وقالت المنظمة ومقرها نيويورك في بيان "ربما نقلت السلطات السورية مئات من المعتقلين إلى مواقع عسكرية محظورة لاخفائهم عن مراقبي الجامعة العربية الذين يزورون البلاد الان".
وذكرت سارة لياه وايتسون مديرة المنظمة في الشرق الاوسط "الخداع السوري يجعل من المهم بالنسبة للجامعة العربية رسم خطوط واضحة فيما يتعلق بالوصول إلى المعتقلين والاستعداد للتحدث صراحة عندما يتم تجاوز تلك الخطوط".
وكان رئيس بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سورية الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي قد أعرب عن تفاؤله ازاء سير عمل البعثة ، موضحا أن مهمتها هي "المراقبة وليست التفتيش أو تقصي الحقائق".
وفي تصريحات عبر الهاتف لصحيفة "الحياة" السعودية التي تصدر في لندن ، قال الدابي إنه سيرسل تقريرا إلى الجامعة العربية بعد زيارته لحمص أمس الثلاثاء ، موضحا :"لن نعطي الإعلام أي تفاصيل عن تقارير المراقبة (للأوضاع في سورية) بل نرسلها إلى الجامعة العربية".
وردا على سؤال حول الأجواء وكيفية معاملة السلطات السورية عقب وصوله إلى دمشق الأحد الماضي ، قال :"اجتمعت بعد وصولي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ، وسألتقي مسؤولين آخرين. حتى الآن الموقف هادئ ، والأمور مبشرة. وأنا متفائل بأن نمشي (نخطو) خطوات إيجابية إلى الأمام".
وأشار إلى أنه "لا توجد تعقيدات من الجانب السوري (الحكومي) .. وجدت منهم تعاونا" في شأن مهمة المراقبين.
وقال الدابي "بعثتنا هي الأولى من نوعها في تاريخ الجامعة العربية، أي أنها من دون خلفيات .. لا بد من تجهيز المعدات (لعمل المراقبين) والسيارات والأجهزة ، والآن وصلت سيارات ، كما أن هناك شبه اكتمال للمعدات".
ومن ناحية أخرى ، ذكرت قناة "الدنيا التليفزيونية السورية اليوم الأربعاء أن المراقبين سيقومون بزيارة معاقل الاحتجاجات في حمص وإدلب قرب الحدود مع تركيا ، دون تحديد جدول زمني لذلك.
وتتمثل المهمة الرئيسية للبعثة في مراقبة تنفيذ خطة الجامعة العربية التي تدعو لانسحاب قوات الأمن من المناطق المدنية وإطلاق سراح المقبوض عليهم خلال الاضطرابات .
وذكرت سارة لياه وايتسون مديرة المنظمة في الشرق الاوسط "الخداع السوري يجعل من المهم بالنسبة للجامعة العربية رسم خطوط واضحة فيما يتعلق بالوصول إلى المعتقلين والاستعداد للتحدث صراحة عندما يتم تجاوز تلك الخطوط".
وكان رئيس بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سورية الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي قد أعرب عن تفاؤله ازاء سير عمل البعثة ، موضحا أن مهمتها هي "المراقبة وليست التفتيش أو تقصي الحقائق".
وفي تصريحات عبر الهاتف لصحيفة "الحياة" السعودية التي تصدر في لندن ، قال الدابي إنه سيرسل تقريرا إلى الجامعة العربية بعد زيارته لحمص أمس الثلاثاء ، موضحا :"لن نعطي الإعلام أي تفاصيل عن تقارير المراقبة (للأوضاع في سورية) بل نرسلها إلى الجامعة العربية".
وردا على سؤال حول الأجواء وكيفية معاملة السلطات السورية عقب وصوله إلى دمشق الأحد الماضي ، قال :"اجتمعت بعد وصولي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ، وسألتقي مسؤولين آخرين. حتى الآن الموقف هادئ ، والأمور مبشرة. وأنا متفائل بأن نمشي (نخطو) خطوات إيجابية إلى الأمام".
وأشار إلى أنه "لا توجد تعقيدات من الجانب السوري (الحكومي) .. وجدت منهم تعاونا" في شأن مهمة المراقبين.
وقال الدابي "بعثتنا هي الأولى من نوعها في تاريخ الجامعة العربية، أي أنها من دون خلفيات .. لا بد من تجهيز المعدات (لعمل المراقبين) والسيارات والأجهزة ، والآن وصلت سيارات ، كما أن هناك شبه اكتمال للمعدات".
ومن ناحية أخرى ، ذكرت قناة "الدنيا التليفزيونية السورية اليوم الأربعاء أن المراقبين سيقومون بزيارة معاقل الاحتجاجات في حمص وإدلب قرب الحدود مع تركيا ، دون تحديد جدول زمني لذلك.
وتتمثل المهمة الرئيسية للبعثة في مراقبة تنفيذ خطة الجامعة العربية التي تدعو لانسحاب قوات الأمن من المناطق المدنية وإطلاق سراح المقبوض عليهم خلال الاضطرابات .


الصفحات
سياسة








