تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج

نعم.. كانت ثورة

26/10/2026 - حسام جزماتي


مقاطعة منهجية تتسبب في افلاس صحيفة "نيشان" المغربية





الرباط - توقفت صحيفة "نيشان" الاسبوعية المغربية المفلسة عن النشر، كما افاد مديرها احمد بن شمسي لفرانس برس منددا "بمقاطعة منهجية" من اصحاب الاعلانات تقف وراءها "اوساط مقربة من السلطة".


وصرح بن شمسي ان "هذا الاغلاق (...) بمثابة اعدام مبرمج لنيشان وهو نتيجة مقاطعة الاعلانات التي بادرت بها خصوصا اوساط مقربة من السلطة".

واوضح ان "خط نيشان ولهجتها والمحرمات التي تمكنت من كسرها من الاسباب التي ادت الى توقف نيشان".

وتاسست "نيشان" سنة 2006، وهي النسخة العربية من صحيفة "تل كل" باللغة الفرنسية (20 الف نسخة اسبوعيا)، وهي ايضا اسبوعية مستقلة يراسها احمد بن شمسي.

واعلنت منظمة مراسلون بلا حدود ان "مقاطعة اصحاب الاعلانات الصحيفة بدات بعد الرقابة في اب/اغسطس 2009، اي بعد نشر استطلاع حول +محمد السادس، عهد دام عشرة اعوام+ نشرته نيشان وتل كل وصحيفة لوموند في آن واحد".

واوضحت المنظمة في بيان الجمعة ان "اول من مارس الرقابة ماليا على الاسبوعية هي شركة او.ان.ايه/اس.ان.اي الملكية. وانضم اليها بقية اصحاب الاعلانات (في القطاع العام وشبه العام والقريبة من الدولة)".

وخلصت المنظمة الى القول "باغلاق هذه الصحيفة، يختفي فضاء مورست فيه حرية التعبير كما كانت عليه الحال اثر اغلاق لو جورنال ابدومادير في كانون الثاني/يناير".

ا ف ب
السبت 2 أكتوبر 2010