وذكرت منظمة أطباء بلا حدود في وقت سابق أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في هجوم على مستشفى تابع لها في معرة النعمان في إدلب.
ولم تذكر المنظمة من المسؤول عن الضربة الجوية. إلا ان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إلى أنه يبدو أن القوات الروسية هم من نفذوها.
وقال المرصد إن غارة جوية روسية أخرى أصابت مستشفى أخر في المدينة، ما أسفر عن مقتل اثنين من الممرضات.
وقال رياض حداد السفير السوري لدى روسيا "في الواقع، القوات الجوية الأمريكية هي التي دمرت المستشفى، والقوات الجوية الروسية لم يكن لها أي علاقة على الإطلاق بهذا الشأن".
وقال ماسيميليانو ريبادينجو رئيس بعثة المنظمة في سورية "تدمير المستشفى يترك السكان المحليين البالغ عددهم نحو 40 ألف بدون خدمات طبية في منطقة غارقة في صراع".
ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لإقامة منطقة حظر للطيران في سورية.
وقالت ميركل في تصريح لصحيفة "شتوتجارتر تسايتونج" الصادرة غدا الثلاثاء في ألمانيا: "سيكون من المجدي إذا تم التوصل لمثل هذا الاتفاق بين التحالف المعادي للأسد وداعميه" مشيرة بذلك للرئيس السوري بشار الأسد ومؤكدة دعمها للاقتراح الذي تقدمت بها تركيا بهذا الشأن.
ورأت ميركل "ضرورة تجربة كل ما هو دبلوماسي لإنهاء الحرب.." مضيفة: "غير أنه من غير المتوقع أن تنتهي الحرب بين عشية وضحاها".
وأدانت الولايات المتحدة بشدة الغارات الجوية، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي اليوم في واشنطن إن استمرار النظام السوري وداعميه في هجماتهم يثير الشكوك بشأن مدى عزم روسيا وقف دعم التعامل الوحشي لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد ضد شعبه.
ولم تذكر المنظمة من المسؤول عن الضربة الجوية. إلا ان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إلى أنه يبدو أن القوات الروسية هم من نفذوها.
وقال المرصد إن غارة جوية روسية أخرى أصابت مستشفى أخر في المدينة، ما أسفر عن مقتل اثنين من الممرضات.
وقال رياض حداد السفير السوري لدى روسيا "في الواقع، القوات الجوية الأمريكية هي التي دمرت المستشفى، والقوات الجوية الروسية لم يكن لها أي علاقة على الإطلاق بهذا الشأن".
وقال ماسيميليانو ريبادينجو رئيس بعثة المنظمة في سورية "تدمير المستشفى يترك السكان المحليين البالغ عددهم نحو 40 ألف بدون خدمات طبية في منطقة غارقة في صراع".
ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لإقامة منطقة حظر للطيران في سورية.
وقالت ميركل في تصريح لصحيفة "شتوتجارتر تسايتونج" الصادرة غدا الثلاثاء في ألمانيا: "سيكون من المجدي إذا تم التوصل لمثل هذا الاتفاق بين التحالف المعادي للأسد وداعميه" مشيرة بذلك للرئيس السوري بشار الأسد ومؤكدة دعمها للاقتراح الذي تقدمت بها تركيا بهذا الشأن.
ورأت ميركل "ضرورة تجربة كل ما هو دبلوماسي لإنهاء الحرب.." مضيفة: "غير أنه من غير المتوقع أن تنتهي الحرب بين عشية وضحاها".
وأدانت الولايات المتحدة بشدة الغارات الجوية، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي اليوم في واشنطن إن استمرار النظام السوري وداعميه في هجماتهم يثير الشكوك بشأن مدى عزم روسيا وقف دعم التعامل الوحشي لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد ضد شعبه.
مصادر قطرية: إغلاق "الجزيرة" من "رابع المستحيلات"
حمود النعيمي من الدوحة
inhiyaz@inhiyaz.com
استغربت أوساط قطرية رفيعة أمام موقع "انحياز" التقارير والمعلومات والتسريبات، التي تتحدث عن قرار قطري وشيك بإقفال قناة "الجزيرة" التي تبث منذ عام 1996 من العاصمة القطرية، إذ تعتبر المصادر القطرية هذه التقارير بأنها ليست أكثر من أمانٍ وخيال لمطلقيها، متسائلة عن الأسباب التي تدفع إلى التخلي عن إعلام دولي آمن ب "الرأي والرأي الآخر"، وشكّل على نحو عقدين رسالة إعلامية لم تقو أنظمة استبدادية على الصمود أمامها.
