هذا فيما اتخذت السلطات العراقية اجراءات مشددة على طول الحدود مع سوريا ضمن محافظة الانبار، خشية حصول "فجوة امنية" اثر التوترات الامنية والسياسية التي تشهدها دمشق .
ونقل بيان عن وزارة الداخلية العراقية ان "قيادة قوات حرس حدود الانبار شددت اجراءاتها الامنية على طول الشريط الحدودي الرابط بين العراق وسوريا غربي الانبار، خوفا من تسلل عناصر ارهابية بعد التوتر الامني والسياسي في سوريا". و اكد البيان ان "هذه الاجراءات تاتي كذلك، بسبب الانشقاقات المستمرة بين قادة وعناصر الجيش السوري وتردي الوضع الداخلي، مما قد يسبب فجوة امنية في امن الحدود".
وبحسب الوزارة فان الاجراءات "تضمنت تمشيط (تفتيش) الصحراء والوديان والمناطق القريبة من المنافذ الحدودية مع تعزيز التواجد الامني وتشديد الرصد والمتابعة في ابراج المراقبة المنتشرة على طول الشريط الحدودي لمنع اي عملية تسلل محتملة".
ويشترك العراق وسوريا بشريط حدودي بطول 605 كليومترات، حيث تقع محافظات عراقية ذات غالبية سنية كان ينظر اليها خلال الاعوام الماضية على انها معاقل للتمرد ضد قوات الولايات المتحدة والحكومة العراقية.
وتشهد سوريا حركة احتجاجية غير مسبوقة منذ منتصف اذار/مارس الماضي، اسفر قمعها عن سقوط نحو 4500 قتيل، وفقا لاخر حصيلة نشرتها الامم المتحدة.
وتتهم السلطات السورية من جانبها "عصابات ارهابية مسلحة" بارتكاب اعمال العنف في البلاد.
على الصعيد الميداني السوري قتل ستة اشخاص هم اربعة جنود ومدنيان وجرح اخرون الخميس في مدن سورية عدة فيما نفذت قوات الامن حملة اعتقالات اسفرت عن اعتقال 200 شخص في مدينة تابعة لريف دمشق شهدت اشتباكات الاسبوع الماضي بين الجيش ومنشقين.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "منشقين نصبوا كمينا لقافلة تقل قوات امنية عسكرية مشتركة على الطريق الدولي قرب بلدة خربة غزالة الواقعة في محافظة درعا (جنوب) حيث جرت اشتباكات عنيفة اسفرت عن مقتل 4 جنود واصابة خمسة بينهم ضابط برتبة ملازم اول".
كما اكد بيان للمرصد تلقت فرانس برس نسخة عنه انه "استشهد فتى واصيب ثلاثة بجراح اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن السورية على مظاهرة طلابية في مدينة نوى التابعة لريف درعا (جنوب)" مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.
وفي وسط البلاد، اضاف المرصد "استشهدت سيدة اثر اصابتها برصاص قناصة في حي الجراجمة في مدينة حماة".
واشار بيان منفصل للمنظمة الى "استمرار اطلاق النار من رشاشات ثقيلة وسقوط قذائف آر بي جي لليوم الثالث على التوالي في مدينة القصير" الواقعة في ريف حمص (وسط).
واضاف البيان ان اطلاق النار "ادى الى سقوط ثمانية جرحى وتهدم جزئي في ثلاثة منازل الخميس" لافتا الى ان حصيلة اطلاق النار المستمر منذ ثلاثة ايام ارتفعت لتصل "الى اكثر من 40 جريحا وتضرر جزئي لحوالي 22 منزلا".
كما نفذت قوات الامن السورية "حملة مداهمات واعتقالات في مدينة دوما (ريف دمشق) التي اقتحمتها قوات امنية كبيرة صباح اليوم واسفرت الحملة عن اعتقال اكثر من 200 شخص حتى اللحظة".
ولفت البيان الى ان هذه القوات كانت قد "انسحبت من المدينة قبل ايام اثر اشتباكات عنيفة مع مجموعات منشقة" مشيرا الى انتشار "الحواجز الامنية في شوارع المدينة".
ولم تسجل اي اشتباكات حتى اللحظة (9,00 تغ)، بحسب المرصد.
وشهدت مدينة دوما الاثنين تشييع 12 مدنيا قتلوا فجر الاثنين والاحد والسبت، شارك فيه اكثر من 150 الف شخص.
ويعد هذا التشييع "الاضخم منذ انطلاقة الثورة" منتصف اذار/مارس ضد النظام السوري، بحسب المرصد
كما دارت مواجهات مسلحة في نهاية الاسبوع الماضي بين منشقين وجنود في دوما التي تبعد 20 كلم فقط عن العاصمة في حين اعلن ناشطون الاسبوع الماضي استيلاء الجيش السوري الحر الذي يضم منشقين، على مدينة الزبداني على بعد 45 كلم شمال غرب دمشق.
