.
وفي حديثها عن إمكانية عودة روسيا للمجموعة قالت ميركل :"في هذا الإطار ثمة حاجز في الوقت الراهن لا أرى أنه يمكن تخطيه".
في الوقت نفسه، لفتت ميركل إلى أنه من الواضح أنه لابد من أن تكون روسيا شريكا في النقاش المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أو في جهود حل الصراع في سورية.
وعن موقف المجموعة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قالت ميركل :"أتوقع أننا سنبعث في هذا الإطار بإشارة حازمة" مشيرة إلى أن العقوبات المفروضة على روسيا يمكن أن ترفع في حال اختفت الظروف التي دعت إلى تطبيقها وجرى حل المشاكل.
وفي ذات السياق، قالت ميركل إن العقوبات يمكن أن ترفع أيضا في حال تفعيل اتفاقية مينسك للسلام في أوكرانيا :"وفي هذه الحالة ستكون لدينا فرصة، إذا اجتهد الجميع، ومثل هذا الأمر معلق بشكل كبير في أيدي روسيا وكذلك في أيدي أوكرانيا بطبيعة الحال".
يشار إلى أنه جرى إخراج روسيا من المجموعة في العام الماضي وذلك بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم إلى الاتحاد الروسي.
جاء ذلك وفقا لما صرحت به مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي مساء اليوم الأحد بعد المشاورات الاقتصادية التي أجراها زعماء المجموعة اليوم في فندق قصر إلماو في جنوب ألمانيا حيث نقلت هذه المصادر عن المشاركين في القمة تحذيرهم من انحسار الوقت.
يذكر أن الأزمة اليونانية ليست مدرجة على الأجندة الرسمية لقمة مجموعة السبع الكبار التي تستغرق يومين.
ونقلت هذه المصادر عن المجموعة القول إن من الضروري أن تبعث أثينا باقتراحات جديدة ومحددة في الخلاف الدائر بين اليونان والمانحين الدوليين حول حزمة الإصلاحات المطلوبة من الجانب اليوناني.
وبدون هذه الحزمة المطلوبة، لن يفرج المانحون الدوليون لليونان عن الشريحة التالية لقروض الإنقاذ بقيمة 2ر7 مليار يورو.
من جانبه، قال جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية إنه ينتظر مقترحا بديلا من الجانب اليوناني، وأكد أنه سيعقد لقاء جديدا مع رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس في بروكسل على هامش قمة أمريكا اللاتينية والاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء المقبل.
في الوقت نفسه قال يونكر :"لا زلت أستبعد خروج اليونان من منطقة اليورو".
وفي حديثها عن إمكانية عودة روسيا للمجموعة قالت ميركل :"في هذا الإطار ثمة حاجز في الوقت الراهن لا أرى أنه يمكن تخطيه".
في الوقت نفسه، لفتت ميركل إلى أنه من الواضح أنه لابد من أن تكون روسيا شريكا في النقاش المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أو في جهود حل الصراع في سورية.
وعن موقف المجموعة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قالت ميركل :"أتوقع أننا سنبعث في هذا الإطار بإشارة حازمة" مشيرة إلى أن العقوبات المفروضة على روسيا يمكن أن ترفع في حال اختفت الظروف التي دعت إلى تطبيقها وجرى حل المشاكل.
وفي ذات السياق، قالت ميركل إن العقوبات يمكن أن ترفع أيضا في حال تفعيل اتفاقية مينسك للسلام في أوكرانيا :"وفي هذه الحالة ستكون لدينا فرصة، إذا اجتهد الجميع، ومثل هذا الأمر معلق بشكل كبير في أيدي روسيا وكذلك في أيدي أوكرانيا بطبيعة الحال".
يشار إلى أنه جرى إخراج روسيا من المجموعة في العام الماضي وذلك بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم إلى الاتحاد الروسي.
وعلى صعيد منفصل أعربت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى عن قلقها حيال تطور أزمة الديون السيادية في اليونان.
جاء ذلك وفقا لما صرحت به مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي مساء اليوم الأحد بعد المشاورات الاقتصادية التي أجراها زعماء المجموعة اليوم في فندق قصر إلماو في جنوب ألمانيا حيث نقلت هذه المصادر عن المشاركين في القمة تحذيرهم من انحسار الوقت.
يذكر أن الأزمة اليونانية ليست مدرجة على الأجندة الرسمية لقمة مجموعة السبع الكبار التي تستغرق يومين.
ونقلت هذه المصادر عن المجموعة القول إن من الضروري أن تبعث أثينا باقتراحات جديدة ومحددة في الخلاف الدائر بين اليونان والمانحين الدوليين حول حزمة الإصلاحات المطلوبة من الجانب اليوناني.
وبدون هذه الحزمة المطلوبة، لن يفرج المانحون الدوليون لليونان عن الشريحة التالية لقروض الإنقاذ بقيمة 2ر7 مليار يورو.
من جانبه، قال جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية إنه ينتظر مقترحا بديلا من الجانب اليوناني، وأكد أنه سيعقد لقاء جديدا مع رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس في بروكسل على هامش قمة أمريكا اللاتينية والاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء المقبل.
في الوقت نفسه قال يونكر :"لا زلت أستبعد خروج اليونان من منطقة اليورو".


الصفحات
سياسة









