وذكرت المنظمة الدولية للهجرة في جنيف أن خفر السواحل الإيطالي نقلوا 27 ناجيا و12 جثمانا من السفينة الغارقة الأولى إلى جزيرة لامبيدوزا وكذلك ناجيين اثنين من السفينة الغارقة الثانية.
وقالت امرأة ليبيرية خسرت ابنها وبنتها وشقيقها في أحد الحادثين لأحد موظفى اليونيسف إنها دفعت للمهربين 2400 دولار أمريكي لنقل عائلتها إلى إيطاليا، ولكنها رفضت اعتلاء الزورق لأنه بدا غير آمن.
وذكرت عاملة المساعدات باليونيسف هيلينا رودريجيز: "ولكن المهربين أطلقوا النار عليهم وأجبروهم على الركوب". وبحسب يونيسف، الكثير من الضحايا من غرب إفريقيا من السنغال وليبيريا وغينيا ونيجيريا.
وقال فلافيو دي جياكومو، المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن نحو 160 ألف مهاجر وصلوا إيطاليا منذ كانون ثان/يناير الماضي وهي زيادة بنسبة 13 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي بسبب توافد 27388 شخصا في تشرين أول/أكتوبر.
وذكر خفر السواحل الإيطالي أنه أنقذ عددا أكبر من الأشخاص خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وقال إنه تم اعتراض 1200 مهاجر في البحر، اليوم الجمعة، بخلاف 766 ناجيا وجثة واحدة تم التقاطهم أمس الخميس، في عمليات تضم أيضا مهمات إنقاذ خاصة مثل "جوجند ريتيت" الألمانية.
في هذه الأثناء، جدد بابا الكاثوليك، فرنسيس، المعروف بدفاعه عن حقوق المهاجرين، دعوته لمزيد من التضامن الدولي مع الدول التي تستضيف اللاجئين، موجها رسالته باستخدام صيغة الفيديو غير المعتادة من جانبه.
وقال فرنسيس في الفيديو "هل يمكن لدولة بمفردها إدارة مشاكل الهجرة القسرية؟ يجب علينا الابتعاد عن اللامبالاة والخوف من قبول بعضنا البعض. لأن هذا الآخر قد يكون هو أنت، أو أنا".
في الوقت ذاته، قال رئيس الوزراء المالطي جوزيف موسكات، الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر في الأول من كانون ثان/يناير المقبل، إن اللامبالاة العامة آخذة بالارتفاع على الرغم من تصاعد عدد وفيات المهاجرين.
وأضاف موسكات "حقيقة (أن أحدث وقائع غرق سفن المهاجرين) ليست ما يتصدر الحديث اليوم، تظهر أننا يتزايد شعورنا بالخدر تجاه هذه المآسي . حدثت هذه المأساة الأخيرة على بعد بضعة كيلومترات من مالطا - ولن تكون الأخيرة. مئات الأشخاص يفقدون حياتهم في البحر الأبيض المتوسط".
وقالت امرأة ليبيرية خسرت ابنها وبنتها وشقيقها في أحد الحادثين لأحد موظفى اليونيسف إنها دفعت للمهربين 2400 دولار أمريكي لنقل عائلتها إلى إيطاليا، ولكنها رفضت اعتلاء الزورق لأنه بدا غير آمن.
وذكرت عاملة المساعدات باليونيسف هيلينا رودريجيز: "ولكن المهربين أطلقوا النار عليهم وأجبروهم على الركوب". وبحسب يونيسف، الكثير من الضحايا من غرب إفريقيا من السنغال وليبيريا وغينيا ونيجيريا.
وقال فلافيو دي جياكومو، المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن نحو 160 ألف مهاجر وصلوا إيطاليا منذ كانون ثان/يناير الماضي وهي زيادة بنسبة 13 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي بسبب توافد 27388 شخصا في تشرين أول/أكتوبر.
وذكر خفر السواحل الإيطالي أنه أنقذ عددا أكبر من الأشخاص خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وقال إنه تم اعتراض 1200 مهاجر في البحر، اليوم الجمعة، بخلاف 766 ناجيا وجثة واحدة تم التقاطهم أمس الخميس، في عمليات تضم أيضا مهمات إنقاذ خاصة مثل "جوجند ريتيت" الألمانية.
في هذه الأثناء، جدد بابا الكاثوليك، فرنسيس، المعروف بدفاعه عن حقوق المهاجرين، دعوته لمزيد من التضامن الدولي مع الدول التي تستضيف اللاجئين، موجها رسالته باستخدام صيغة الفيديو غير المعتادة من جانبه.
وقال فرنسيس في الفيديو "هل يمكن لدولة بمفردها إدارة مشاكل الهجرة القسرية؟ يجب علينا الابتعاد عن اللامبالاة والخوف من قبول بعضنا البعض. لأن هذا الآخر قد يكون هو أنت، أو أنا".
في الوقت ذاته، قال رئيس الوزراء المالطي جوزيف موسكات، الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر في الأول من كانون ثان/يناير المقبل، إن اللامبالاة العامة آخذة بالارتفاع على الرغم من تصاعد عدد وفيات المهاجرين.
وأضاف موسكات "حقيقة (أن أحدث وقائع غرق سفن المهاجرين) ليست ما يتصدر الحديث اليوم، تظهر أننا يتزايد شعورنا بالخدر تجاه هذه المآسي . حدثت هذه المأساة الأخيرة على بعد بضعة كيلومترات من مالطا - ولن تكون الأخيرة. مئات الأشخاص يفقدون حياتهم في البحر الأبيض المتوسط".


الصفحات
سياسة









