زاضاف "كنت بالتاكيد سارحب بمشاركتهم في هذا المنتدى. فقد كانوا الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم تشارك .. ولا ارى ان ذلك يخدم قضيتهم باي شكل، ولكن القرار كان قرارهم".
وامتنعت ايران عن المشاركة في المنتدى بعد ان اصدر مجلس حكام الوكالة الدولية قرارا الاسبوع الماضي اعرب فيه عن "قلق عميق ومتزايد" حول برنامج ايران النووي الذي يشتبه انه يخفي مساعي بانتاج قنبلة نووية، وذلك بعد تقرير يدين ايران اصدرته الوكالة قبل ذلك باسبوع.
واعلنت كل من بريطانيا وكندا والولايات المتحدة الاثنين عن فرض مزيد من العقوبات على القطاع المالي وقطاعي المحروقات والطاقة الايرانيين. كما يتوقع ان يشدد الاتحاد الاوروبي من عقوباته على ايران.
وقال بيترسون "بالطبع بعد اجتماع المجلس الاسبوع الماضي، فان امامهم الكثير من الاسئلة التي تحتاج الى اجابات، والان اصبح لديهم سؤال اخر يتعين عليهم الاجابة عليه وهو لماذا لم يشاركوا؟" في المنتدى.
وكان علي اصغر سلطانية سفير ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي مقرها فيينا، صرح ان قرار ايران عدم المشاركة في المنتدى هو "اول رد فعل" على تقرير الوكالة "غير المناسب" بشان برنامج طهران النووي. واضاف في تصريحات لتلفزيون العالم الايراني ان "النظام الصهيوني (اسرائيل) .. يقوم بنشاطات نووية سرية تسبب القلق للمجتمع الدولي".
واضاف انه "ما دام الكيان الصهيوني لم ينضم الى معاهدة حظر الانتشار النووي ولم يبد اي نوع من التعاون مع المنظمات والاوساط الدولية .. فان هذه الاجتماعات ستكون عديمة الجدوى وغير ناجحة".
ويعتقد على نطاق واسع بان اسرائيل تمتلك اسلحة نووية الا انها لم تؤكد ذلك مطلقا. وعلى عكس ايران، فان اسرائيل لم توقع معاهدة حظر الاسلحة النووية وبالتالي فانها لا تخضع لتفتيش الوكالة الدولية.
وياتي هذا المنتدى قبل مؤتمر سيعقد في 2012 وتستضيفه فنلندا بشان اخلاء منطقة الشرق الاوسط التي تشهد العديد من دوله ثورات شعبية، من الاسلحة النووية.
وقال مشاركون في المنتدى ان درجة المواجهات في هذا المنتدى كانت اقل من اللقاءات السابقة التي كانت تعقدها الوكالة والتي كانت تتحول الى مواجهات بين العرب والاسرائيليين وخاصة المؤتمرات السنوية لدول الوكالة ال150.
وقال الامين العام للوكالة يوكيا امانو في بيانه الختامي ان المنتدى اظهر انه "من الممكن اجراء حوار بناء يتعلق باقامة منطقة خالية من الاسلحة النووية رغم تعقيد المسالة واختلافات الراي".
واضاف "كما اوضح ممثلون عن المناطق الحالية الخالية من الاسلحة النووية، فان المسالة قد تستغرق العديد من السنوات وحتى عقودا -- ولكن يجب التغلب على انعدام الثقة بين الاطراف الرئيسية في في الوقت المناسب ويجب ان تستبدل بالثقة والتعاون المتبادلين".
وامتنعت ايران عن المشاركة في المنتدى بعد ان اصدر مجلس حكام الوكالة الدولية قرارا الاسبوع الماضي اعرب فيه عن "قلق عميق ومتزايد" حول برنامج ايران النووي الذي يشتبه انه يخفي مساعي بانتاج قنبلة نووية، وذلك بعد تقرير يدين ايران اصدرته الوكالة قبل ذلك باسبوع.
واعلنت كل من بريطانيا وكندا والولايات المتحدة الاثنين عن فرض مزيد من العقوبات على القطاع المالي وقطاعي المحروقات والطاقة الايرانيين. كما يتوقع ان يشدد الاتحاد الاوروبي من عقوباته على ايران.
وقال بيترسون "بالطبع بعد اجتماع المجلس الاسبوع الماضي، فان امامهم الكثير من الاسئلة التي تحتاج الى اجابات، والان اصبح لديهم سؤال اخر يتعين عليهم الاجابة عليه وهو لماذا لم يشاركوا؟" في المنتدى.
وكان علي اصغر سلطانية سفير ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي مقرها فيينا، صرح ان قرار ايران عدم المشاركة في المنتدى هو "اول رد فعل" على تقرير الوكالة "غير المناسب" بشان برنامج طهران النووي. واضاف في تصريحات لتلفزيون العالم الايراني ان "النظام الصهيوني (اسرائيل) .. يقوم بنشاطات نووية سرية تسبب القلق للمجتمع الدولي".
واضاف انه "ما دام الكيان الصهيوني لم ينضم الى معاهدة حظر الانتشار النووي ولم يبد اي نوع من التعاون مع المنظمات والاوساط الدولية .. فان هذه الاجتماعات ستكون عديمة الجدوى وغير ناجحة".
ويعتقد على نطاق واسع بان اسرائيل تمتلك اسلحة نووية الا انها لم تؤكد ذلك مطلقا. وعلى عكس ايران، فان اسرائيل لم توقع معاهدة حظر الاسلحة النووية وبالتالي فانها لا تخضع لتفتيش الوكالة الدولية.
وياتي هذا المنتدى قبل مؤتمر سيعقد في 2012 وتستضيفه فنلندا بشان اخلاء منطقة الشرق الاوسط التي تشهد العديد من دوله ثورات شعبية، من الاسلحة النووية.
وقال مشاركون في المنتدى ان درجة المواجهات في هذا المنتدى كانت اقل من اللقاءات السابقة التي كانت تعقدها الوكالة والتي كانت تتحول الى مواجهات بين العرب والاسرائيليين وخاصة المؤتمرات السنوية لدول الوكالة ال150.
وقال الامين العام للوكالة يوكيا امانو في بيانه الختامي ان المنتدى اظهر انه "من الممكن اجراء حوار بناء يتعلق باقامة منطقة خالية من الاسلحة النووية رغم تعقيد المسالة واختلافات الراي".
واضاف "كما اوضح ممثلون عن المناطق الحالية الخالية من الاسلحة النووية، فان المسالة قد تستغرق العديد من السنوات وحتى عقودا -- ولكن يجب التغلب على انعدام الثقة بين الاطراف الرئيسية في في الوقت المناسب ويجب ان تستبدل بالثقة والتعاون المتبادلين".


الصفحات
سياسة








