ميركل تتمسك بعبارتها التي ترفض فيها التجسس بين الأصدقاء



برلين -تمسكت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعبارتها "التجسس بين الأصدقاء غير مقبول على الإطلاق" التي صرحت بها في عام .2013


 
وقالت ميركل اليوم الخميس أمام اللجنة البرلمانية الألمانية المكلفة بتقصي الحقائق في تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية "إن إس إيه" عن هذا التصريح: "لقد نقل قناعتي بشأن ما يتعين على أجهزة الاستخبارات القيام به".

وأكدت أنها "لم تعلم شيئا ولم يمكنها معرفة شيء" عما كان يتم في هذا المجال بألمانيا، لافتة إلى أنها لم تكن منشغلة بهذا الأمر.

يذكر أن ميركل ردت بهذه العبارة على تقارير ذكرت أن وكالة الأمن القومي الأمريكية "إن إس ايه" تجسست على الهاتف الجوال الخاص بها أيضا.

ولكن اتضح حاليا أيضا أن جهاز الاستخبارات الخارجية الاتحادية "بي إن دي" قام بأعمال تجسس على مدار أعوام على شركاء لألمانيا وحكومات ومؤسسات صديقة أيضا.

جدير بالذكر أن مكتب المستشارية يمتلك الرقابة على الاستخبارات الخارجية.

وبالنظر إلى أعمال التجسس الخاصة بالاستخبارات الاتحادية قالت ميركل إن المرء "واجه أشياء تخالف هذه العبارة، لذا فإنها ليست خاطئة".

يذكر أنه تم دعوة المستشارة كشاهد أمام اللجنة في ختام الاستجوابات التي تمت على مدار أعوام.

ويتعلق الأمر بصفة خاصة حول ما تعلمه ميركل عن عملية التجسس التي قام بها جهاز الاستخبارات الاتحادية وتوقيت معرفتها بالأمر.

د ب ا
الخميس 16 فبراير 2017


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات