خلاف الأسد-مخلوف قضية عائلية معقدة

03/07/2020 - أيمن عبد النور- ترجمة : بسام جوهر


مفاوضات مع "تحرير الشام" لاطلاق سراح "التلي" وآخرين




أعلنت غرفة عمليات "فاثبتوا" استعدادها للتفاوض مع "هيئة تحرير الشام" بخصوص المعتقلين واللجنة القضائية المتفق عليها للنظر في قضايا الخلاف بين الطرفين، وجاء ذلك خلال بيان رسمي صادر عن الغرفة التي ردت فيه على شروط بيان "تحرير الشام" أمس


.
وأبدت الغرفة العسكرية استعدادها لرفع الحواجز بضمانة من كتيبتي "جنود الشام وأجناد القوقاز"، اللتان يبدو أن دورهما في الصراع كطرف ثالث، وذلك لمدة ثلاثة أيام على أن يجري خلالها التفاوض بخصوص المعتقلين واللجنة القضائية المتفق عليها للنظر في القضايا المثارة وعلى رأسها قضية "أبو صلاح الأوزبي" ومرافقيه و"أبو مالك التلي"، المعتقلين لدى 'تحرير الشام".
وكشفت الغرفة عن موافقتها على مبادرة الصلح التي طرحها عدد من المشايخ بوقت سابق، وجاء بيانها عطفاً على بيان "تحرير الشام" الذي قالت فيه إن موافقتها على الصلح تتضمن شروط رفع الحواجز ومحاسبة المسؤولين عن وضعها.
وهاجمت غرفة عمليات "فاثبتوا"، بيان الهيئة الذي وصفته بأنه اشتمل مغالطات وافتراءات ورفض الصلح بوضع شروط إزالة الحواجز واتباعها باستمرار البغي والاعتداء واستخدام مختلف أنواع الأسلحة، وفق نص البيان.
وكانت طالبت غرفة عمليات "فاثبتوا" من "هيئة تحرير الشام" إطلاق سراح كلاً من "أبو صلاح الأوزبكي" ومرافقيه و"أبو مالك التلي"، في بيان لها قالت إنه حول اعتداءات "هيئة تحرير الشام" على غرفة "فاثبتوا"، فيها هددت الأخيرة في بيانها تحرير الشام بتحمل تبعات اعتداءاتها.
هذا ورفضت "تحرير الشام" دعوة الصلح بقولها: "إن إيقاف الاقتتال بيد من قطع الطرقات ونشر الحواجز، في إشارة إلى غرفة عمليات "فاثبتوا"، ووضعت شرط يضاف إلى فتح الطرقات وسحب الحواجز وهو محاسبة من "تجرأ على هذا الفعل وغامر بأمن المناطق المحررة واستقرارها، ومنعه من تكرار مثل هكذا حادثة"، وفق نص بيان أصدرته أمس.
في حين تشهد مناطق ريف إدلب الغربي، استنفار أمني كبير لقوات الطرفين وقطع للطرقات ونصب للحواجز، بعد رفض "الهيئة" اطلاق سراح قادة في غرفة عمليات "فاثبتوا"، فيما تنص رواية إعلام تحرير الشام بأن ما يحدث هو شأن داخلي للهيئة وليس اقتتال.
يشار إلى أنّ عدة مكونات عسكرية قوامها الشخصيات والمجموعات المنشقة عن "هيئة تحرير الشام" ومكونات القاعدة في الشمال السوري، أعلنت 12 حزيران الجاري، عن توحدها ضمن غرفة عمليات باسم "فاثبتوا"، في تشكيل هو الأول الذي يجمع فتات الفصائل المناهضة لسياسة الهيئة ما أدى لوقوع مواجهات مباشرة بين الطرفين لم تحسم بعد.

شبكة شام
الجمعة 26 يونيو 2020