ووفق المعلومات الأولية المتداولة، أظهرت المعاينة تعرض الضحايا لاعتداء بأداة حادة أدى إلى وفاتهم، فيما تعمل الجهات الأمنية المحلية على استكمال التحقيقات وجمع الأدلة لتحديد ظروف وقوع الجريمة ودوافعها.
ولم تصدر حتى الآن نتائج رسمية نهائية بشأن تفاصيل الحادثة أو هوية المتورطين فيها.
كما أن الفحص الأولي للجثامين أظهر أن الوفاة وقعت قبل أكثر من يوم من اكتشافها، فيما تستمر أعمال الكشف الجنائي في موقع الحادثة.
المحامي زاهر محمود ثابت تعرض للاختطاف في مدينة السويداء خلال تشرين الأول 2021، حيث طالب خاطفوه ذويه بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه، كما ظهرت حينها صور وتسجيل مصور يظهر تعرضه للتعذيب قبل أن يُفرج عنه لاحقًا مقابل فدية.
ويعود سبب الخطف حينها إلى توليه قضيه ضد متورطين بجرائم جنائية، بحسب ما يعتقده مقربون من العائلة.
ولا يوجد حتى الآن توكيد يربط هذه الحادثة بما سبب وفاته.
وفي أعقاب الجريمة، أصدر آل ثابت في السويداء بيانًا أدانوا فيه الحادثة، واصفين إياها بأنها “جريمة نكراء” استهدفت أفرادًا من العائلة داخل منزلهم، مؤكدين تمسكهم بمتابعة القضية عبر الجهات المختصة حتى كشف جميع ملابساتها.
وطالب البيان الجهات الأمنية والجنائية باتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع في تحديد هوية الفاعلين وتقديمهم إلى القضاء، مشددًا على ضرورة تطبيق أقصى العقوبات القانونية بحق المسؤولين عن الجريمة.
وأثارت هذه الحادثة ردود فعل واسعة في محافظة السويداء، حيث تداول الأهالي تفاصيلها على نطاق واسع، مطالبين بالإسراع في كشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها، فيما تبقى دوافع الجريمة وهوية منفذيها رهن التحقيقات الجارية.

حوادث أمنية سابقة

شهدت محافظة السويداء حدثين أمنيين، في 30 من آب، وتضمن الحادث الأول إصابة شابين نتيجة إطلاق النار عليهما، بينما نتج الثاني عن انفجار في قرية كناكر بريف المحافظة.
وتعرض شابان لحادثة إطلاق نار على يد عناصر “حاجز العنقود” التابع لـ”الحرس الوطني”، المنضوي تحت سيطرة الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري.
وأفاد مراسل عنب بلدي، أن الحادثة جاءت نتيجة خلاف وقع على الحاجز، قبل أن يتطور إلى إطلاق نار من العناصر، أدى إلى إصابة الشابين يامن كيوان وجواد محمود، مع إشارة بعض المصادر إلى أن إطلاق النار أصاب الشابين بالخطأ.
شبكة “السويداء 24“، أكدت أن الشاب يامن كيوان والسائق جواد رائد محمود، أصيبا جراء إطلاق نار من حاجز يتبع “الحرس الوطني” عند دوار العنقود وسط مدينة السويداء.
وأوضحت أن يامن كيوان، كان متوجهًا إلى المطار بغرض السفر، وكان جواد ينقله في سيارته، عندما فتح عناصر الحاجز النار عليهما، مما أدى إلى إصابة جواد إصابة طفيفة في ساقه، مشيرة إلى عدم توفر معلومات مؤكدة عن حالة يامن كيوان.
وشهدت المدينة حينها استنفارًا لمجموعات أهلية من آل كيوان وأهالي بلدة ميماس، بحسب الشبكة، ردًا على ما وصفوه بـ”الممارسات التعسفية والانتهاكات المستمرة التي ترتكبها تلك المجموعات بحق الأهالي في المحافظة.