تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مقتل عشرة جنود مصريين على الاقل في اعتداء بسيارة مفخخة في العريش






القاهرة- قتل عشرة جنود في الجيش المصري على الاقل واصيب نحو عشرين اخرين بجروح صباح الاربعاء في هجوم بسيارة مفخخة في مدينة العريش بشمال شبه جزيرة سيناء المضطربة، حسبما افادت مصادر امنية.
وقالت المصادر الامنية ان "عشرة مجندين في الجيش المصري قتلوا واصيب نحو عشرين اخرين في هجوم بسيارة مفخخة قرب مدينة العريش" كبرى مدن محافظة شمال سيناء القريبة من اسرائيل وقطاع غزة.


ويوم اامس  سقط قتيل على الاقل واصيب 16 اخرون بجروح  في مواجهات بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين للجيش في ميدان التحرير بالقاهرة حيث تدخلت مدرعات قوات الامن المصرية كما صرح مسؤول في وزارة الصحة المصرية.
واصيب الرجل الذي لم يعرف ما اذا كان متظاهرا اصابة قاتلة بخرطوش في احدى عينيه كما قال رئيس اجهزة الطوارىء احمد الانصاري .
وهي اول صدامات عنيفة لا يتورط فيها اسلاميون منذ ان قام الجيش بعزل وتوقيف الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو وقمع السلطات الجديدة التي اقامها الجيش اي تظاهرات لانصاره.
وقد دخلت مدرعات لقوات الامن مساء الثلاثاء ميدان التحرير لتفريق متظاهرين مؤيدين ومعارضين للجيش يخوضون مواجهات بعدما تجمعوا منذ الصباح لاحياء ذكرى احداث شارع محمد محمود القريب الذي شهد نهاية 2011 تظاهرات مناهضة للمجلس العسكري الذي كان يتولى ادارة البلاد انذاك.
وكان مسؤول في وزارة الصحة قال في وقت سابق لوكالة فرانس برس ان هذه المواجهات اسفرت عن اصابة 16 شخصا على الاقل. وقد تبادل خلالها الطرفان القاء الحجارة في الشوارع المتاخمة لميدان التحرير الذي كان مركز ثورة 25 يناير التي اسقطت الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك في شباط/فبراير 2011.
وكانت قوات الامن استخدمت في وقت سابق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين من الجانبين، وفق مراسل فرانس برس في المكان.
وفي 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 وعلى خلفية حملة اول انتخابات تشريعية بعد الاطاحة بالرئيس مبارك، جرت تظاهرات في شارع محمد محمود وفي ميدان التحرير ضد المجلس العسكري الذي كان يتولى السلطة حينها وذلك احتجاجا على فض اعتصام لمصابي ثورة 25 يناير والمطالبة بتسليم السلطة الى المدنيين.
واسفرت المواجهات آنذاك بين المتظاهرين وقوات الامن والتي استمرت نحو اسبوع عن سقوط 40 قتيلا واكثر من ثلاثة الاف جريح.
وفي حزيران/يونيو 2012، سلم المجلس العسكري السلطة لمحمد مرسي اول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، والذي عزله الجيش بعد عام استجابة لاحتجاجات شعبية شارك فيها الملايين تطالب برحيله في تموز/يوليو 2013.
ومنذ صباح الثلاثاء، وفي استجابة لدعوة القوى الثورية المناهضة للجيش وايضا للاسلاميين، تجمع عشرات من الشباب في شارع محمد محمود لاحياء ذكرى التظاهرات الدموية.ورفع المتظاهرون الغاضبون لافتات واعلاما بيضاء مناهضة للجيش ولجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي.
من جانبها، الغت حركة تمرد، التي دعت للتظاهرات التي اطاحت بمرسي نهاية حزيران/يونيو الماضي، كافة فعالياتها الثلاثاء عبر البلاد لاحياء ذكرى احداث 2011.
كما اعلن "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" بقيادة جماعة الاخوان عدم المشاركة في احياء ذكرى تظاهرات.
هت/ام/غد

ا ف ب
الاربعاء 20 نوفمبر 2013