وقصفت عشرات الغارات الجوية مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب عقب انتهاء التهدئة، مما أسفر عن مقتل 36 شخصا، من بينهم 12 مرافقا لقوافل المساعدات، حسبما ذكر نشطاء. وأشارت تقارير إلى سقوط قتلى من بين عمال الإغاثة وإصابة العشرات.
وبينما ذكرت الأمم المتحدة أن مصدر الهجوم ونوعه قيد التحقيق، ذكر مسؤول كبير بإدارة الرئيس باراك أوباما، تحدث للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، أنه "(يتبين) من كل المؤشرات أن هذه كانت ضربة جوية وليس مصدرها التحالف".
وأضاف المسؤول أنه لم يتضح حتى اللحظة ما إذا كانت الطائرات الروسية أو السورية متورطة. وفي الحالتين، بالتأكيد يتحمل الروس مسؤولية الامتناع عن اتخاذ مثل هذه الخطوة بأنفسهم، لكنهم يتحملون أيضا مسؤولية إثناء نظام (الرئيس السوري بشار الأسد) عن اتخاذها.
وذكر مسؤول آخر بالإدارة الأمريكية أن الهجوم "تسبب في صفعة قوية لجهودنا في جلب السلام إلى سورية، وأن إظهار الجدية أمر بيد الروس، ليس بالحديث فحسب، وإنما بالأفعال التي توضح أن هذه العملية ما زالت قابلة للتطبيق".
وبينما ذكرت الأمم المتحدة أن مصدر الهجوم ونوعه قيد التحقيق، ذكر مسؤول كبير بإدارة الرئيس باراك أوباما، تحدث للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، أنه "(يتبين) من كل المؤشرات أن هذه كانت ضربة جوية وليس مصدرها التحالف".
وأضاف المسؤول أنه لم يتضح حتى اللحظة ما إذا كانت الطائرات الروسية أو السورية متورطة. وفي الحالتين، بالتأكيد يتحمل الروس مسؤولية الامتناع عن اتخاذ مثل هذه الخطوة بأنفسهم، لكنهم يتحملون أيضا مسؤولية إثناء نظام (الرئيس السوري بشار الأسد) عن اتخاذها.
وذكر مسؤول آخر بالإدارة الأمريكية أن الهجوم "تسبب في صفعة قوية لجهودنا في جلب السلام إلى سورية، وأن إظهار الجدية أمر بيد الروس، ليس بالحديث فحسب، وإنما بالأفعال التي توضح أن هذه العملية ما زالت قابلة للتطبيق".


الصفحات
سياسة









