تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


موالون للنظام يتهمون جميل الأسد وحزب البعث بـ «التشبيح»




ضجّت قبل عدة أيام مدينة اللاذقية شمال غربي سوريا بحادثة اشتباك «شبيحة» في أحد أحياء المدينة، ومقتل عدة أشخاص إثره.

الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد سبقتها طرطوس ومنطقة صافيتا تحديداً باشتباكات مشابهة، وبأيادي عناصر ميليشيا «الدفاع الوطني»، وحوادث كثيرة لسلب ونهب واختطاف وغيرها، جعلت صفحات معروفة بتأييدها، تنطق بأسماء كانت محظورة وتتهمها أيضاً بكونها الأسباب الرئيسية فيما يحصل.فالواقع يقول ان

الشبيحة بمعناهم الحرفي هم أولاد عموم الأسد وآل مخلوف وعائلات كثيرة معهم


 

جميل الأسد في واجهة الحديث

يؤكد الكاتب والمحلل عبد الحميد المصري لـ ARA News «التاريخ القريب مليء بنشاطات كتبها جميل الأسد في سجلاته، إلا أن أكثر شيء طريف، هو انتقاله من الشهادة الإعدادية إلى الدكتوراه فجأة بفضل الروس، فيما عدا ذلك نشاطاته جميعها منذ بداية عمله الأمني، وحتى تحوله إلى رجل أعمال مسيطر على مرفأ طرطوس، واستلامه مناصب عديدة تدل على السرقة العلنية».

مضيفاً «الشبيحة بمعناهم الحرفي هم أولاد عموم الأسد وآل مخلوف وعائلات كثيرة معهم، سيطرت على الموانئ السورية وهرَّبت كل شيء، ابتداءً من الدخان، وانتهاءً بالسلاح قبل الثورة في سوريا، وكانوا يشكلون حالة خوف ورعب بسياراتهم ومقراتهم الأمنية، كانوا دولة بحد ذاتهم، لكن في الحقيقة كان النظام يتغاضى عن أعمالهم لأنه مستفيد بقوة منهم، وبعد الثورة أصبح كل شخص موالي ومقرب من النظام يمكن أن يكون شبيحاً ببساطة».

إحدى الصفحات المؤيدة والتي تتحدث عن مدينة اللاذقية أطلقت المفاجأة حين قالت «هل تعلم أن أول من قام بحرق مزارات وأضرحة العلويين في سوريا في العصر الحديث في التسعينات هو الدكتور جميل الأسد»، أحد المعلقين رد «سؤال لو سمحت ‹الدكتور› جميل الأسد هل يجيد القراءة والكتابة؟».

رفيق العلي، وهو شاب علوي معارض مقيم في تركيا يقول لـ ARA News «نسبة الشبيحة بين أبناء طائفتي تجاوز الـ 80% وكله بسبب بيت الأسد ومخلوف وخضور وبعض الأسر التي لم ترَ في حياتها الحضارة ولم تعرف في أي وقت سابق القانون، وهم سبب تعاسة، وموت مئات آلاف السوريين كما موت شبان العلويين وتحويل صورة أبناء الطائفة إلى سوداء منذ بداية حكمهم».

«داعش الداخل» لا قانون فوقهم

لم يدرك الموالون ما يقوم به النظام حتى منتصف العام الفائت، حيث بدت «أصابع النظام وشبيحته على التفجيرات بالصورة العلنية وخصوصاً في مدينة حمص ودمشق» كما يؤكد ناشطون، «بالرغم من آلاف الإثباتات على الجرائم المرتكبة بما فيها استخدامه للأسلحة الكيماوية، إلا أنهم كانوا مصرين على رواية النظام للأحداث».

إحدى الصفحات المؤيدة والتي تحمل اسم «سوريا فساد في زمن الإصلاح» قالت عن الشبيحة والنظام «الفرق بينكم وبين تنظيم الدولة الإسلامية هو أنكم محميون بالقانون فسَيفُكُم يجز رقابنا ويسفك دماءنا بحماية القانون وفقراته التي فصلت على مقاس معاليكم. صمودكم يختصر بما يلي، الصمود والتصدي، صمود على الكراسي والتصدي لكل من يقترب منها».

فيما مؤيدون كثر أصبحوا يطلقون على «شبيحة» النظام بـ «داعش الداخل» بحكم نهبهم كل سوريا، وادعائهم القتال باسم «الأرض والمقاومة والممانعة» فيما هم «يهربون أبناءهم إلى الخارج، ويؤمنوا عليهم أو يرسلوهم ليقوموا بطلب اللجوء كما لو أنهم مظلومون».

حتى حزب البعث «لم يسلم»

يتحدث الكاتب والناشط وائل جاد لـ ARA News أنه «جن جنون المؤيدين عند مطالبة الناس في البداية تغيير المادة الثامنة من الدستور والتي تتحدث عن سيطرة حزب البعث على كافة مفاصل الحياة في سوريا، ولم يبق مؤيد واحد لم يتحدث عن ‹منجزات› البعث و‹الحضارة› التي أتى بها لسوريا، على الرغم من معرفتهم ضمناً بأن دمار سوريا كان بسبب نظام البعث».

جاد يشير إلى «شواهد كثيرة» على أن سوريا ما قبل حكم البعث، كانت تسير باتجاه بناء دولة حديثة على كافة المستويات بما فيها الصناعية.

كما أن تقارير غربية عديدة تحدثت مؤخراً عن أن «أهم مؤسسي تنظيم الدولة الإسلامية هم قيادات بعثية وجدت التنظيم المتطرف مناسباً لتوجهاتها في نهب ثروات الشعوب».

صفحة «الفساد في اللاذقية البديلة» قالت في حديثها عن «منجزات» حزب البعث «لعن الله البعث من يوم ميشيل عفلق حتى هذا اليوم. لا كهرباء، لا أمن، لا كرامة، لا خبز، حرامية، لصوص، شذاذ آفاق».

كمال أبو موسى، ناشط حقوقي من دمشق يقول لـ ARA News «النظام غير القابل للإصلاح ليس بإمكانه تغيير حقيقة حكم حزب البعث حتى لو كان هذا التغيير في الدستور، الحزب مازال مسيطراً حتى اللحظة، وفروع الحزب مازالت تمتلك صلاحيات واسعة في كل مناطق النظام، فعن أي تغيير نتحدث».

يردف أبو موسى «لا بل تحولت هذه الأفرع البعثية إلى مراكز أمنية، وأعطت كل أعضائها العاملين أسلحة منذ بداية الثورة في سوريا للمساهمة في قمع المظاهرات، فيما الآن قيادات الحزب متفرغة لممارسة الدور التشبيحي وتجميع الأموال كما حال كل شبيحة هذا البلد».
---------------------

 آرا نيوز - كلنا شركاء


عادل حسن: آرا نيوز
الاحد 19 يوليو 2015