تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مواجهات امام مقر التاسيسي التونسي و"جثة غامضة "وسط العاصمة




تونس- قامت الشرطة التونسية السبت بتفريق متظاهرين مؤيدين للاسلاميين مستخدمة الغاز المسيل للدموع بعد مواجهات عنيفة مع مجموعة من المشاركين في تجمع امام مقر المجلس التاسيسي في تونس العاصمة، على ما افادت مصادر متطابقة.
وقالت ايناس بن عثمان المتحدثة باسم المشاركين في التجمع الذي انطلق الاربعاء امام مقر المجلس التاسيسي لفرانس برس "الاسلاميون هاجمونا ورشقونا بالحجارة، الشرطة اطلقت الغاز المسيل للدموع".
واضافت "التجمع مستمر، نحن باقون. الا ان المهاجمين يستفزوننا، لا يزالون في المنطقة وينتظروننا في كل ناحية من الشارع".


مواجهات امام مقر التاسيسي التونسي و"جثة غامضة "وسط العاصمة
واكد هشام المؤدب المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية لفرانس برس ان "مجموعة من المؤيدين للسلفيين رموا الحجارة" على المشاركين في التجمع و"قامت الشرطة بتفريقهم". واضاف "الهدوء عاد" الى المكان.

وكان توجه الاف المتظاهرين المؤيدين للاسلاميين بينهم سلفيون السبت الى امام مقر المجلس التاسيسي في تونس العاصمة في "تظاهرة مضادة" للتجمع المستمر منذ الاربعاء.

ويضم التجمع امام المجلس التاسيسي اشخاصا عاطلين عن العمل ومدرسين وناشطين يساريين يطالبون "بالعدالة والعمل والكرامة".
وتواجه المعسكران طوال النهار في اجواء متوترة واندلعت الحوادث في اولى ساعات المساء.

الى ذلك، اندلعت مواجهات منفصلة في شارع بورقيبة وسط تونس العاصمة بعد رمي شابة تبلغ من العمر 19 عاما من شرفة غرفة في الطبقة الرابعة من احد الفنادق ما ادى الى وفاتها على الفور بحسب المؤدب.

وتم بعد ذلك بفترة وجيزة اعتقال شاب تونسي يحمل حقيبة الضحية واغراضها الشخصية، الا ان شائعات سرت بان ليبيين يقفون وراء الجريمة وفق المؤدب.
واوضح المؤدب ان "اشخاصا هاجموا مجموعة من الليبيين لان حادثا مشابها تورط فيه ليبيون وقع في تونس" العاصمة نهاية الصيف الماضي.

وتزداد بؤر التوتر منذ اسابيع في تونس التي تواجه معدلات بطالة كبيرة وازمة اقتصادية فضلا عن تصاعد في قوة المتشددين، كل ذلك وسط استمرار الفراغ في السلطة. ولا يزال تشكيل الحكومة التونسية متعذرا بعد شهر ونصف الشهر من الانتخابات في 23 تشرين الاول/اكتوبر.

ا ف ب
الاحد 4 ديسمبر 2011