تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مظاهرات لمساندة سكان حلب في عدد من المدن حول العالم




خرجت عدة مظاهرات في العالم تنديدا بقصف النظام السوري وروسيا لحلب آخر معقل للمعارضة السورية المسلحة، وكذلك للتعبير عن الدعم للمدنيين المحاصرين. وتجمع المئات في إسطنبول ورفعوا شعارات مناهضة لإيران كما تظاهر كويتيون أمام السفارة الروسية وفي كوبنهاغن وباريس أيضا تظاهر الآلاف لمساندة حلب وسكانها.


مظاهرات لمساندة سكان حلب
مظاهرات لمساندة سكان حلب
شهدت مدن عديدة حول العالم مساء الأربعاء مظاهرات احتجاجا على القصف المستمر على آخر معقل للمعارضة المسلحة في شرق حلب ودعما للمدنيين العالقين تحت نيران القصف والغارات الجوية.
وفي إسطنبول تجمع مساء الأربعاء أكثر من ألف متظاهر أمام القنصلية الإيرانية للتنديد بما تقوم به طهران وكذلك أيضا موسكو في حلب خصوصا وسوريا عموما. وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لإيران بينها "إيران أيتها القاتلة اخرجي من سوريا".
وفي الكويت العاصمة تظاهر حوالي ألفي كويتي أمام السفارة الروسية للمطالبة بفك الحصار عن المدنيين في شرق حلب والسماح بإخلائهم.
وفي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن تظاهر حوالي سبعة آلاف شخص مساء الأربعاء احتجاجا على استمرار القصف على شرق حلب وتضامنا مع المدنيين المحاصرين هناك.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "أنقذوا حلب" و"أوقفوا المجزرة"، وذلك بعدما كان رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن قال في تغريدة خلال النهار إن "مأساة فظيعة ومروعة تجري في حلب: الأطفال يتعرضون للإعدام والمستشفيات تقصف, إنه انتهاك لكل أخلاق إنسانية". وفي باريس تظاهر المئات دعما للمحاصرين في حلب.
وتجمع المحتجون وقد حمل بعضهم شموعا، قرب مركز بومبيدو بالعاصمة الفرنسية وهتفوا "حلب حلب .. سوريا ستنتصر" و"بشار بوتين أنتما الإرهابيان".
وفي الساعة الثامنة مساء (19,00 ت غ) أطفئت الأنوار في برج إيفل وظلت كذلك حتى الصباح، وذلك تضامنا مع المدنيين في حلب.
والأربعاء تجددت المعارك في شرق حلب، حيث يتعرض آخر جيب لا يزال تحت سيطرة مسلحي المعارضة لوابل من القصف، وذلك بالتزامن مع جهود دبلوماسية لإنقاذ اتفاق تركي-روسي لإجلاء المقاتلين والمدنيين الراغبين بذلك من المدينة.

فرانس24 - أ ف ب
الجمعة 16 ديسمبر 2016