وأكدت ميركل أن الممارسة العملية أظهرت أن "الأغلبية العظمى من المسلمين هنا يمارسون دينهم في إطار الدستور".
وأكدت ميركل أنه في حالة عدم حدوث ذلك فإن السلطات الأمنية ستبت في أمر مراقبة المسلمين "ولكن القاعدة والأغلبية العظمى من المسلمين يطبقون ما تم إرساؤه في الدستور".
يذكر أن رئيسي الحزب اليمني الشعبوي بياتريكس فون شتورش وألكساندر جاولاند ذكرا في تصريحات لصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" الألمانية الصادرة أمس الأحد أن الإسلام أيديولوجية لا تتفق مع الدستور، وأضافا أن الإسلام "جسم غريب" في ألمانيا لا يمكن أن "يجد موطنا هنا".
ويدعو الحزب في برنامجه إلى حظر رموز إسلامية مثل المآذن ورفع الآذان وارتداء النقاب.
وفي السياق نفسه وصف وزير داخلية ولاية سكسونيا السفلى، بوريس بيستوريوس، تصريحات حزب البديل بأنها شعبوية رخيصة وقال إن ما يفعله حزب البديل هو نوع من الإقصاء والاضطهاد و "فطر انقسامي في المجتمع".
أضاف بيستوريوس اليوم الاثنين في هانوفر عاصمة الولاية: "هذا ابتذال لا يبارى يعتمد على الأحكام المسبقة ويضطهد المسلمين".
غير أن بيستوريوس رأى في الوقت ذاته أن مثل هذه التصريحات لا تستوجب استدعاء هيئة حماية الدستور للبت وشدد على ضرورة أن يكون المجتمع هو الحكم في إقصاء هذا الحزب من الساحة السياسية.
كما انتقد بيرند لوكه، الرئيس السابق لحزب البديل من أجل ألمانيا وأحد مؤسسيه، تصريحات الحزب الأخيرة بشأن الإسلام.
وقال لوكه في تصريح لصحيفة "برلينر تسايتونج" الصادرة غدا الثلاثاء في ألمانيا: "نحن نشجع الأصولية الإسلامية من خلال مطالبات من قبيل إلغاء المآذن أو فرض اللغة الألمانية في المساجد بألمانيا".
ويرأس لوكه حاليا حزب "التحالف من أجل التقدم والنهضة" المعروف اختصارا بـ "ألفا".
وانتقد لوكه هذه التصريحات وقال إن المسلمين سيعتبرون أنفسهم "مواطنين من الدرجة الثانية" في حالة تطبيق ما يدعو إليه حزب البديل من أجل ألمانيا.
وفي السياق ذاته انتقد رئيس مؤتمر رؤساء حكومات الولايات الألمانية كارستن زيلينج تصريحات ساسة حزب البديل بشأن الإسلام ووصفها بأنها "في غاية الخطورة".
وقال زيلينج الذي يتولى أيضا منصب عمدة بريمن في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الاثنين في بريمن إن حزب البديل يثير بهذه التصريحات الأحكام المسبقة بطريقة بدائية تماما ويحاول إحداث انقسام في المجتمع.
وأكد السياسي البارز المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا: أن "حزب البديل يضيف لبلدنا بذلك خسائر كبيرة. وبوصفنا ديمقراطيون فإننا مطالبون بالتصدي بشكل واضح لأعمال التحريض المعادية للأجانب من قبل هذا الحزب".
وأكدت ميركل أنه في حالة عدم حدوث ذلك فإن السلطات الأمنية ستبت في أمر مراقبة المسلمين "ولكن القاعدة والأغلبية العظمى من المسلمين يطبقون ما تم إرساؤه في الدستور".
يذكر أن رئيسي الحزب اليمني الشعبوي بياتريكس فون شتورش وألكساندر جاولاند ذكرا في تصريحات لصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" الألمانية الصادرة أمس الأحد أن الإسلام أيديولوجية لا تتفق مع الدستور، وأضافا أن الإسلام "جسم غريب" في ألمانيا لا يمكن أن "يجد موطنا هنا".
ويدعو الحزب في برنامجه إلى حظر رموز إسلامية مثل المآذن ورفع الآذان وارتداء النقاب.
وفي السياق نفسه وصف وزير داخلية ولاية سكسونيا السفلى، بوريس بيستوريوس، تصريحات حزب البديل بأنها شعبوية رخيصة وقال إن ما يفعله حزب البديل هو نوع من الإقصاء والاضطهاد و "فطر انقسامي في المجتمع".
أضاف بيستوريوس اليوم الاثنين في هانوفر عاصمة الولاية: "هذا ابتذال لا يبارى يعتمد على الأحكام المسبقة ويضطهد المسلمين".
غير أن بيستوريوس رأى في الوقت ذاته أن مثل هذه التصريحات لا تستوجب استدعاء هيئة حماية الدستور للبت وشدد على ضرورة أن يكون المجتمع هو الحكم في إقصاء هذا الحزب من الساحة السياسية.
كما انتقد بيرند لوكه، الرئيس السابق لحزب البديل من أجل ألمانيا وأحد مؤسسيه، تصريحات الحزب الأخيرة بشأن الإسلام.
وقال لوكه في تصريح لصحيفة "برلينر تسايتونج" الصادرة غدا الثلاثاء في ألمانيا: "نحن نشجع الأصولية الإسلامية من خلال مطالبات من قبيل إلغاء المآذن أو فرض اللغة الألمانية في المساجد بألمانيا".
ويرأس لوكه حاليا حزب "التحالف من أجل التقدم والنهضة" المعروف اختصارا بـ "ألفا".
وانتقد لوكه هذه التصريحات وقال إن المسلمين سيعتبرون أنفسهم "مواطنين من الدرجة الثانية" في حالة تطبيق ما يدعو إليه حزب البديل من أجل ألمانيا.
وفي السياق ذاته انتقد رئيس مؤتمر رؤساء حكومات الولايات الألمانية كارستن زيلينج تصريحات ساسة حزب البديل بشأن الإسلام ووصفها بأنها "في غاية الخطورة".
وقال زيلينج الذي يتولى أيضا منصب عمدة بريمن في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الاثنين في بريمن إن حزب البديل يثير بهذه التصريحات الأحكام المسبقة بطريقة بدائية تماما ويحاول إحداث انقسام في المجتمع.
وأكد السياسي البارز المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا: أن "حزب البديل يضيف لبلدنا بذلك خسائر كبيرة. وبوصفنا ديمقراطيون فإننا مطالبون بالتصدي بشكل واضح لأعمال التحريض المعادية للأجانب من قبل هذا الحزب".


الصفحات
سياسة









