تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل

( تصريحات ترامب ونهاية الحرب )

12/03/2026 - محمد أبو رمان*


مقتل 24 وسط سوريا بينهم 11 في ريف حماة في اشتباك بين الامن ومنشقين




دمشق - بيروت نيقوسيا - لقي 24 متظاهرا مؤيدا للديمقراطية حتفهم على أيدي قوات الأمن السورية واصيب عشرات آخرون، في مظاهرات مطالبة بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
بينهم 11 في اشتباك بين الامن السوري ومنشقين من الجيش، فيما بدأت نحو 250 آلية مدرعة اقتحام مدينة الرستن في محافظة حمص.


مقتل 24 وسط سوريا بينهم 11 في ريف حماة في اشتباك بين الامن ومنشقين
وتواصلت اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات موالية للحكومة في محافظة حمص بوسط سورية، ما أسفر عن مقتل 10 جنود وإصابة 32 آخرين.

وتخوض قوات جيش موالية للرئيس السوري معارك دامية مع منشقين عن الجيش في بلدة الرستن بالقرب من الحدود السورية مع تركيا ، على مدار الأيام الثلاثة الماضية، في أول مواجهة من هذا القبيل منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري قبل ستة أشهر.

وقال نشطاء سوريون في لبنان لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) أن طائرات حربية سورية استخدمت لقصف منطقتي "تلبيسة" و"الرستن".
ونقل نشطاء ، طلبوا عدم ذكر اسمهم خشية من الانتقام، عن مصادر طبية في محافظة حمص قولهم إن 12 شخصا قتلوا وأصيب 30 آخرون في احتجاجات اليوم الجمعة.

وقال نشطاء إن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم في مدينة حماة عندما أطلقت قوات الأمن النار على مظاهرة بعد صلاة الجمعة ، بينما قتل أربعة أشخاص في درعا.
وأضافوا أن معظم الجرحى يحتضرون في منازلهم جراء الإصابات التي ألمت بهم لأنهم يخافون من "قتلهم" على أيدي قوات الأمن إذا نقلوا الي مستشفى حكومي.

تقدر الأمم المتحدة عدد من قتلوا في ربوع سورية جراء الحملات القمعية التي يشنها النظام ضد المتظاهرين بنحو 2700 شخص، منذ منتصف آذار/مارس الماضي.
وشددت سويسرا اليوم الجمعة من عقوباتها على سوريا من خلال منع أي استثمار جديد في القطاع النفطي السوري، كما منعت تسليم المصرف المركزي السوري الأوراق النقدية والقطع المعدنية النقدية السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس "استشهد اليوم في قرية كفرزيتا بريف حماة 11 مواطنا خلال اشتباكات بين الجيش والامن (السوري) من جهة وعناصر منشقة عن الجيش من جهة اخرى".

ونقل المرصد عن ناشط من المنطقة ان "من بين الشهداء خمسة مواطنين مدنيين وستة من الجيش والامن بالاضافة الى عدد من الجرحى".
واضاف المرصد الذي مقره في لندن ان ثمانية مدنيين قتلوا الجمعة في محافظة حمص جراء اطلاق نار من جانب قوات الامن السورية وعمليات اقتحام في احياء عدة من مدينة حمص ومناطق اخرى في المحافظة.

واوضح ان "اثنين سقطا في حي الخالدية اثر اطلاق قوات الامن النار لتفريق تظاهرة واثنين في حي البياضة نتيجة إطلاق نار من قوات الأمن والجيش أثناء اقتحام الحي".
واضاف المرصد ان "ثلاثة شهداء سقطوا في مدينة الرستن هم طفل وطبيبان اثناء قيامهما بعلاج جرحى العملية العسكرية" في المدينة.

كما قتل ظهر الجمعة "شاب اثر اطلاق رصاص بعد صلاة الجمعة في حي الشماس في مدينة حمص"، وفق المصدر نفسه الذي لفت الى "اصابة 19 شخصا بجروح اثر اطلاق الرصاص من قوات الامن في عدة احياء في المدينة سبعة منهم في البياضة، خمسة في الخالدية، طفل في القصور، رجل وامراة في عشيرة، وأربعة في الشماس".

من جهة اخرى، لفت المرصد الى ان "شابا استشهد في حي الانشاءات متأثرا بجروح أصيب بها قبل شهر"، فيما "عثر الاهالي في منطقة البياضة على جثة لشخص في الستين من عمره كان قد فقد قبل عشرة ايام".
وفي الرستن، تحدث المرصد عن "استشهاد مواطنين اثنين متاثرين بجروح اصيبا بها" الاربعاء والخميس.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان ثلاثة مدنيين قتلوا "بنيران مجموعات ارهابية مسلحة" في حماة.

