وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ويؤكد انه يعتمد على شبكة من الناشطين والاطباء على الارض، ان 104 اشخص قتلوا الاربعاء في البلاد بينهم 40 في دمشق وريفها من جهته، اعلن التلفزيون الرسمي ان "ارهابيي القاعدة فجروا قنبلة في سيارة امام مركز للهلال الاحمر في دمشق" ما اسفر عن سقوط قتيل واضرار جسيمة.
وتقوم القوات السورية اليوم بقصف مدفعي على دوما شمال شرق دمشق، وداريا ومعضمية الشام جنوب غرب دمشق وفي الوقت نفسه تجري معارك بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري في عربين (شرق)، كما ذكر المرصد.
وفي مناطق اخرى من البلاد جرت معارك عنيفة بين مقاتلي المعارضة والجيش المدعوم بالمدفعية في عدد من احياء حلب (شمال) بينما تقصف المدفعية بلدات في محافظة درعا (جنوب) كما قال المرصد، موضحا ان انفجارات هزت مدينتي حماة (وسط) ودير الزور (شرق).
في سياق متصل أكد هيثم المالح عضو الائتلاف الوطني السوري أن حسم المعركة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيكون في العاصمة دمشق.
وقال المالح ، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الخميس ، إن دمشق "أصبحت شبه محاصرة ومعزولة عن المدد والمساعدات" وأضاف أن الحسم لصالح الثوار الذين قطعوا مسافات متقدمة داخل دمشق ولم يعد أمامهم سوى كيلومترين كي يصلوا للمطار.
وأوضح المالح أن المعارضة تعرف "موقع السلاح الكيماوي" وتوقع أن يسقط الأسد ونظامه قبل استخدام هذا السلاح ، واصفا ما يجري في سورية بأنه غير مسبوق وقال: "الجيوش لم تتدخل في مصر وتونس لتفعل كما فعل نظام الأسد".
وحول تحذير الدول الغربية للنظام السوري من استخدام السلاح الكيماوي ، قال المالح إن "كل شيء مباح وقد يفعلها لأنه بات يدرك أنه سينتهي" وتابع: "ونحن نعلم أين يقيم كل يوم وسوف ينتهي في القريب العاجل وبالتالي قد يقوم بعمل طائش وإذا حدث سيكون شيئا خطير".
وقال "لكن المشكلة ليست عند بشار الأسد؛ وإنما لدى الغرب الذي يعتبر استخدام السلاح الكيماوي خطا أحمر ولم ير هذا الخط في القنابل التي ألقى بها الأسد على المدن السورية ودمر 70% منها" وأفاد أن الخط الأحمر الذي يخشى منه الغرب أن "يصل السلاح الكيماوي إلى حزب الله ويهدد به إسرائيل".
وتقوم القوات السورية اليوم بقصف مدفعي على دوما شمال شرق دمشق، وداريا ومعضمية الشام جنوب غرب دمشق وفي الوقت نفسه تجري معارك بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري في عربين (شرق)، كما ذكر المرصد.
وفي مناطق اخرى من البلاد جرت معارك عنيفة بين مقاتلي المعارضة والجيش المدعوم بالمدفعية في عدد من احياء حلب (شمال) بينما تقصف المدفعية بلدات في محافظة درعا (جنوب) كما قال المرصد، موضحا ان انفجارات هزت مدينتي حماة (وسط) ودير الزور (شرق).
في سياق متصل أكد هيثم المالح عضو الائتلاف الوطني السوري أن حسم المعركة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيكون في العاصمة دمشق.
وقال المالح ، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الخميس ، إن دمشق "أصبحت شبه محاصرة ومعزولة عن المدد والمساعدات" وأضاف أن الحسم لصالح الثوار الذين قطعوا مسافات متقدمة داخل دمشق ولم يعد أمامهم سوى كيلومترين كي يصلوا للمطار.
وأوضح المالح أن المعارضة تعرف "موقع السلاح الكيماوي" وتوقع أن يسقط الأسد ونظامه قبل استخدام هذا السلاح ، واصفا ما يجري في سورية بأنه غير مسبوق وقال: "الجيوش لم تتدخل في مصر وتونس لتفعل كما فعل نظام الأسد".
وحول تحذير الدول الغربية للنظام السوري من استخدام السلاح الكيماوي ، قال المالح إن "كل شيء مباح وقد يفعلها لأنه بات يدرك أنه سينتهي" وتابع: "ونحن نعلم أين يقيم كل يوم وسوف ينتهي في القريب العاجل وبالتالي قد يقوم بعمل طائش وإذا حدث سيكون شيئا خطير".
وقال "لكن المشكلة ليست عند بشار الأسد؛ وإنما لدى الغرب الذي يعتبر استخدام السلاح الكيماوي خطا أحمر ولم ير هذا الخط في القنابل التي ألقى بها الأسد على المدن السورية ودمر 70% منها" وأفاد أن الخط الأحمر الذي يخشى منه الغرب أن "يصل السلاح الكيماوي إلى حزب الله ويهدد به إسرائيل".


الصفحات
سياسة








