وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه "قتل ما لا يقل عن خمسة عشر من القوات النظامية السورية في حي بستان الديوان خلال الاشتباكات" التي جرت بين الجيش ومجموعة منشقة عنه. واضاف المرصد ان "ثمانية مواطنين على الاقل قتلوا خلال اطلاق رصاص من القوات السورية في عدة احياء بمدينة حمص".
وفي ريف درعا، مهد الحركة الاحتجاجية (جنوب) اضاف المرصد "استشهد خمسة مواطنين خلال العمليات العسكرية في قرية الغارية الشرقية".
وفي ريف دمشق، افاد المرصد في بيان ان اشتباكات دارت بين القوات النظامية ومجموعات منشقة في وادي بردى (ريف دمشق) استشهد خلالها ستة من المنشقين.
واشار المرصد في بيانه الى انه "اثر الاشتباكات انشق نحو 30 عسكريا مع مدرعة". واضاف البيان ان "الرشاشات الثقيلة تستخدم في قصف عين الفيجة ودير قانون".
كما "استشهد شاب في بلدة معضمية الشام برصاص قوات الامن التي اقتحمت البلدة واستشهدت طفلة في بلدة عربين اثر اطلاق نار من قبل القوات السورية وسيدة في وادي بردى خلال العمليات العسكرية والامنية" الجارية في المنطقة، بحسب المرصد.
ولفتت المنظمة الحقوقية الى انه "وردت معلومات عن سقوط العشرات بين شهيد وجريح ولكن يصعب توثيق عدد الشهداء الان بسبب صعوبة الاتصالات واستمرار القصف والاشتباكات" في ريف دمشق.
وفي ريف ادلب (شمال غرب) اضاف المرصد "استشهد مواطن اثر اصابته برصاص قناصة في ساحة هنانو بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء" مشيرا الى ان "20 عسكريا انشق في بلدة الرامي".
وفي هذه المنطقة، فجرت مجموعة منشقة عبوة ناسفة بشاحنة عسكرية من نوع زيل في بلدة ابلين تبعها اطلاق رصاص كثيف من قبل القوات السورية بحسب المرصد.
ولفت المرصد الى عدم ورود "معلومات عن عدد قتلى الانفجار" مشيرا الى "العثور "على جثتين مجهلوتي الهوية على طريق حلب - معرة النعمان".
وكثفت القوات السورية عملياتها في الايام الاخيرة في محاولة للقضاء سريعا على الاحتجاجات مستفيدة من الدعم الروسي واستمرار الانقسامات في مجلس الامن الدولي بشان قرار ضد هذا النظام.
وقالت وزارة الخارجية السورية "تم توجيه ضربات موجعة منذ ثلاثة ايام للمجموعات الارهابية المسلحة" مؤكدة تصميم النظام "على الدفاع عن النفس في مواجهة الارهاب وعلى افشال سياسة الولايات المتحدة والغربيين الساعية الى اشاعة الفوضى" في سوريا.
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
و غلى الصعيد السياسي اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الاربعاء ان المباحثات تتواصل في الامم المتحدة ومن ثم لن يجرى اي تصويت في الايام القادمة على مشروع قرار بشان سوريا.
ونقلت وكالة انترفاكس عن غاتيلوف قوله "نبذل حاليا جهودا للتوصل الى نص مقبول من الجميع يسهم في ايجاد تسوية سياسية في سوريا. لذلك لن يكون هناك اي تصويت في الايام القادمة".
واضاف "يواصل الخبراء مناقشة مشروعي القرار: الروسي والمغربي".
واوضح غاتيلوف "المشروع المغربي ليس مقبولا بالنسبة لنا لانه ما زال يتضمن بنودا تنص على توقيع عقوبات على سوريا واخرى يمكن تفسيرها على انها تجيز اللجوء الى القوة".
وبعد عشرة اشهر من اعمال العنف في سوريا اسفرت بحسب الامم المتحدة عن مقتل اكثر من 5400 شخص تتزايد الضغوط على روسيا كي تظهر المزيد من الحزم حيال الرئيس السوري بشار الاسد ونظامه.
وتثير روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي حنق الدول الغربية لرفضها دعم اي قرار يطالب برحيل الاسد.
وناشدت الجامعة العربية الثلاثاء الامم المتحدة الخروج عن جمودها حيال "آلة القتل" التي يستخدمها النظام السوري.
لكن المندوب الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين رفض مشروع قرار في مجلس الامن يطالب الرئيس السوري بالتنحي معتبرا انه ليس على الامم المتحدة التدخل في نزاع "داخلي".
وكررت روسيا، الحليفة التاريخية لسوريا والتي ما زالت تزودها بالسلاح، معارضتها استخدام القوة واي قرار في مجلس الامن يدعم عقوبات من طرف واحد بحق دمشق.
وقدمت موسكو مشروع قرار يدين استخدام القوة من قبل نظام الاسد والمعارضة السورية معا.