من جهة اخرى، قال المرصد لفرانس برس "اقتحمت قوات الجيش السوري مدعومة بأكثر من 250 دبابة وآلية عسكرية مدرعة مدينة الرستن في ظل استمرار الاشتباكات مع العناصر المنشقة عن الجيش منذ اربعة ايام".

واعلن جنود منشقون "الخروج من الرستن" وقالوا في بيان "نظرا لاجرام العصابة الاسدية والتعزيزات الكبيرة والاسلحة الضخمة التي استخدموها في قصف الرستن وبعد مقاومة الابطال لاربعة ايام والخسائر الكبيرة للعصابة الاسدية على مشارف الرستن (...) قررت قيادة كتيبة خالد بن الوليد الانسحاب والخروج من الرستن ليس خوفا على حياتهم ولكن ليستمروا في النضال في طريق الحرية".

وتدور مواجهات عنيفة منذ ايام بين الجنود السوريين وجنود فارين في مدينة الرستن في محافظة حمص (وسط).
وكان المعارضون السوريون خرجوا الى الشوارع الجمعة في انحاء مختلفة من سوريا بعد دعوة النشطاء لمسيرات بعد صلاة الجمعة تحت شعار "النصر لشامنا ويمننا، والشعب اقوى من الطاغية".

وفي مدينة معرة النعمان في ادلب (شمال غرب) التي تحاصرها قوات الامن السورية، تظاهر ثلاثة الاف شخص اثر صلاة الجمعة وفق المرصد السوري، فيما تظاهر اكثر من عشرة الاف شخص في شوارع تدمر (وسط) وفي مدينة جبلة الساحلية وكذلك في الزبداني على بعد 40 كلم شمال دمشق.
وافاد ناشط حقوقي انه تم الجمعة اعتقال الناشطة السورية مروة الغميان فيما كانت تستعد لمغادرة سوريا.

وتأتي اعمال العنف الاخيرة غداة مطالبة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون دمشق ب"اتخاذ كافة الخطوات الممكنة" لحماية الدبلوماسيين الاميركيين في اعقاب شروع انصار الرئيس بشار الاسد في التعدي على السفير الاميركي في سوريا روبرت فورد الخميس.

واعلنت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة ان السفير السوري لدى الامم المتحدة عماد مصطفى استدعي الى مقر وزارة الخارجية حيث تلقى "توبيخا" على خلفية تعرض موكب السفير فورد في دمشق للاعتداء الخميس من قبل مؤيدين للنظام. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند انه "تم تذكير السفير السوري بان السفير فورد هو الممثل الشخصي للرئيس" باراك اوباما وان "اي اعتداء على فورد هو اعتداء على الولايات المتحدة".

واوضحت المتحدثة ان جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاسوط هو الذي كلف "توبيخ" السفير السوري وتذكيره ببنود معاهدة جنيف الخاصة بمسؤولية الحكومات عن سلامة الدبلوماسيين الاجانب على اراضيها.

في هذا الوقت، اسقطت البلدان الاوروبية الجمعة كلمة "عقوبات" من مسودة قرار لمجلس الامن حول سوريا مع استمرار لعبة شد الحبال بسبب المعارضة الروسية لاي ذكر للعقوبات ضد دمشق.
ودعت فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال في المسودة الجديدة الى ما اسمته "اجراءات هادفة" بدلا من عقوبات للابقاء على التهديد بالتحرك ضد الرئيس السوري بشار الاسد لقمعه الدامي للمعارضة الشعبية.

وكانت روسيا والصين قد هددتا باستخدام الفيتو ضد اي قرار يدعو لاجراءات عقابية ضد الحكومة السورية، وتقدمت روسيا بدلا من ذلك بمسودة قرار لا تشمل التهديد باتخاذ فعل.
ونفت وزارة الخارجية التركية بشدة الجمعة ان تكون انقرة اقترحت على السلطات السورية اشراك الاخوان المسلمين في الحكومة مقابل تقديم الدعم لها لوقف حركة الاحتجاج.
ووصفت الوزارة هذه الانباء بانها من باب "الدعاية".

من جهتها، شددت الحكومة السويسرية العقوبات على النظام في سوريا واعلنت الجمعة منع اي استثمار جديد في القطاع النفطي السوري، كما منعت تسليم المصرف المركزي السوري الاوراق النقدية والقطع المعدنية النقدية السورية.

وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الاسد، وقد اسفر القمع العنيف لهذه الاحتجاجات عن اكثر من 2700 قتيل بحسب الامم المتحدة.

ا ف ب - د ب ا
السبت 1 أكتوبر 2011