وأضاف في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في دبي أن المهرجان الذي يحتفل بدورته الـ12، ينقل الصورة الحقيقية عن المواطن العربي والمسلم، الذي يرفض العنف والتطرف، من خلال أفلامه متعددة الجنسيات ومن خلال ساحات النقاش وتبادل الآراء التي أتاحها للمشاركين من عشرات الدول العربية والاوروبية والأمريكية والاسيوية.
وتابع "يوفر المهرجان مساحة للبوح والحوار وبناء الجسور وتصحيح الصورة الخاطئة عن المواطن العربي، وعن الدين الإسلامي، ويؤكد المحتوى السينمائي للمهرجان أن الإسلام ليس هو هذا الدين الذي تشوهه قلة قليلة لا تمثل المسلمين".
وأكد أن "دبي السينمائي حريص في كل دورة أن يوضح الصورة الحقيقية للمواطن العربي، وتصحيح الصورة المشوهة عنه في العالم".
وأكد أمر الله أن هذه الدورة التي انطلقت يوم التاسع من كانون أول/ ديسمبر الجاري "دورة قوية بطبيعة الأفلام العربية والغربية التي تشارك فيها"، موضحا أن (دبي السينمائي) محظوظ هذا العام بعرض أهم الأفلام العربية التي أنتجت خلال العام 2015".
وتابع "عرض المهرجان أيضا كثيرا من الأفلام التي جالت مهرجانات كبرى وأفلاما مرشحة لجائزة الاوسكار، وبطل فيلم الافتتاح (غرفة) الممثل الصغير جاك ترشح لجائزة جيلد الكبرى" ، مشيرا الى أنها "دورة حفلت بتقديم 55 فيلما في أول عرض عالمي ودولي، و46 فيلماً في عرض أول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و11 فيلماً في عرض أول في الشرق الأوسط، و17 فيلماً في عرض خليجي أول".
وقال إن "المهرجان يتبع استراتيجية نشر الفيلم العربي ودعم الأعمال العربية الطموحة، ودعم السينمائيين العرب ومشروعاتهم المتميزة، من خلال ملتقى دبي السينمائي".
ولفت إلى أن المهرجان يدعم بقوة قطاع صناعة الأفلام في الإمارات، واختار هذا العام 12 فيلماً لمخرجين إماراتيين، لعرضها في مسابقة "المُهر الإماراتي"، وتتضمن المجموعة خمسة أفلام طويلة، ويعد هذا أكبر عدد من الأفلام الطويلة المنتجة خلال عام واحد يتم اختيارها في المهرجان، إضافة إلى سبعة أفلام قصيرة.
وتابع : "هذا العدد غير المسبوق من الأفلام الطويلة المشاركة في مسابقة العام الحالي، هو شهادة على ازدياد عدد مخرجي الأفلام الموهوبين في الإمارات، وهو أحد أهم أهداف (دبي السينمائي)".
وأكمل "شعارنا هذا هو (مشاهد بلا حدود) ونقصد به كيف تصل بالفيلم الى السماء، ليشاهده العالم" ، مضيفا "أتاح (سوق دبي السينمائي) منصة للتواصل والتعارف، ومنتدى يجمع صناع السينما العربية والعالمية تحت مظلة واحدة، بهدف دعم هذه الصناعة والدفع بها إلى الأمام، ونشره في أنحاء العالم".
ولفت أمر الله إلى أن "مهرجان دبي فخور بدعم صعود المزيد من المخرجين العرب المحترفين، لأن أحد أهم المشاكل التي تواجه الإنتاج السينمائي العربي، هي التمويل والدعم الفني، وهنا يأتي دور برنامج (إنجاز)، أحد برامج المهرجان، والذي يعمل تقديم الدعم للمشروعات السينمائية القوية".
وقال المدير الفني للمهرجان إن "دبي السينمائي" استطاع ببرامجه المتنوعة، وافلامه العالمية أن يصبح منافسا قويا لمهرجانات السينما العريقة في المنطقة والعالم، وبات منصة كبرى تستقبل أبرز الاسماء في عالم صناعة السينما، من ممثلين ومخرجين ونقّاد وكتّاب سيناريو ومنتجين.
