وأشارت ميركل بوضوح في خطابها إلى المساعي المشتركة للهند والبرازيل واليابان وألمانيا لإصلاح نظام مجلس الأمن.
واختارت ميركل "الأسد" كرمز للشراكة الألمانية-الهندية، وقالت: "خلال زيارتي للهند لم أصادف أسدا في الطريق، لكن بالتعبير مجازيا كان وجود الأسد ملموسا بوضوح".
وأكدت ميركل أن الاقتصاد الألماني يستثمر في الهند ويحتاج إلى شروط سوق ومنافسة عادلة ومساواة مع الشركات الهندية.
وذكرت ميركل أن إبرام اتفاقية شاملة بين الهند والاتحاد الأوروبي سيكون له أهمية كبيرة بالنسبة للشراكة الاقتصادية الألمانية-الهندية، مضيفة أن حجم الاهتمام بتوسيع العلاقات مع الهند يتضح من وفدها الاقتصادي المكون من 20 فردا، والذي يضم رؤساء مجالس إدارة شركات "سيمنز" و"باسف" و"إيرباص" وتيسن كروب" و"دويتشه بنك" و"دويتشه بوست" و"المعرض الألماني".
يذكر أن الهند جمدت المفاوضات بعد قرار للاتحاد الأوروبي بحظر بيع حوالي 700 منتج صيدلي هندي في أسواقه، بسبب تلاعب شركة "جي.في.كيه بايوساينس" الهندية في التجارب السريرية التي تجريها على منتجاتها.
ومن جانبه، قال مودي إن الشراكة الاقتصادية الألمانية-الهندية لم تستنفد إمكانياتها بعد.
وبدون التطرق إلى مفاوضات اتفاقية تحرير التجارة، روج مودي للاستثمارات الأجنبية في بلاده، متعهدا بتوفير شروط عامة مناسبة للاقتصاد والصناعة وحماية براءات الاختراع والملكية الفكرية، وقال: "الهند لم تكن من قبل في مثل هذا الاستعداد لاستقبال الكفاءات والاستثمارات في المجال التكنولوجي من الخارج.... الهند بارقة أمل فيما يتعلق بالاستثمارات"، موضحا أن أحد أهدافه الكبيرة هو "تحسين حياة المواطنين البسطاء للغاية في الهند".
ومن ناحية أخرى، ذكرت ميركل أن الهند اختارت لنفسها رمز الأسد حينما كانت ضيف شرف في معرض هانوفر الدولي الصناعي هذا العام، موضحة أن الهند قدمت نفسها على أنها دولة اقتصادية قوية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن رمز الأسد يستخدم في كثير من المدن والدوائر المحلية والولايات في ألمانيا كعلم لها، وقالت: "لذلك اخترت الأسد كرمز للتعبير عن الشراكة الألمانية-الهندية".
ويعيش في الهند بضعة مئات من الأسود، خاصة في ولاية جوجارات، مسقط رأس مودي.
وخلال زيارة لشركة "بوش" الألمانية في مدينة بنجالور، سلم متدربون لكل من ميركل ومودي تمثالا صغيرا على هيئة أسد للترويج لحملة لجذب مزيد من الصناعات الإنتاجية إلى الهند.
واختارت ميركل "الأسد" كرمز للشراكة الألمانية-الهندية، وقالت: "خلال زيارتي للهند لم أصادف أسدا في الطريق، لكن بالتعبير مجازيا كان وجود الأسد ملموسا بوضوح".
وأكدت ميركل أن الاقتصاد الألماني يستثمر في الهند ويحتاج إلى شروط سوق ومنافسة عادلة ومساواة مع الشركات الهندية.
وذكرت ميركل أن إبرام اتفاقية شاملة بين الهند والاتحاد الأوروبي سيكون له أهمية كبيرة بالنسبة للشراكة الاقتصادية الألمانية-الهندية، مضيفة أن حجم الاهتمام بتوسيع العلاقات مع الهند يتضح من وفدها الاقتصادي المكون من 20 فردا، والذي يضم رؤساء مجالس إدارة شركات "سيمنز" و"باسف" و"إيرباص" وتيسن كروب" و"دويتشه بنك" و"دويتشه بوست" و"المعرض الألماني".
يذكر أن الهند جمدت المفاوضات بعد قرار للاتحاد الأوروبي بحظر بيع حوالي 700 منتج صيدلي هندي في أسواقه، بسبب تلاعب شركة "جي.في.كيه بايوساينس" الهندية في التجارب السريرية التي تجريها على منتجاتها.
ومن جانبه، قال مودي إن الشراكة الاقتصادية الألمانية-الهندية لم تستنفد إمكانياتها بعد.
وبدون التطرق إلى مفاوضات اتفاقية تحرير التجارة، روج مودي للاستثمارات الأجنبية في بلاده، متعهدا بتوفير شروط عامة مناسبة للاقتصاد والصناعة وحماية براءات الاختراع والملكية الفكرية، وقال: "الهند لم تكن من قبل في مثل هذا الاستعداد لاستقبال الكفاءات والاستثمارات في المجال التكنولوجي من الخارج.... الهند بارقة أمل فيما يتعلق بالاستثمارات"، موضحا أن أحد أهدافه الكبيرة هو "تحسين حياة المواطنين البسطاء للغاية في الهند".
ومن ناحية أخرى، ذكرت ميركل أن الهند اختارت لنفسها رمز الأسد حينما كانت ضيف شرف في معرض هانوفر الدولي الصناعي هذا العام، موضحة أن الهند قدمت نفسها على أنها دولة اقتصادية قوية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن رمز الأسد يستخدم في كثير من المدن والدوائر المحلية والولايات في ألمانيا كعلم لها، وقالت: "لذلك اخترت الأسد كرمز للتعبير عن الشراكة الألمانية-الهندية".
ويعيش في الهند بضعة مئات من الأسود، خاصة في ولاية جوجارات، مسقط رأس مودي.
وخلال زيارة لشركة "بوش" الألمانية في مدينة بنجالور، سلم متدربون لكل من ميركل ومودي تمثالا صغيرا على هيئة أسد للترويج لحملة لجذب مزيد من الصناعات الإنتاجية إلى الهند.


الصفحات
سياسة








