تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مقتل صياد لبناني و 15 سجينا في انفجار عبوة استهدفت حافلة تقلهم شمال سوريا




نيقوسيا- اعلن مصدر حقوقي ان عبوة ناسفة انفجرت بحافلة كانت تقل سجناء في محافظة ادلب ما اسفر عن مقتل 15 سجينا فيما افاد مصدر رسمي عن مقتل 14 موقوفا واصابة 26 اخرين و6 من عناصر الشرطة المرافقة.


مقتل صياد لبناني و 15 سجينا في انفجار عبوة استهدفت حافلة تقلهم  شمال سوريا
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان "ارتفع الى 15 عدد الشهداء الذين قتلوا خلال انفجار عبوة ناسفة بحافلة كانت تقل مساجين على طريق ادلب قرية المسطومة" (شمال غرب) مشيرا الى "عشرات الجرحى بعضهم في حالة حرجة".

وكان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن اشار في وقت سابق خلال اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الى مقتل 11 سجينا مشيرا الى وجود جرحى بين عناصر الامن المرافقين الا انه لم يتمكن من تحديد عددهم.

من جهتها، ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان "مجموعة ارهابية مسلحة استهدفت سيارة تابعة لقوات حفظ النظام تنقل موقوفين بين اريحا وادلب في منطقة المسطومة ما ادى الى مقتل 14 واصابة 26 من الموقوفين".

ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي ان الاستهداف تم على مرحلتين "ما ادى الى وقوع هذا العدد من القتلى والجرحى" موضحا ان "ستة من عناصر الشرطة المرافقين لسيارة نقل الموقوفين اصيبوا وجراح بعضهم خطيرة".

كما استهدفت المجموعة ايضا "سيارات الاسعاف التي قدمت لاسعاف المصابين" بحسب الوكالة.
وفي ريف دمشق، افاد مدير المرصد في اتصال هاتفي لوكالة فرانس برس ان "رجال الامن اطلقوا النار على مشيعيين شاركوا في جنازة شخص قتل في دوما يوم امس (الجمعة) ما اسفر عن جرح 25 شخصا بينهم 4 بحالة حرجة".
واشار عبد الرحمن الى ان "نحو 20 الف شخص شاركوا في التشييع".

وفي محافظة ادلب، افاد المرصد في بيان عن "اشتباكات عنيفة بين الجيش ومجموعات منشقة في بلدة كفرنبل بجبل الزاوية استخدم خلالها الجيش الرشاشات الثقيلة" مشيرا الى "مقتل عنصر امن على الحاجز الغربي في البلدة".

واضاف في بيان منفصل ان "اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش ومجموعات منشقة بين بلدتي احسم والبارة بجبل الزاوية" مشيرا الى انه "لم ترد اي انباء حتى اللحظة عن اصابات".

كما عثر على جثامين ثلاثة عسكريين بينهم ضابط برتبة ملازم اول على مفرق قرية بابولين، بحسب المرصد.
ونفذت قوات الامن السورية فجر اليوم حملة اعتقالات في قرية ابلين بجبل الزاوية واعتقلت سبعة مواطنين اربعة منهم من عائلة هرموش، بحسب المصدر ذاته.
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس سقط اكثر من 5400 قتيل حسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب المعارضة.
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالرغبة في زرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخار

هذا وقد توفي احد اللبنانيين الثلاثة الذين خطفوا الى سوريا بعد اطلاق النار عليهم صباح السبت خلال وجودهم في البحر قبالة شاطىء بلدة العريضة الحدودية المحاذية لسوريا، وهو فتى في الرابعة عشرة، بحسب ما ذكر والده احمد حمد لوكالة فرانس برس.

وقال احمد حمد ان زوجته دخلت سوريا بعد الحادث وتمكنت من رؤية ابنها ماهر "ميتا نتيجة اصابته بالرصاص في مشرحة مستشفى باسل الاسد في طرطوس".
واشار الى ان زوجته تحاول مع عدد من اقربائها في الجانب السوري "اعادة ابننا الى لبنان".

كما اكد ان شقيقه خالد (35 عاما) الذي كان كذلك على المركب الذي تعرض للاعتداء "مصاب وموجود في المستشفى"، بينما شقيقه الآخر المخطوف ايضا فادي (36 عاما) "موجود في فرع المخابرات السورية في طرطوس"، بحسب قوله.

والحدود البحرية والبرية متداخلة الى حد بعيد بين سوريا ولبنان. ويوجد الكثير من صلات القرابة والمصاهرة والزواج بين اللبنانيين والسوريين في المناطق الحدودية الشمالية.

وكان مختار العريضة علي اسعد خالد قال لفرانس برس في وقت سابق ان "مسلحين كانوا على متن مركب صغير خطفوا صباح اليوم ثلاثة صيادين لبنانيين كانوا في زورق صيد داخل المياه الاقليمية اللبنانية" قبالة شاطىء العريضة، و"توجهوا بهم نحو الاراضي السورية".

واضاف ان المسلحين الذين لم تعرف هويتهم "كانوا اطلقوا النار على الزورق اللبناني قبل الامساك بالصيادين الثلاثة"، مشيرا الى ان الحادث وقع قرابة السادسة والنصف صباحا (4,30 ت غ).
وكان الصيادون الثلاثة خرجوا الى البحر "لانتشال شباكهم"، بحسب ما نقل المختار عن ركاب عدد من الزوارق الذين شاهدوا الحادث.

وبعد شيوع نبأ الخطف، تجمع حوالى 250 شخصا من سكان العريضة وذوي المفقودين وقطعوا الطريق على بعد حوالى مئتي متر من الحدود السورية، متهمين "سوريا بعملية الخطف ومطالبين بالافراج عن ابنائهم".
وافاد مراسل فرانس برس ان المحتجين احرقوا اطارات في وسط الطريق واعترضوا شاحنة سورية دخلت الاراضي اللبنانية وحطموا زجاجها.

ولا تزال الطريق الدولية مقطوعة، وسط انتشار لقوى الامن الداخلي بين المعتصمين.
وفي اول تعليق رسمي على الحادث، "استنكر" رئيس الجمهورية ميشال سليمان "اطلاق النار الذي ادى الى سقوط ضحية".

واكد سليمان في بيان صادر عن المكتب الاعلامي للرئاسة "ضرورة احترام سيادة كل دولة على اراضيها"، و"دعا الى التعاون بين الجانبين السوري واللبناني لمنع تكرار ما حصل، طالبا تسليم الاشخاص الذين احتجزوا بالسرعة الممكنة ومباشرة التحقيقات ومراجعة الاجراءات الواجبة لتجنب حصول مثل هذه الحوادث مستقبلا".

ا ف ب
السبت 21 يناير 2012