وقال كريستيان مير، المدير التنفيذي للمنظمة، اليوم الاثنين في برلين إن "إجراءات التعنت الأخيرة ضد صحيفة جمهوريت والصحف الموالية للأكراد في تركيا تدل على استهانة الحكومة بالآراء المخالفة لها".
وحذر مير من أن تؤدي حالة الطوارئ المفروضة رسميا في تركيا إلى تعليق حرية الصحافة وقال: "نطالب الحكومة التركية بالإفراج فورا عن الصحفيين المحتجزين".
وقال مير إنه التقى الجمعة الماضية مع رئيس تحرير صحيفة "جمهوريت" المعارضة، مراد سابونجو.
وكانت تركيا تشغل المركز الـ 151 من بين 180 دولة وفقا لتصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة وذلك قبل وقوع محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز/يوليو الماضي.
و قد اعتقلت الشرطة التركية رئيس تحرير صحيفة جمهوريت المعارضة و10 من الصحفيين والمديرين التنفيذيين بالصحيفة اليوم الاثنين، وسط حملة موسعة في البلاد تستهدف على نحو متزايد المعارضين.
وكان رئيس التحرير مراد سابونجو بين أولئك الذين تمت مداهمة منازلهم في الصباح الباكر، واقتيد إلى الحجز، في حين ذكرت صحيفة جمهوريت ان الشرطة كان لديها أوامر اعتقال بحق 18 شخصا على صلة بالصحيفة.
وحذرت الصحيفة من أن المعتقلين، ومن بينهم كتاب أعمدة بارزون، يمكن أن يحتجزوا دون السماح لهم بالاتصال بمحامين لمدة خمسة أيام، في ظل قوانين الطوارئ الجديدة التي فرضت بعد انقلاب عسكري فاشل في تموز/ يوليو.
وقالت منظمة العفو الدولية إن التحرك ضد " الصحيفة المعارضة الوحيدة المتبقية هو جزء من محاولة منهجية مستمرة لإسكات كل الأصوات المنتقدة" واتهمت السلطات بإساءة استغلال حالة الطوارئ.
واتهم ممثل ادعاء في إسطنبول العاملين في الصحيفة "بارتكاب جرائم" بالنيابة عن منظمات إرهابية، ونشر مقالات أضفت الشرعية على محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو الماضي .
ويشار إلى أن صحيفة جموريت اليسارية العلمانية دائمة الانتقاد لحزب العدالة والتنمية المحافظ الحاكم. وقد حازت الصحيفة هذا العام على جائزة رايت ليفيلهوود، التي غالبا ما يشار إليها بأنها جائزة نوبل البديلة. كما أنها فازت بجائزة مراسلون بلا حدود العام الماضي .
ووصفت الصحيفة هذه الخطوات بأنها "انقلاب على الديمقراطية ". وانتقد كمال قليتش دار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري عمليات الاحتجاز وتعهد بأن يكون هناك "كفاح" مشترك ضد هذه الإجراءات .
ويذكر أن رئيس تحرير الصحيفة السابق جان دوندار، الذي يعيش في ألمانيا الآن، حكم عليه بالسجن خمسة أعوام مطلع هذا العام لنشره معلومات بشأن شحنات أسلحة تركية متجهة للمعارضة في سورية. وقد حكم عليه مع مراسل الصحيفة في أنقرة ارديم جول .
وقد أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دوندار مرارا وتكرارا وتوعد بأنه سوف يدفع "ثمنا باهظا" لما كتبه عن شحنات الأسلحة .
كما انتقدت منظمة مراسلون بلا حدود التضييق الأخير من جانب الحكومة التركية على صحفيين ووسائل إعلام تركية.
وقال كريستيان مير، المدير التنفيذي للمنظمة، اليوم الاثنين في برلين إن "إجراءات التعنت الأخيرة ضد صحيفة "جمهوريت" والصحف الموالية للأكراد في تركيا تدل على استهانة الحكومة بالآراء المخالفة لها".
وحذر مير من أن تؤدي حالة الطوارئ المفروضة رسميا في تركيا إلى تعليق حرية الصحافة وقال: "نطالب الحكومة التركية بالإفراج فورا عن الصحفيين المحتجزين".
