مطالبة ميركل وجونسون بمواقف مشتركة من هونج كونج وإيران





برلين - طالب خبير الشؤون الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، نوربرت روتجن، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بتبني مواقف مشتركة في قضايا ملحة مثل الاحتجاجات في هونج كونج والسياسة تجاه إيران.


 
وقال روتجن، الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني (بوندستاج)، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نُشرت اليوم الأربعاء: "سيكون ذلك إشارة مهمة لمستقبل العلاقات الألمانية-البريطانية حتى عقب خروج محتمل لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي".
ومن المقرر أن يلتقي جونسون ميركل في وقت لاحق اليوم في برلين، وذلك قبل أن يتوجه غدا الخميس إلى العاصمة الفرنسية باريس لمقابلة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وفي سياق جولة جونسون، أثبط روتجن التوقعات بشأن الحملة الدبلوماسية لرئيس الوزراء البريطاني في برلين وباريس، وقال: "بوريس جونسون يعلم تماما أن المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي ليس بإمكانهما تقديم شيء له".
ولاقى جونسون رفضا في بروكسل أمس الثلاثاء خلال حملة دبلوماسية جديدة لتغيير اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد.
وقال روتجن: "بوريس جونسون سيأتي بأيدي خاوية إلى برلين كرئيس وزراء زاد من انقسام بلاده بسياسته الرامية لعدم التوصل إلى اتفاق بريكست، ودفع إلى أزمة دستورية".
وذكر روتجن أن جونسون يحاول إخراج البرلمان البريطاني، المعارض للبريكست بدون اتفاق، من المعادلة، موضحا أنه منذ إبرام الاتحاد الأوروبي اتفاقية الخروج مع بريطانيا، صار قرار البريكست شأنا بريطانيا، وقال: "يتعين على البريطانيين التوصل إلى قرار في أيلول/سبتمبر المقبل عند انعقاد البرلمان مجددا. لا يمكن أن ينتزع أحد هذا الحق منهم".
ومن المقرر أن يلتقي جونسون غدا في باريس الرئيس الفرنسي، الذي يتبنى موقفا متشددا تجاه عملية خروج بريطانيا من الاتحاد، حيث يعارض تمديد مهلة البريكست، ويرفض إجراء أي تعديل على الاتفاق المبرم بين بروكسل ولندن.
وسيجري جونسون خلال لقائه ميركل وماكرون محادثات حول قمة مجموعة الدول الصناعية السبعة الكبرى، التي ستنعقد يوم السبت المقبل في مدينة بيارتيس الفرنسية. ومن المقرر أن يلتقي الثلاثة مجددا خلال القمة.

د ب ا
الاربعاء 21 غشت 2019