تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


معلومات متضاربة عن تشكيل "وفد ثالث" من المعارضة السورية لجنيف





باريس - أكد مصدر سياسي في /تجمع سورية الديمقراطية/ اليوم الاحد أن "وفدا ثالثا تشكل من المعارضة للذهاب إلى مفاوضات جنيف 3 خلال الايام القليلة المقبلة".


 
وبحسب المصدر الذي رفض الافصاح عن هويته لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ " فإن من بين اعضاء الوفد قدري جميل منسق لجنة موسكو ( مقيم في موسكو ) رئيس الجبهة الشعبية للتحرير و التغيير وبتار الشرع من تجمع الكرامة و الحقوق ( القوى الشبابية ) وصالح النبواني من تجمع قمح ( الذي يترأسه هيثم مناع ) ومرام داوود ( هيئة التنسيق و مجلس سورية الديمقراطية ) وماجد حبو ( تيار قمح ) وحبيب حداد ( احزاب قومية ) وأسماء اخرى لم يكشف عنها لكنها تصل الى 15 شخصا و عدد آخر من المستشارين في النسق الثاني " على حد تعبيره .

من جهته نفى رياض نعسان اغا المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات لوكالة الانباء الالمانية اليوم " صحة هذه الانباء التي لا علم للهيئة بها ".

وقال اغا و هو وزير وسفير سابق انشق عن نظام الاسد " ان الهيئة لم تبلغ بوجود فريق تفاوض ثالث ولا تقبل بوجود وفد مفاوض غير وفد الهيئة و إذا كان السيد ( ستيفان ) ديمستورا ( المبعوث الاممي ) يريد أن يختار مستشارين له فهذا شأنه وبوسعه أن يختار من يريد ، لكنهم لن يكونوا مفاوضين " وفق تعبيره .

وطرحت اكثر من صيغة حل للخروج من هذا المأزق في تشكيل وفد معارض للتفاوض الا ان الحسم النهائي لم يعلن رسميا ، لاسيما ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري انهى لقاءاته في الرياض مع المسؤولين السعوديين والمنسق العام للهيئة رياض حجاب دون " الاشارة الى تفاؤل يذكر بخصوص المفاوضات " حسب مصدر دبلوماسي.

وتضغط موسكو لتشكيل وفد " ثالث أو مشترك رافضة ابقاء الهيئة العليا ممثلا وحيدا للمعارضة في المفاوضات ".

د ب ا
الاحد 24 يناير 2016