قناة الشارع؟
وقالت المصادر القطرية إن الأنباء والمعلومات عن استبدال قناة الجزيرة بقناة إخبارية أخرى ذات طابع دولي، تبث من العاصمة البريطانية لندن تحت إسم "الشارع"، هو أمر من "رابع المستحيلات"، لكن دون أن يعني ذلك – والكلام للمصادر- أنه لا يوجد هناك مشاريع إعلامية قطرية جديدة لرجال أعمال قطريين سواء من داخل قطر أو خارجها.
شيطنة الجزيرة
وتتابع المصادر أن ربط الاستغناء عن خدمات بضعة عشرات من موظفي الجزيرة خلال الأشهر الماضية، وقرار وشيك بإقفالها هو أمر خارج حدود المنطق، خصوصا وأن قناة الجزيرة رغم مساعي "شيطنتها" منذ انطلاقتها لا تزال الفضائية الإخبارية الأولى عربيا، بعدد مشاهدات يومي لا يقل عن 40 مليون مشاهد في أسوأ الأحوال.
انتقاد أعلى
يأتي ذلك في وقت كشف فيه مسؤول قطري أمام موقع "انحياز" أن الحديث عن استياء قطري من تراجع أداء الجزيرة في العامين الأخيرين شيء، والحديث عن رغبة قطرية لإقفالها هو شيء آخر تماما، إذ وُجّهت في الأشهر الأخيرة سلسلة انتقادات لافتة لإدارة قناة الجزيرة، علما أن أمير قطر الشيخ تميم بن آل ثاني تدخل شخصيا لوقف حملة داخلية في القناة لإقالة نحو 300 موظف، بإصرار من مديرها العام الصحافي الأردني ياسر أبو هلالة.
مصادر قطرية: إغلاق "الجزيرة" من "رابع المستحيلات"
حمود النعيمي من الدوحة
inhiyaz@inhiyaz.com
استغربت أوساط قطرية رفيعة أمام موقع "انحياز" التقارير والمعلومات والتسريبات، التي تتحدث عن قرار قطري وشيك بإقفال قناة "الجزيرة" التي تبث منذ عام 1996 من العاصمة القطرية، إذ تعتبر المصادر القطرية هذه التقارير بأنها ليست أكثر من أمانٍ وخيال لمطلقيها، متسائلة عن الأسباب التي تدفع إلى التخلي عن إعلام دولي آمن ب "الرأي والرأي الآخر"، وشكّل على نحو عقدين رسالة إعلامية لم تقو أنظمة استبدادية على الصمود أمامها.
قناة الشارع؟
وقالت المصادر القطرية إن الأنباء والمعلومات عن استبدال قناة الجزيرة بقناة إخبارية أخرى ذات طابع دولي، تبث من العاصمة البريطانية لندن تحت إسم "الشارع"، هو أمر من "رابع المستحيلات"، لكن دون أن يعني ذلك – والكلام للمصادر- أنه لا يوجد هناك مشاريع إعلامية قطرية جديدة لرجال أعمال قطريين سواء من داخل قطر أو خارجها.
شيطنة الجزيرة
وتتابع المصادر أن ربط الاستغناء عن خدمات بضعة عشرات من موظفي الجزيرة خلال الأشهر الماضية، وقرار وشيك بإقفالها هو أمر خارج حدود المنطق، خصوصا وأن قناة الجزيرة رغم مساعي "شيطنتها" منذ انطلاقتها لا تزال الفضائية الإخبارية الأولى عربيا، بعدد مشاهدات يومي لا يقل عن 40 مليون مشاهد في أسوأ الأحوال.
انتقاد أعلى
يأتي ذلك في وقت كشف فيه مسؤول قطري أمام موقع "انحياز" أن الحديث عن استياء قطري من تراجع أداء الجزيرة في العامين الأخيرين شيء، والحديث عن رغبة قطرية لإقفالها هو شيء آخر تماما، إذ وُجّهت في الأشهر الأخيرة سلسلة انتقادات لافتة لإدارة قناة الجزيرة، علما أن أمير قطر الشيخ تميم بن آل ثاني تدخل شخصيا لوقف حملة داخلية في القناة لإقالة نحو 300 موظف، بإصرار من مديرها العام الصحافي الأردني ياسر أبو هلالة.


الصفحات
سياسة









