقرية تيرمعلة".
واضاف "كما استشهدت سيدة في بلدة تلبيسة وشهيد في مدينة الرستن قرب حمص".
ودعا المرصد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى "التدخل الفوري لمنع اقتحام مشفى الحكمة (القريب من حي بابا عمرو) واعتقال الجرحى من داخله".
وقال انه يخشى ان يلقى هؤلاء الجرحى "مصير العشرات من الذين قتلوا في 20 كانون الاول/ديسمبر في كفر عويد عندما وجهنا مناشدة بالتدخل ولم يتدخل وحصلت المجزرة".
ودعا المرصد مجددا المراقبين العرب الى "التوجه الفوري الى حي بابا عمرو ليتوقف القتل المستمر بحق ابناء الشعب السوري وخصوصا في هذا الحي المنكوب ولكي يكونوا شهودا على جرائم النظام السوري بحق الانسانية".
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان دعا السبت فريق مراقبي الجامعة العربية الى التوجه "فورا" الى حمص بعد العثور على جثث اربعة مدنيين "تحمل آثار تعذيب".
والى الشمال قتل ثلاثة مدنيين بينهم فتى في الرابعة عشرة من العمر في محافظة حماة عندما اطلقت قوات الامن النار على متظاهرين.
وقال المرصد ان "ثلاثة مواطنين استشهدوا في بلدة خطاب احدهم طفل يبلغ من العمر 14 عاما اثر اطلاق الرصاص على مواطنين تظاهروا امام احد المراكز العسكرية في البلدة الذي دخلت اليه اليات عسكرية مدرعة".
وفي مدينة حماة، ذكر المرصد ان "مواطنا يبلغ من العمر 58 عاما استشهد اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن السورية في حي جنوب الملعب".
وفي محافظة ادلب، اورد المرصد ان "فتى يبلغ من العمر 17 عاما استشهد اثر اطلاق نار من قبل قوات الجيش النظامي السوري على المنطقة الغربية من مدينة سراقب"، لافتا الى ان "اربعة جنود منشقين استشهدوا اثر اشتباكات دارت بينهم وبين الجيش النظامي السوري في قرية اليونسية على الحدود السورية التركية والتابعة لمدينة جسر الشغور".
كذلك، تحدث عن "استشهاد مواطن اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل حاجز امني قرب دوار الشيخ اثناء عودته من عمله الى منزله".
وفي ادلب ايضا، سجل المرصد "اطلاق رصاص كثيف من قبل قوات امنية وعسكرية لتفريق تظاهرة في مدينة خان شيخون، فيما قامت الية عسكرية مدرعة باطلاق نار عشوائي باتجاه المنازل في المدينة".
وفي ريف دمشق، اورد المرصد ان "الاشتباكات العنيفة التي دارت بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة في قرية الشيفونية المجاورة لمدينة دوما اسفرت عن سقوط العشرات من الجانبين بينهم سبعة على الاقل فارقوا الحياة".
واضافت ان "القوات السورية استخدمت على اثر الاشتباكات المروحيات لقصف مراكز تواجد المجموعات المنشقة في الشيفونية ما اسفر عن استشهاد ثلاثة منشقين واصابة الكثير بجروح واستشهاد فتاة اصيبت بشظايا القصف".
وفي محافظة دير الزور، قال المرصد ان "ناقلات جند مدرعة تجوب شوارع مدينة القوارية وتطلق النار عشوائيا باتجاه المنازل لترويع الاهالي".
من جهة اخرى، قال المرصد ان السلطات السورية "تغير في بعض مناطق جبل الزاوية اسماء شاخصات القرى ليضللوا لجان المراقبين العرب"، داعيا لجان المراقبين الى "الاتصال بنشطاء حقوق الانسان والثوار".
وطلبت فرنسا من السلطات السورية الاثنين السماح اعتبارا من بعد ظهر اليوم لمراقبي الجامعة العربية بالتوجه الى مدينة حمص.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "بينما يشتد القمع في سوريا في الاسابيع الاخيرة على السلطات السورية وبموجب خطة الجامعة العربية، ان تسمح بوصول المراقبين اعتبارا من بعد ظهر اليوم الى مدينة حمص التي تشهد اعمال عنف دموية".
وتقدر الامم المتحدة عدد القتلى في سوريا منذ بدء الاحتجاجات منتصف اذار/مارس بنحو خمسة الاف شخص.
ويقول المحتجون ان القتلى يسقطون برصاص قوات الامن والجيش بينما تتحدث السلطات السورية عن "مجموعات مسلحة" لا عن متظاهرين سلميين كما تؤكد الدول الغربية ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان.


الصفحات
سياسة