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس 2011 في سوريا، سقط اكثر من 5400 قتيل بحسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب المعارضة
ونقل بيان عن وزارة الداخلية العراقية ان "قيادة قوات حرس حدود الانبار شددت اجراءاتها الامنية على طول الشريط الحدودي الرابط بين العراق وسوريا غربي الانبار، خوفا من تسلل عناصر ارهابية بعد التوتر الامني والسياسي في سوريا". و اكد البيان ان "هذه الاجراءات تاتي كذلك، بسبب الانشقاقات المستمرة بين قادة وعناصر الجيش السوري وتردي الوضع الداخلي، مما قد يسبب فجوة امنية في امن الحدود".
وبحسب الوزارة فان الاجراءات "تضمنت تمشيط (تفتيش) الصحراء والوديان والمناطق القريبة من المنافذ الحدودية مع تعزيز التواجد الامني وتشديد الرصد والمتابعة في ابراج المراقبة المنتشرة على طول الشريط الحدودي لمنع اي عملية تسلل محتملة".
ويشترك العراق وسوريا بشريط حدودي بطول 605 كليومترات، حيث تقع محافظات عراقية ذات غالبية سنية كان ينظر اليها خلال الاعوام الماضية على انها معاقل للتمرد ضد قوات الولايات المتحدة والحكومة العراقية.
وتشهد سوريا حركة احتجاجية غير مسبوقة منذ منتصف اذار/مارس الماضي، اسفر قمعها عن سقوط نحو 4500 قتيل، وفقا لاخر حصيلة نشرتها الامم المتحدة.
وتتهم السلطات السورية من جانبها "عصابات ارهابية مسلحة" بارتكاب اعمال العنف في البلاد.
على الصعيد الميداني السوري قتل ستة اشخاص هم اربعة جنود ومدنيان وجرح اخرون الخميس في مدن سورية عدة فيما نفذت قوات الامن حملة اعتقالات اسفرت عن اعتقال 200 شخص في مدينة تابعة لريف دمشق شهدت اشتباكات الاسبوع الماضي بين الجيش ومنشقين.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "منشقين نصبوا كمينا لقافلة تقل قوات امنية عسكرية مشتركة على الطريق الدولي قرب بلدة خربة غزالة الواقعة في محافظة درعا (جنوب) حيث جرت اشتباكات عنيفة اسفرت عن مقتل 4 جنود واصابة خمسة بينهم ضابط برتبة ملازم اول".
كما اكد بيان للمرصد تلقت فرانس برس نسخة عنه انه "استشهد فتى واصيب ثلاثة بجراح اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن السورية على مظاهرة طلابية في مدينة نوى التابعة لريف درعا (جنوب)" مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.
وفي وسط البلاد، اضاف المرصد "استشهدت سيدة اثر اصابتها برصاص قناصة في حي الجراجمة في مدينة حماة".
واشار بيان منفصل للمنظمة الى "استمرار اطلاق النار من رشاشات ثقيلة وسقوط قذائف آر بي جي لليوم الثالث على التوالي في مدينة القصير" الواقعة في ريف حمص (وسط).
واضاف البيان ان اطلاق النار "ادى الى سقوط ثمانية جرحى وتهدم جزئي في ثلاثة منازل الخميس" لافتا الى ان حصيلة اطلاق النار المستمر منذ ثلاثة ايام ارتفعت لتصل "الى اكثر من 40 جريحا وتضرر جزئي لحوالي 22 منزلا".
كما نفذت قوات الامن السورية "حملة مداهمات واعتقالات في مدينة دوما (ريف دمشق) التي اقتحمتها قوات امنية كبيرة صباح اليوم واسفرت الحملة عن اعتقال اكثر من 200 شخص حتى اللحظة".
ولفت البيان الى ان هذه القوات كانت قد "انسحبت من المدينة قبل ايام اثر اشتباكات عنيفة مع مجموعات منشقة" مشيرا الى انتشار "الحواجز الامنية في شوارع المدينة".
ولم تسجل اي اشتباكات حتى اللحظة (9,00 تغ)، بحسب المرصد.
وشهدت مدينة دوما الاثنين تشييع 12 مدنيا قتلوا فجر الاثنين والاحد والسبت، شارك فيه اكثر من 150 الف شخص.
ويعد هذا التشييع "الاضخم منذ انطلاقة الثورة" منتصف اذار/مارس ضد النظام السوري، بحسب المرصد
كما دارت مواجهات مسلحة في نهاية الاسبوع الماضي بين منشقين وجنود في دوما التي تبعد 20 كلم فقط عن العاصمة في حين اعلن ناشطون الاسبوع الماضي استيلاء الجيش السوري الحر الذي يضم منشقين، على مدينة الزبداني على بعد 45 كلم شمال غرب دمشق.
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس 2011 في سوريا، سقط اكثر من 5400 قتيل بحسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب المعارضة


الصفحات
سياسة








