تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


موسكو تعلن مقتل 62 جنديا سوريا بغارات للتحالف وواشنطن "تحقق"




اعلن الجيش الروسي أن 62 جنديا سوريا قتلوا في غارات شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على موقع للقوات السورية. وقالت واشنطن إنها "تحقق في الحادث" و"لم يكن في نيتها" قصف القوات السورية.


أعلن الجيش الروسي أن أكثر من ستين جنديا سوريا قتلوا وأصيب مئة آخرون السبت في ضربات نسبت للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة واستهدفت موقعا للجيش السوري في شرق البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف في بيان إن "طائرات للتحالف الدولي المناهض للجهاديين شنت اليوم أربع ضربات جوية على القوات السورية التي يحاصرها تنظيم الدولة الإسلامية قرب مطار دير الزور".

وأضاف "بحسب المعلومات الواردة من القيادة السورية في دير الزور، قتل 62 جنديا سوريا وأصيب مئة في هذه الضربات".

وأوضح الجيش الروسي أن مقاتلتين من طراز إف-16 وطائرتي إيه-10 دخلت المجال الجوي السوري من جهة الحدود بين سوريا والعراق.

وأورد الجيش الروسي "إذا كانت هذه الضربات تعزى إلى إحداثيات خاطئة للأهداف، فإنها نتيجة مباشرة لرفض الجانب الأمريكي التنسيق مع روسيا في عملياتها ضد الجماعات الإرهابية في سوريا". ودعت روسيا إلى اجتماع طارئ لطلب توضيحات من الولايات المتحدة.

واشنطن تؤكد أنه "لم يكن في نيتها" قصف القوات السورية

وأعربت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور السبت عن أسفها حيال الغارة، لكنها رفضت دعوة روسيا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن معتبرة أنه "حيلة".

وقالت باور للصحفيين فيما يجري اجتماع مغلق "نحن نحقق في الحادث". وأضافت "في حال حددنا أننا فعلا قصفنا عناصر من الجيش السوري، فتلك لم تكن نيتنا. ونحن نأسف بالطبع للخسائر بالأرواح".

ووصفت باور طلب روسيا لاجتماع عاجل في مجلس الأمن بأنه "حيلة، مفعمة بالأخلاقيات"، معتبرة أنه على موسكو أن تطلب بدلا من ذلك اجتماعا مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد للضغط من أجل السلام.

وتوصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق في أيلول/سبتمبر الحالي ينص على وقف لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتنفيذ ضربات مشتركة ضد المقاتلين الإسلاميين في سوريا.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ يوم الاثنين، لكن المساعدات لم تصل بعد إلى المدنيين الذين تحاصرهم القوات السورية في مدينة حلب.
 

فرانس24 - أ ف ب
الاحد 18 سبتمبر 2016