تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم


منظمات : 5 آلاف طفل سوري يواجهون خطر التشريد في لبنان




روما ـ قالت منظمات إغاثة دولية إن أكثر من 5 آلاف طفل سوري سيواجهون خطر التشريد إذا أصرّت الحكومة اللبنانية على هدم مبان شبه دائمة شيدها لاجئون في لبنان.


وأكّدت هيئة إنقاذ الطفولة الأمريكية (وورلد فيجن)، وهيئة (تير دي زوم) السويسرية، أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً في نيسان/أبريل الماضي بإزالة كل ما شُيد بمواد غير الخشب وألواح البلاستيك في بلدة عرسال الحدودية، وأمهلت اللاجئين حتى التاسع من تموز/يونيو المقبل لإدخال التغييرات اللازمة على مبانيهم وإلا فإنها ستزيل هذه الإنشاءات. وكانت مصادر خاصة كشفت في 16 أيار/مايو الماضي لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن مجلس الدفاع الاعلى في لبنان قد أبلغ اللاجئين السوريين في لبنان شفهياً عبر مفوضية الأمم المتحدة بقرار يقضي بإزالة أسقف كل المخيمات الثابتة والبيتونية، والإبقاء على الخيام فقط ضمن هذه المخيمات، في خطوة توحي بضغوط إضافية على اللاجئين السوريين خشية توطينهم، ما سيزيد من معاناتهم الحياتية اليومية. ويُشير نص القرار إلى ضرورة إزالة أسقف مخيمات البيتون والتوتيا، ويرى مجلس الدفاع الأعلى في لبنان أن بناء هذه المخيمات بهذه الطريقة يعتبر توطيناً للاجئين السوريين، وبناء عليه اتخذ المجلس القرار بتعديل بناء المخيمات وإزالة السقف وهدم البلوك، وصلاً إلى إبقاء 5 بلوكات فقط والباقي أن يكون خشب وشوادر. ويستضيف لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري فروا من الحرب التي شنّها النظام السوري ضد معارضين وبدأت عام 2011. وقالت المنظمات إنه يوجد في عرسال وحدها 5682 مبنى خرسانيا من المنتظر إدراجها في خطط الهدم، وتؤوي 25 ألف شخص. وقال ممثل لبنان في مؤسسة (تير ديز أوم) بيتور ساسين، “إذا هدمت هذه المنازل فليس لديهم سبيل لمعاودة بنائها أو استئجار منزل في مكان آخر. وبالنسبة لطفل يكاد لا يأكل ولا يذهب عادة إلى المدرسة، يعدّ فقدان المنزل أمراً ينطوي على صدمة شديدة. ونحن نتحدث عن 15 ألف طفل”. ووفق مصادر فإن تنفيذ هذه التعليمات في مثل هذه الأبنية صعب للغاية، لإفتقار الأبنية الى أساسات وأعمدة خرسانة، وهي مترابطة مع بعضها وتُشكّل كل كتلة 10 غرف أي 10 عوائل. وحسب مصادر خاصة فإن من سيقوم بتنفيذ قرار الهدم هم اللاجئون أنفسهم، على الرغم من أن هذه الأبنية أو المخيمات تعود ملكيتها إلى أصحابها الأساسيين اللبنانيين. ووفق أحد قاطني المخيمات، فإن اللاجئين يحمّلون المسؤولية لمفوضية الأمم المتحدة التي لم تضع خطة واضحة لكيفية العمل، ويناشدون الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي أن يجدوا حلاً جذرياً مع الحكومة اللبنانية لوقف الضغوط التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في لبنان، أو إخراجهم من لبنان بحال كان وجودهم فيه يُشكّل عبئاً أمنياً أو اقتصادياً أو إنسانياً عليه.

آكي
الجمعة 14 يونيو 2019