وسبق ان استخدمت موسكو وبكين حق النقض في تشرين الاول/اكتوبر الاخير ضد مشروع قانون يندد بالقمع الدامي للاحتجاجات الشعبية في سوريا.
وفي ريف درعا، مهد الحركة الاحتجاجية (جنوب) اضاف المرصد "استشهد خمسة مواطنين خلال العمليات العسكرية في قرية الغارية الشرقية".
وفي ريف دمشق، افاد المرصد في بيان ان اشتباكات دارت بين القوات النظامية ومجموعات منشقة في وادي بردى (ريف دمشق) استشهد خلالها ستة من المنشقين.
واشار المرصد في بيانه الى انه "اثر الاشتباكات انشق نحو 30 عسكريا مع مدرعة". واضاف البيان ان "الرشاشات الثقيلة تستخدم في قصف عين الفيجة ودير قانون".
كما "استشهد شاب في بلدة معضمية الشام برصاص قوات الامن التي اقتحمت البلدة واستشهدت طفلة في بلدة عربين اثر اطلاق نار من قبل القوات السورية وسيدة في وادي بردى خلال العمليات العسكرية والامنية" الجارية في المنطقة، بحسب المرصد.
ولفتت المنظمة الحقوقية الى انه "وردت معلومات عن سقوط العشرات بين شهيد وجريح ولكن يصعب توثيق عدد الشهداء الان بسبب صعوبة الاتصالات واستمرار القصف والاشتباكات" في ريف دمشق.
وفي ريف ادلب (شمال غرب) اضاف المرصد "استشهد مواطن اثر اصابته برصاص قناصة في ساحة هنانو بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء" مشيرا الى ان "20 عسكريا انشق في بلدة الرامي".
وفي هذه المنطقة، فجرت مجموعة منشقة عبوة ناسفة بشاحنة عسكرية من نوع زيل في بلدة ابلين تبعها اطلاق رصاص كثيف من قبل القوات السورية بحسب المرصد.
ولفت المرصد الى عدم ورود "معلومات عن عدد قتلى الانفجار" مشيرا الى "العثور "على جثتين مجهلوتي الهوية على طريق حلب - معرة النعمان".
وكثفت القوات السورية عملياتها في الايام الاخيرة في محاولة للقضاء سريعا على الاحتجاجات مستفيدة من الدعم الروسي واستمرار الانقسامات في مجلس الامن الدولي بشان قرار ضد هذا النظام.
وقالت وزارة الخارجية السورية "تم توجيه ضربات موجعة منذ ثلاثة ايام للمجموعات الارهابية المسلحة" مؤكدة تصميم النظام "على الدفاع عن النفس في مواجهة الارهاب وعلى افشال سياسة الولايات المتحدة والغربيين الساعية الى اشاعة الفوضى" في سوريا.
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
و غلى الصعيد السياسي اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الاربعاء ان المباحثات تتواصل في الامم المتحدة ومن ثم لن يجرى اي تصويت في الايام القادمة على مشروع قرار بشان سوريا.
ونقلت وكالة انترفاكس عن غاتيلوف قوله "نبذل حاليا جهودا للتوصل الى نص مقبول من الجميع يسهم في ايجاد تسوية سياسية في سوريا. لذلك لن يكون هناك اي تصويت في الايام القادمة".
واضاف "يواصل الخبراء مناقشة مشروعي القرار: الروسي والمغربي".
واوضح غاتيلوف "المشروع المغربي ليس مقبولا بالنسبة لنا لانه ما زال يتضمن بنودا تنص على توقيع عقوبات على سوريا واخرى يمكن تفسيرها على انها تجيز اللجوء الى القوة".
وبعد عشرة اشهر من اعمال العنف في سوريا اسفرت بحسب الامم المتحدة عن مقتل اكثر من 5400 شخص تتزايد الضغوط على روسيا كي تظهر المزيد من الحزم حيال الرئيس السوري بشار الاسد ونظامه.
وتثير روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي حنق الدول الغربية لرفضها دعم اي قرار يطالب برحيل الاسد.
وناشدت الجامعة العربية الثلاثاء الامم المتحدة الخروج عن جمودها حيال "آلة القتل" التي يستخدمها النظام السوري.
لكن المندوب الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين رفض مشروع قرار في مجلس الامن يطالب الرئيس السوري بالتنحي معتبرا انه ليس على الامم المتحدة التدخل في نزاع "داخلي".
وكررت روسيا، الحليفة التاريخية لسوريا والتي ما زالت تزودها بالسلاح، معارضتها استخدام القوة واي قرار في مجلس الامن يدعم عقوبات من طرف واحد بحق دمشق.
وقدمت موسكو مشروع قرار يدين استخدام القوة من قبل نظام الاسد والمعارضة السورية معا.
وسبق ان استخدمت موسكو وبكين حق النقض في تشرين الاول/اكتوبر الاخير ضد مشروع قانون يندد بالقمع الدامي للاحتجاجات الشعبية في سوريا.


الصفحات
سياسة