وكانت تركيا تشغل المركز الـ 151 من إجمالي 180 دولة وفقا لتصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة وذلك قبل وقوع محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز/يوليو الماضي.
وحذر مير من أن تؤدي حالة الطوارئ المفروضة رسميا في تركيا إلى تعليق حرية الصحافة وقال: "نطالب الحكومة التركية بالإفراج فورا عن الصحفيين المحتجزين".
وقال مير إنه التقى الجمعة الماضية مع رئيس تحرير صحيفة "جمهوريت" المعارضة، مراد سابونجو.
وكانت تركيا تشغل المركز الـ 151 من بين 180 دولة وفقا لتصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة وذلك قبل وقوع محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز/يوليو الماضي.
و قد اعتقلت الشرطة التركية رئيس تحرير صحيفة جمهوريت المعارضة و10 من الصحفيين والمديرين التنفيذيين بالصحيفة اليوم الاثنين، وسط حملة موسعة في البلاد تستهدف على نحو متزايد المعارضين.
وكان رئيس التحرير مراد سابونجو بين أولئك الذين تمت مداهمة منازلهم في الصباح الباكر، واقتيد إلى الحجز، في حين ذكرت صحيفة جمهوريت ان الشرطة كان لديها أوامر اعتقال بحق 18 شخصا على صلة بالصحيفة.
وحذرت الصحيفة من أن المعتقلين، ومن بينهم كتاب أعمدة بارزون، يمكن أن يحتجزوا دون السماح لهم بالاتصال بمحامين لمدة خمسة أيام، في ظل قوانين الطوارئ الجديدة التي فرضت بعد انقلاب عسكري فاشل في تموز/ يوليو.
وقالت منظمة العفو الدولية إن التحرك ضد " الصحيفة المعارضة الوحيدة المتبقية هو جزء من محاولة منهجية مستمرة لإسكات كل الأصوات المنتقدة" واتهمت السلطات بإساءة استغلال حالة الطوارئ.
واتهم ممثل ادعاء في إسطنبول العاملين في الصحيفة "بارتكاب جرائم" بالنيابة عن منظمات إرهابية، ونشر مقالات أضفت الشرعية على محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو الماضي .
ويشار إلى أن صحيفة جموريت اليسارية العلمانية دائمة الانتقاد لحزب العدالة والتنمية المحافظ الحاكم. وقد حازت الصحيفة هذا العام على جائزة رايت ليفيلهوود، التي غالبا ما يشار إليها بأنها جائزة نوبل البديلة. كما أنها فازت بجائزة مراسلون بلا حدود العام الماضي .
ووصفت الصحيفة هذه الخطوات بأنها "انقلاب على الديمقراطية ". وانتقد كمال قليتش دار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري عمليات الاحتجاز وتعهد بأن يكون هناك "كفاح" مشترك ضد هذه الإجراءات .
ويذكر أن رئيس تحرير الصحيفة السابق جان دوندار، الذي يعيش في ألمانيا الآن، حكم عليه بالسجن خمسة أعوام مطلع هذا العام لنشره معلومات بشأن شحنات أسلحة تركية متجهة للمعارضة في سورية. وقد حكم عليه مع مراسل الصحيفة في أنقرة ارديم جول .
وقد أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دوندار مرارا وتكرارا وتوعد بأنه سوف يدفع "ثمنا باهظا" لما كتبه عن شحنات الأسلحة .
كما انتقدت منظمة مراسلون بلا حدود التضييق الأخير من جانب الحكومة التركية على صحفيين ووسائل إعلام تركية.
وقال كريستيان مير، المدير التنفيذي للمنظمة، اليوم الاثنين في برلين إن "إجراءات التعنت الأخيرة ضد صحيفة "جمهوريت" والصحف الموالية للأكراد في تركيا تدل على استهانة الحكومة بالآراء المخالفة لها".
وحذر مير من أن تؤدي حالة الطوارئ المفروضة رسميا في تركيا إلى تعليق حرية الصحافة وقال: "نطالب الحكومة التركية بالإفراج فورا عن الصحفيين المحتجزين".
وكانت تركيا تشغل المركز الـ 151 من إجمالي 180 دولة وفقا لتصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة وذلك قبل وقوع محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز/يوليو الماضي.


الصفحات
سياسة









