وأوضحت قيادة التحالف في بيان لها مساء الاثنين أن "فرقاطة سعودية تعرضت لهجوم إرهابي أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة من قبل 3 زوارق انتحارية تابعة للمليشيات الحوثية".
وأوضحت قيادة التحالف في بيانها أن "السفينة السعودية قامت بالتعامل مع الزوارق بما تقتضيه الحالة إلا أن أحد الزوارق اصطدم بمؤخرة السفينة مما نتج عنه انفجار الزورق ونشوب حريق في مؤخرة السفينة حيث تم التحكم بالحريق"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
وأضاف البيان "نتج عن ذلك استشهاد 2 من أفراد طاقم السفينة، وإصابة 3 آخرين حالتهم مستقرة". وأضافت القيادة أن السفينة السعودية واصلت مهامها الدورية في منطقة العمليات، فيما واصلت القوات الجوية وسفن قوات التحالف متابعة الزوارق الهاربة والتعامل معها.
ونقلت وكالة أنباء "سبأ" التي يسيطر عليها الحوثيون عن مصدر عسكري لم تذكر هويته قوله إن "القوات البحرية اليمنية ضربت السفينة بصاروخ موجه".
ويفرض التحالف حصارا على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون من الساحل اليمني لمنع إمدادات الأسلحة للمتمردين الموالين لإيران.
وتسبب الحصار أيضا في صعوبات في نقل الإمدادات الإنسانية إلى اليمن، وفقا للأمم المتحدة، التي حذرت من أن البلاد على شفا المجاعة بسبب الصراع وعرقلة وصول المساعدات من جانب جميع الأطراف المتحاربة.
وحذرت القيادة البحرية التي يسيطر عليها الحوثيون مؤخرا التحالف العربي من استخدام المجاري المائية الدولية قبالة سواحل اليمن لقصف "أهداف مدنية".
قال اللواء أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي والمتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن إن انطلاق الهجمات من ميناء الحديدة واستهداف الفرقاطة السعودية عمل تخريبي ومؤشر خطير.
ونقل الموقع الإلكتروني لقناة "العربية" عنه القول :"الفرقاطة السعودية كانت تراقب السفن التي تدخل لميناء الحديدة"، مشيراً إلى أن "الميليشيات تعمل بشكل عشوائي وتستهدف أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر".
وكانت فرقاطة سعودية تعرضت لهجوم أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة، ما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها وإصابة ثلاثة آخرين.
وأوضح عسيري أن "ميناء الحديدة من أهم الموانىء التي تستخدم لاستقبال المساعدات الإنسانية والإغاثية والمواد التجارية للداخل اليمني، وبالتالي انطلاق الهجمات الإرهابية من ميناء الحديدة سيؤثر على إنتاجية وعمل الميناء، وهذا جزء من العمل التخريبي للميلشيات الانقلابية".
واعتبر أن "الحوثيين والقاعدة (في اليمن) وجهان لعملة واحدة ويعملان مع بعضهما".
و أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، في بيان صدر عنه اليوم الاربعاء، نشرته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) عن قلق دول مجلس التعاون البالغ من الهجوم الانتحاري الذي استهدف فرقاطة السعودية يوم الاثنين الماضي من قبل ثلاثة زوارق انتحارية حوثية غرب ميناء الحديدة في الجمهورية اليمنية.
ووصف الزياني الهجوم على السفينة، التي تعمل كجزء من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن، بأنه تطور خطير يعرض الملاحة الدولية في البحر الأحمر للخطر، ويهدد على وجه الخصوص مصالح الدول المطلة على البحر الأحمر، مؤكداً تضامن دول مجلس التعاون مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لمنع تهريب الأسلحة الى اليمن.
وأوضحت قيادة التحالف في بيانها أن "السفينة السعودية قامت بالتعامل مع الزوارق بما تقتضيه الحالة إلا أن أحد الزوارق اصطدم بمؤخرة السفينة مما نتج عنه انفجار الزورق ونشوب حريق في مؤخرة السفينة حيث تم التحكم بالحريق"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
وأضاف البيان "نتج عن ذلك استشهاد 2 من أفراد طاقم السفينة، وإصابة 3 آخرين حالتهم مستقرة". وأضافت القيادة أن السفينة السعودية واصلت مهامها الدورية في منطقة العمليات، فيما واصلت القوات الجوية وسفن قوات التحالف متابعة الزوارق الهاربة والتعامل معها.
ونقلت وكالة أنباء "سبأ" التي يسيطر عليها الحوثيون عن مصدر عسكري لم تذكر هويته قوله إن "القوات البحرية اليمنية ضربت السفينة بصاروخ موجه".
ويفرض التحالف حصارا على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون من الساحل اليمني لمنع إمدادات الأسلحة للمتمردين الموالين لإيران.
وتسبب الحصار أيضا في صعوبات في نقل الإمدادات الإنسانية إلى اليمن، وفقا للأمم المتحدة، التي حذرت من أن البلاد على شفا المجاعة بسبب الصراع وعرقلة وصول المساعدات من جانب جميع الأطراف المتحاربة.
وحذرت القيادة البحرية التي يسيطر عليها الحوثيون مؤخرا التحالف العربي من استخدام المجاري المائية الدولية قبالة سواحل اليمن لقصف "أهداف مدنية".
قال اللواء أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي والمتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن إن انطلاق الهجمات من ميناء الحديدة واستهداف الفرقاطة السعودية عمل تخريبي ومؤشر خطير.
ونقل الموقع الإلكتروني لقناة "العربية" عنه القول :"الفرقاطة السعودية كانت تراقب السفن التي تدخل لميناء الحديدة"، مشيراً إلى أن "الميليشيات تعمل بشكل عشوائي وتستهدف أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر".
وكانت فرقاطة سعودية تعرضت لهجوم أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة، ما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها وإصابة ثلاثة آخرين.
وأوضح عسيري أن "ميناء الحديدة من أهم الموانىء التي تستخدم لاستقبال المساعدات الإنسانية والإغاثية والمواد التجارية للداخل اليمني، وبالتالي انطلاق الهجمات الإرهابية من ميناء الحديدة سيؤثر على إنتاجية وعمل الميناء، وهذا جزء من العمل التخريبي للميلشيات الانقلابية".
واعتبر أن "الحوثيين والقاعدة (في اليمن) وجهان لعملة واحدة ويعملان مع بعضهما".
و أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، في بيان صدر عنه اليوم الاربعاء، نشرته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) عن قلق دول مجلس التعاون البالغ من الهجوم الانتحاري الذي استهدف فرقاطة السعودية يوم الاثنين الماضي من قبل ثلاثة زوارق انتحارية حوثية غرب ميناء الحديدة في الجمهورية اليمنية.
ووصف الزياني الهجوم على السفينة، التي تعمل كجزء من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن، بأنه تطور خطير يعرض الملاحة الدولية في البحر الأحمر للخطر، ويهدد على وجه الخصوص مصالح الدول المطلة على البحر الأحمر، مؤكداً تضامن دول مجلس التعاون مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لمنع تهريب الأسلحة الى اليمن.


الصفحات
سياسة