وأضاف "نتمنى أن تكون الدورة الـ12 من المهرجان التي استمرت ثمانية أيام، قد أسهمت في تحفيز السينما الخليجية والإبداع، وتحقيق طموحها في عرض أفلامها أمام جمهور كبير متعدد الاطياف، وتطوير هذه الصناعة بما يسهم في نقل الصورة الحقيقية للمواطن العربي، ومناقشة همومه ورصد واقعه، والوصول بالسينما العربية لتنافس السينما العالمية"
وتابع "يوفر المهرجان مساحة للبوح والحوار وبناء الجسور وتصحيح الصورة الخاطئة عن المواطن العربي، وعن الدين الإسلامي، ويؤكد المحتوى السينمائي للمهرجان أن الإسلام ليس هو هذا الدين الذي تشوهه قلة قليلة لا تمثل المسلمين".
وأكد أن "دبي السينمائي حريص في كل دورة أن يوضح الصورة الحقيقية للمواطن العربي، وتصحيح الصورة المشوهة عنه في العالم".
وأكد أمر الله أن هذه الدورة التي انطلقت يوم التاسع من كانون أول/ ديسمبر الجاري "دورة قوية بطبيعة الأفلام العربية والغربية التي تشارك فيها"، موضحا أن (دبي السينمائي) محظوظ هذا العام بعرض أهم الأفلام العربية التي أنتجت خلال العام 2015".
وتابع "عرض المهرجان أيضا كثيرا من الأفلام التي جالت مهرجانات كبرى وأفلاما مرشحة لجائزة الاوسكار، وبطل فيلم الافتتاح (غرفة) الممثل الصغير جاك ترشح لجائزة جيلد الكبرى" ، مشيرا الى أنها "دورة حفلت بتقديم 55 فيلما في أول عرض عالمي ودولي، و46 فيلماً في عرض أول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و11 فيلماً في عرض أول في الشرق الأوسط، و17 فيلماً في عرض خليجي أول".
وقال إن "المهرجان يتبع استراتيجية نشر الفيلم العربي ودعم الأعمال العربية الطموحة، ودعم السينمائيين العرب ومشروعاتهم المتميزة، من خلال ملتقى دبي السينمائي".
ولفت إلى أن المهرجان يدعم بقوة قطاع صناعة الأفلام في الإمارات، واختار هذا العام 12 فيلماً لمخرجين إماراتيين، لعرضها في مسابقة "المُهر الإماراتي"، وتتضمن المجموعة خمسة أفلام طويلة، ويعد هذا أكبر عدد من الأفلام الطويلة المنتجة خلال عام واحد يتم اختيارها في المهرجان، إضافة إلى سبعة أفلام قصيرة.
وتابع : "هذا العدد غير المسبوق من الأفلام الطويلة المشاركة في مسابقة العام الحالي، هو شهادة على ازدياد عدد مخرجي الأفلام الموهوبين في الإمارات، وهو أحد أهم أهداف (دبي السينمائي)".
وأكمل "شعارنا هذا هو (مشاهد بلا حدود) ونقصد به كيف تصل بالفيلم الى السماء، ليشاهده العالم" ، مضيفا "أتاح (سوق دبي السينمائي) منصة للتواصل والتعارف، ومنتدى يجمع صناع السينما العربية والعالمية تحت مظلة واحدة، بهدف دعم هذه الصناعة والدفع بها إلى الأمام، ونشره في أنحاء العالم".
ولفت أمر الله إلى أن "مهرجان دبي فخور بدعم صعود المزيد من المخرجين العرب المحترفين، لأن أحد أهم المشاكل التي تواجه الإنتاج السينمائي العربي، هي التمويل والدعم الفني، وهنا يأتي دور برنامج (إنجاز)، أحد برامج المهرجان، والذي يعمل تقديم الدعم للمشروعات السينمائية القوية".
وقال المدير الفني للمهرجان إن "دبي السينمائي" استطاع ببرامجه المتنوعة، وافلامه العالمية أن يصبح منافسا قويا لمهرجانات السينما العريقة في المنطقة والعالم، وبات منصة كبرى تستقبل أبرز الاسماء في عالم صناعة السينما، من ممثلين ومخرجين ونقّاد وكتّاب سيناريو ومنتجين.
وأضاف "نتمنى أن تكون الدورة الـ12 من المهرجان التي استمرت ثمانية أيام، قد أسهمت في تحفيز السينما الخليجية والإبداع، وتحقيق طموحها في عرض أفلامها أمام جمهور كبير متعدد الاطياف، وتطوير هذه الصناعة بما يسهم في نقل الصورة الحقيقية للمواطن العربي، ومناقشة همومه ورصد واقعه، والوصول بالسينما العربية لتنافس السينما العالمية"


الصفحات
سياسة









